وكالة أنباء الحوزة - فحضر ذات يومٍ في مجلسه رسولُ ملك الروم، وكان من أشراف الروم وعظمائهم. فقال: يا ملك العرب، هذا رأسُ مَنْ؟. قال له يزيد: ما لكَ بذلك حاجة. فقال: إنّي إذا رجعتُ إلى ملكنا يسألني عن كلّ شيءٍ رأيتُه، فأحببت أن أخبره بقصّة هذا الرأس وصاحبه، حتّى يشاركك في الفرح والسرور. فقال له يزيد: هذا رأسُ الحسين بن علي بن أبي طالب. قال: ومن أمُّه؟. فقال: فاطمةُ الزهراء بنت محمّد المصطفى!!.
فقال النصراني: أما تراني إذا حقّقتُ النظر إليه يقشعرّ جسمي، وأسمعُهُ يقرأ آياتٍ من كتابكم!. أفٍّ لك ولدينك، ديني خيرٌ من دينك. اعلمْ أنّ أبي من حوافد [جمع حفيد] داود(عليه السلام) وبيني وبينه آباءٌ كثيرون، والنصارى يعظّمونني ويأخذون من تراب أقدامي تبرّكاً فيّ؛ وأنتم تقتلون ابن بنت نبيّكم رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلم، وما بينكم وبينه إلّا أمٌّ واحدة؟! فأيّ دينٍ دينُكم؟. فكأنّكم لم تصدّقوا نبيَّكم حتّى فعلتُم به هكذا.
وفي كتاب (المفيد في ذكرى السبط الشهيد) للسيد عبد الحسين إبراهيم العاملي: فاحتار يزيد في أمره، وماذا يردّ على النصرانيّ!. فقال في جوابه جهلاً وعناداً: لو لا أن بلغني عن رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلم) أنّه من قتَلَ ذميّاً كان خصمَه يوم القيامة، لقتلتُك لأجل تعرّضك بهذا الكلام. فقال النصرانيّ: وا عجباً لجهلك يا يزيد، أيكونُ رسولُ الله خصمَ مَنْ قتَلَ ذمّياً، ولا يكون خصم مَنْ قتَلَ أولادَه وأحفادَه؟!.
فاغتاظ يزيد وقال: اقتلوا هذا النصرانيّ لكي لا يفضحنا في بلاده.
فلمّا أحسّ النصرانيّ بذلك، قال له: أتريد أن تقتلني؟. قال: نعم.. لا بدّ من قتلك. فخرّ ساجداً إلى الأرض شكراً لله تعالى، وقال: اعلم أنّي رأيتُ البارحة نبيّكم في المنام، وهو يقول: يا نصرانيّ، أنت من أهل الجنّة. فعجبتُ من كلامه غاية العجب.
ووثب إلى رأس الحسين(عليه السلام) وضمّه إلى صدره، وجعل يقبّله ويبكي، ونادى: السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين ورحمة الله وبركاته، اشهدْ لي عند ربّك وجدّك وأبيك وأمّك وأخيك، بأنّي: أشهد أن لا إله إلّا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً رسولُ الله، وأنّ عليّاً وليُّ الله.
فغاروا عليه بالسيوف وقطّعوه رحمه الله تعالى.

وكالة الحوزة - رُوي عن الإمام زين العابدين(عليه السلام) أنّه قال: لمّا أُتِي برأس الحسين(عليه السلام) إلى يزيد، كان يتّخذ مجالس الشراب، ويأتي برأس الحسين(عليه السلام) ويضعه بين يديه، ويشرب عليه.
-
محطّاتٌ عاشورائيّة: لقاءٌ مُحزِن بين هند زوجة يزيد وسبايا الإمام الحسين (عليه السلام)
وكالة الحوزة - لقد جاء في التاريخ أنّه لم يكن لهند بنت عبد الله زوجة يزيد علمٌ بأنّ الحسين(عليه السلام) قد قُتِل. ولمّا أتوا بنسائه وبناته وأخواته إلى…
-
محطّاتٌ عاشورائيّة: السيّدة زينب (عليها السلام) تشكّك بإسلام يزيد فيستشيط غضباً
وكالة الحوزة - للسيدة زينب(عليها السلام) مواقف لا تُعدّ ولا تُحصى سواءً ما قبل واقعة الطفّ الخالدة أو ما بعدها، ففي مسيرة السبايا التي حملت لواءها وحفظت…
-
محطّاتٌ عاشورائيّة: حادثة الشيخ المغرَّر به مع الإمام زين العابدين (عليه السلام) في الشام
وكالة الحوزة - يذكر أصحابُ السير أنّ يزيدقد أمر بسبايا الإمام الحسين(عليه السلام) فأقمن بدرج المسجد، حيث توقّف الأسارى لينظر الناس إليهم كتعبيرٍ عن شماتته…
-
تحمل عنوان: (الصلواتُ المحمديّة والمقاماتُ الفاطميّة)؛
ندوةٌ حواريّة في ذكرى استشهاد الصدّيقة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
وكالة الحوزة - سيُقيم معهدُ القرآن الكريم النسويّ التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، ندوةً حواريّة استذكاراً…
-
محطّاتٌ عاشورائيّة: الرأسُ المقدّس للإمام الحسين (عليه السلام) يُنصب في ثلاثة أماكن في دمشق
وكالة الحوزة - الظاهر من الروايات أنّ يزيد -عليه لعائن الله- بعد أن حقّق رغبته في رؤية رأس الحسين(عليه السلام) ورؤوس أهل بيته بين يديه، أمَرَ بها فنُصبت…
-
محطّاتٌ عاشورائيّة: خطابُ السيّدة زينب (ع) آيةٌ من آيات البلاغة والفصاحة ومن معجزات البيان وضربةٌ على مُلك بني أميّة
وكالة الحوزة - أحدث خطابُ عقيلة بني هاشم السيّدة زينب(عليها السلام) موجةً عاصفةً في مجلس يزيد (لعنه الله)، وأشاع في نفوس الجالسين مشاعر الحزن والأسى والتذمّر،…
-
محطّاتٌ عاشورائیّة: الإمام زین العابدین (علیه السلام) یفضح یزید بن معاویة وآل أبی سفیان فی عقر دارهم
وکالة الحوزة - قَالَ صَاحِبُ الْمَنَاقِبِ وَغَیْرُهُ، رُوِیَ أَنَّ یَزِیدَ لَعَنَهُ اللَّهُ أَمَرَ بِمِنْبَرٍ وَخَطِیبٍ لِیُخْبِرَ النَّاسَ بِمَسَاوِی…
-
محطّاتٌ عاشورائيّة: استشهاد عزيزة الحسين (عليهما السلام) على رأس أبيها
وكالة الحوزة - نُقل عن بعض المؤرّخين أنّ عائلة الحسين(عليهم السلام) وأرامل آل محمّد(صلّى الله عليه وآله) بعد قتل رجالهنّ يوم الطفّ، وسبيهنّ من بلدٍ…
-
محطّاتٌ عاشورائیّة: یزید یسیّر سبایا الإمام الحسین (علیه السلام) والرؤوس الشریفة من دمشق
وکالة الحوزة - یذکر أصحابُ السیر أنّه قد سرَّ یزیدَ قتلُ الحسین(علیه السلام) ومَن معه وسَبی حریم رسول الله(صلّی الله علیه وآله)، وقد ظهر علیه ذلک السّرور…
-
محطّاتٌ عاشورائيّة: مجادلة الإمام محمّد الباقر (ع) ليزيد في محضر أبيه زين العابدين سلام الله عليه
وكالة الحوزة - يذكر أصحابُ السير أنّه لمّا أُدخل الإمامُ زين العابدين(عليه السلام) على يزيد، كان برفقته ابنه محمّد الباقر(عليه السلام) الذي يبلغ من العمر…
-
محطّاتٌ عاشورائيّة:
عقيلةُ بني هاشم لطاغية عصرِهِ يزيد: فكدْ كيدَك، واسْعَ سعيَك، وناصِبْ جهدَك، فو الله لا تمحو ذكرَنا
وكالة الحوزة - يذكرُ أصحابُ السير أنّه لمّا سمعت السيدةُ زينب(عليها السلام) يزيد وهو يتمثّل بأبيات ابن الزبعري، التي شمت فيها بقتله الإمام الحسين(عليه…
تعليقك