وكالة أنباء الحوزة - صرّح حجّة الإسلام والمسلمين السيّد علي أكبر أُجاقنِجاد، متولّي مسجد جمكران المقدّس، على هامش مسيرة 22 بهمن (ذكرى انتصار الثورة الإسلاميّة)، بأنّ هذا الاجتماع العظيم يمثّل الاجتماع الحقيقيّ للشعب الإيرانيّ، داعيًا من يدّعي الاهتمام بشؤون هذا الشعب إلى أن يحضر ويرى بعينه ليدرك أنّ هؤلاء المحتشدين في هذا الزحام الكبير هم حقيقة الشعب الإيرانيّ وصورته الصادقة. [ويأتي هذا الخطاب في إشارة إلى أعداء زعموا أنهم يدعمون الشعب الإيراني، لا سيما خلال أعمال الشغب التي وقع معظمها في 18 و19 دي/ 8 و9 يناير.]
وتابع سماحته أنّ منشأ هذه الملحمة العظيمة يكمن في عمق الهويّة الدينيّة للشعب، وعلاقته باللّه تعالى وإيمانه بالقرآن الكريم، موضحًا أنّ هذا الاجتماع يبرهن على مدى تمسّك الشعب بالقرآن والراية والوطن. كما أردف مبيّنًا أنّ رسالة الشعب في هذا الملتقى الحاشد تتمثّل في أن يعلن، بلسان العمل لا القول، لقوى الاستكبار العالميّ: إنّكم لا تمثّلون شيئًا، وإنّ تهديداتكم، ولا ترهيباتكم، وصواريخكم وقدراتكم العسكريّة لن تترك أيّ أثرٍ في عزيمة الشعب الإيرانيّ.
وفي الختام، شدّد متولّي مسجد جمكران المقدّس على أنّ الشعب سيواصل مسيرته حتّى الوصول إلى المقصد النهائيّ، وسيسلّم رايته ثلاثيّة الألوان إلى بقيّة اللّه الأعظم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)، مشدّدًا في الوقت ذاته على أنّ الأعداء ليسوا إلّا نفاياتٍ تاريخيّةً ستُلقى في مزبلة التاريخ.
لمراجعة التقرير باللغة الفارسيّة يرجى الضغط هنا.
المحرر: أمين فتحي
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك