وكالة أنباء الحوزة - أصدرت جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة بيانًا أكّدت فيه أنّ المشاركة في مراسم تشييع القائد الشهيد الإمام الخامنئيّ (رضوان اللّه تعالى عليه) ستؤدّي إلى نورانيّة القلوب وتسليتها واكتساب الهداية المعنويّة، مشدّدةً على أنّ هذه المراسم ستُسجّل، بلا شكٍّ، في تاريخ البشريّة؛ بحيث لن يقدر أحدٌ على إنكارها. وفيما يلي النصّ الكامل لهذا البيان:
بسم اللّه الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ [الفجر: 27-28].
سلام اللّه ورسوله على الإمام الشهيد وعلى الأمّة المبعوثة
مع اقتراب مراسم توديع وتشييع الجثمان الطاهر لنائب الإمام المهديّ (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، سماحة آية اللّه العظمى السيّد عليّ الحسينيّ الخامنئيّ (رضوان اللّه تعالى عليه)، القائد الشهيد للأمّة الإسلاميّة، ستنبعث الأمّة المجاهدة من جديدٍ، وتستعرض، في وداعٍ يملؤه الحزن، رسالة وفائها وإيمانها وانسجامها واقتدارها أمام العالم أجمع.
إنّ الأمّة التي نمت في مسار الاقتداء بذلك الإمام الشهيد، واستظلّت بأغصانه الرفيعة لينعم بالطمأنينة، تمتلك القدرة على صناعة الملاحم، وإنّ مراسم تشييع هذا القائد العظيم ستُسجّل، بلا شكٍّ، في تاريخ البشريّة، بحيث لن يقدر أحدٌ على إنكارها.
ونسأل اللّه تعالى أن تواصل هذه الأمّة المؤمنة المجاهدة السير بثباتٍ في المسير القيّم الذي رسمه ذلك الشهيد العزيز، نحو إعلاء كلمة الإسلام والثورة الإسلاميّة وعزّة البلاد واستقلالها، وأن تحظى، بدعاءٍ خاصٍّ من الإمام الحجّة (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)، بالنصر الحاسم على الأعداء، وأن تواصل، بحضورها الفولاذيّ الراسخ وإرادتها الصلبة، تهيئة الأرضيّة لظهور الدولة المهدويّة الكريمة.
وإنّ المشاركة في المراسم المهيبة لتشييع القائد الشهيد (رضوان الله تعالى عليه) ستنير القلوب، وسيحظى القادمون لتوديعه بالهداية المعنويّة، والصبر، والسكينة، والثبات.
وتؤكّد جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة، وهي تقف جنبًا إلى جنبٍ مع الشعب المفجوع، تمسّكها بالحفاظ على الحماس والوعي الثوريّين، والالتزام بالسير في طريق الولاية، وتعتبر اللّه العزيز الرحيم ناصرًا ومعزّيًا للأمّة الإسلاميّة في هذا المصاب المقدّس.
لمراجعة البيان باللغة الفارسية يرجى الضغط هنا.
المحرّر: حسن رحمانيّ
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك