۱۰ تیر ۱۴۰۱ |۱ ذیحجهٔ ۱۴۴۳ | Jul 1, 2022
الصحفي اليمني”عبدالله المفضل الوزير”

وكالة الحوزة - صرح الصحفي اليمني”عبدالله المفضل الوزير”: الثورة الإسلامية حققت أهدافها في اقتلاع نظام الشاه واقامة نظام حكم جمهوري إسلامي يكاد يكون الفريد من نوعه على المستوى الدول الاسلامية او دول العالم، وهذا يعد اهم هدف للثورة، وأما بقية الأهداف مثل الحرية فأعتقد انها مرتبطة بطبيعة النظام الإسلامي الذي يسمح بالحريات في حدود تقتضي عدم المساس بحقوق الآخرين او بالأمن القومي للدولة وهذا يتعارض مع روح الاسلام.

قال الصحفي اليمني”عبدالله المفضل الوزير” خلال مقابلة مع مراسل وكالة أنباء الحوزة: أبرز التحديات هي التحديات الاقتصادية، وهناك تحديات بوجهة نظري الشخصية هي التحديات المذهبية والطائفية التي كلما استطاعت الثورة الإسلامية تجاوزها، ورفعت العناوين الكبرى للأمة كلما استطاعت ان تتجاوز كثير من المؤامرات. على الثورة ان تتمسك بمبادئ الإمام الراحل عليه السلام كونها مبادئ قرآنية. وانا هنا لا اعتبر ان إيران ترفع عناوين طائفية بقدر ما أوضح انه يجب التخلص تماما ممن يرفعون هذه العناوين دون قصد قيادة الثورة مما يضر بسمعة الثورة وقيادتها الحكيمة وعدم وضع مثل هؤلاء في مراكز القرار كون مواقع المسؤولين في النظام الإيراني حساس، وعليهم أن يكون دقيقين في أقوالهم وتصرفاتهم خاصة فيما يتعلق بقضايا الشعوب الإسلامية.

وفيما يلي نص الحوار:

الحوزة: كيف تعاملت الجمهورية الإسلامية خلال العقود الأربعة الماضية مع شعار "تصدير الثورة" للخارج؟

اعتقد ان الثورة الإسلامية في إيران استطاعت تصدير ثورة المستضعفين التي سطرها الإمام الخميني إلى دول عدة، وان كان هناك ضعف لدى الشعوب المستضعفة، فيعود ذلك إلى ضعف الثقافة التي تحملها تلك الشعوب، وهي بحاجة لحمل مشروع الإمام الخميني المتمثل بالمشروع القراني أولا؛ لتنتصر. وبالنظر إلى هذه الشعوب فما سوى الشعب اليمني وحده من استطاع تحقيق هذا الانتصار؛ نظرا لأنه حمل مشروع القرآن وارتوي من نفس المنبع الذي ارتوى منه الإمام الخميني. ان هدف تصدير الثورة يعتبر احد أبرز أهداف الثورة الإسلامية، لكن التحديات التي تواجه الثورة الإسلامية في إيران كبيرة جدا، ولعل أبرزها هي العقوبات التي تنعكس على مقدرات الشعب الإيراني مما يترك ذلك أثره على المساعي الثقافية في تصدير الثورة.

الحوزة: هل حققت الثورة الإيرانية الأهداف التي قامت من أجلها قبل 43 عاما؟

الثورة الإسلامية حققت أهدافها في اقتلاع نظام الشاه واقامة نظام حكم جمهوري إسلامي يكاد يكون الفريد من نوعه على المستوى الدول الاسلامية او دول العالم، وهذا يعد اهم هدف للثورة، وأما بقية الأهداف مثل الحرية فأعتقد انها مرتبطة بطبيعة النظام الإسلامي الذي يسمح بالحريات في حدود تقتضي عدم المساس بحقوق الآخرين او بالأمن القومي للدولة وهذا يتعارض مع روح الاسلام. الشعب الإيراني يحكم إيران اليوم، والحاكم يختاره الشعب، وهذا هو المهم. أيضا هناك عدالة لدى قيادة الثورة، وهذا أبرز ما حافظت عليه الثورة. وهناك أيضا حفاظ على السيادة الإيرانية بشكل يكاد يكون فريد على مستوى دول العالم، وفيه تكون إيران مثلها مثل الدول العظمى في هذا الشأن. وأما هدف حكومة الإسلام العالمية فإن إيران تواجه قصور في هذا الجانب نتيجة التحديات الاقتصادية التي تواجهها. وفيما يتعلق بوحدة تضامن الأمة الإسلامية فإنه ببركة الإمام الخميني وثورته المباركة فقد أصبح احرار العالم الإسلامي وفي مقدمتهم محور المقاومة اليوم أكثر قوة من اي وقت مضى، وهذا التضامن والوحدة استطاعت ان تتجاوز كافة المعوقات المذهبية والطائفية، واجتمع شملها تحت لواء الإسلام وقضاياه العادلة.

ويخطئ من يحاول ان يحصر أهداف الثورة في الجانب الاقتصادي وما حققته من نماء في هذا الجانب فيما هو يتجاهل بقية أهداف الثورة الإسلامية التي هي اصلا مرتبطة بهذا الهدف وتعيقه فالدفاع عن المحرومين والحفاظ على السيادة والحرية يتطلبان نضال، وهذا النضال لا يجتمع مع الرخاء. واذا كان هناك قصور فمن الممكن تجاوزه حيث أن الإمام اعتبر التقصير في هذا الجانب ذنب عظيم والتقصير فيه يمكن الأعداء من تحقيق أهدافهم الشيطانية.

الحوزة: ما هي التوقعات بتحسن الوضع العقوبات ضد إيران وتحقيق الثورة الإيرانية أهدافها خلال الفترة المقبلة؟

في حال تمكنت الثورة الإسلامية من توقيع اتفاق جديد مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتم رفع العقوبات عن إيران، وبلاشك ستتلافى أي قصور في تحقيق بقية الأهداف بلا شك أن إيران سيكون لها حضور دولي كبير خاصة في أفريقيا والعالم العربي وهذا الحضور سيمكن إيران من حماية مشروعها الإسلامي على المستوى الطويل الأجل، وبمعنى ان إيران كلما استطاعت ان تتجاوز العقوبات كلما استطاعت ان تتمدد فكريا لدى شعوب العالم الإسلامي، وهذا التمدد لا يمكن لأمريكا تجاوزه مستقبلا. ويمكن لإيران مستقبلا ان تصل إلى مرحلة افشال اي محاولة لفرض عقوبات حتى تصل امريكا الى مرحلة العجز تماما.

الحوزة: ما هي أبرز التحديات الماثلة أمام الثورة الإيرانية بعد 43 عاما على انتصارها؟

أبرز التحديات هي التحديات الاقتصادية، وهناك تحديات بوجهة نظري الشخصية هي التحديات المذهبية والطائفية التي كلما استطاعت الثورة الإسلامية تجاوزها، ورفعت العناوين الكبرى للأمة كلما استطاعت ان تتجاوز كثير من المؤامرات. على الثورة ان تتمسك بمبادئ الإمام الراحل عليه السلام كونها مبادئ قرآنية. وانا هنا لا اعتبر ان إيران ترفع عناوين طائفية بقدر ما أوضح انه يجب التخلص تماما ممن يرفعون هذه العناوين دون قصد قيادة الثورة مما يضر بسمعة الثورة وقيادتها الحكيمة وعدم وضع مثل هؤلاء في مراكز القرار كون مواقع المسؤولين في النظام الإيراني حساس، وعليهم أن يكون دقيقين في أقوالهم وتصرفاتهم خاصة فيما يتعلق بقضايا الشعوب الإسلامية.

الحوزة: بعد مرور أكثر من 4 عقود على قيام الجمهورية الإسلامية كيف تری شعبية الثورة لدى الشارع الإيراني؟

لا نستطيع الإنكار بأن الثورة ونظرا للمؤامرات التي واجهتها قد تراجعت شعبيتها داخل الشعب الإيراني نتيجة حملات التضليل ونتيجة العقوبات لكن في المقابل هناك احداث كبيرة حدثت فأعادت المغرر بهم إلى صوابهم ومن ذلك استشهاد قاسم سليماني ولازالت هناك حاجة للكثير من الوقت والجهد على المسؤولين للعمل على معالجة الوضع الاقتصادي والتركيز على الثقافة القرآنية وعدم اغفالها وكذلك توعية الشعب أكثر بالبرامج الحوارية والسينما والدراما وإحياء تضحيات الشهداء وصبرهم وجهادهم ونقل الصورة التي كانت عليها إيران قبل قيام الثورة ليفهم أولئك المغرر بهم بأن الانبطاح والاستسلام للشيطان الأكبر لن بحقق الرخاء والدليل هو ما حدث في السابق مع نظام الشاه.

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .
1 + 1 =