الأربعاء 11 فبراير 2026 - 16:54
البيان الختامي لمسيرات 22 بهمن: جنود الميدان والدبلوماسية يحظون بدعم كامل من الشعب

وكالة الحوزة - أكّد المشاركون في مسيرات 22 بهمن بطهران دعمهم الكامل لجنود الميدان والدبلوماسية، وشددوا على وحدة الصف والتماسك الوطني في مواجهة المؤامرات والضغوط الخارجية.

وكالة أنباء الحوزة - قال المشاركون في مسيرات يوم 22 بهمن في طهران، اليوم الأربعاء، في بيانهم الختامي: إن اليوم هو وقت التماسك بين الميدان والدبلوماسية، وإن جنود كلا الساحتين هم أبناء الشعب ويحظون بدعمه الكامل.

وأكد البيان الختامي أن هذه المشاركة الرائعة والمتسمة بالوحدة تشكل مظهرًا واضحًا للنضج السياسي والانسجام الوطني والوعي التاريخي للشعب الإيراني أمام المؤامرات المعقدة والضغوطات المتزايدة والحرب الهجينة الشاملة لأعداء الثورة الإسلامية، لا سيما أمريكا والكيان الصهيوني وحلفائهما.

وقال المشاركون في بيانهم الختامي: نحن الشعب الإيراني، ندعم جنود الدبلوماسية والميدان، ونؤكد في الظروف الحساسة الحالية أننا نسانِد أي حوار أو محادثات في إطار المبادئ الأساسية: "العزة والحكمة والمصلحة"، ونعلن دعمنا الحاسم لهذين الجناحين لاقتدار البلاد.

وأضاف البيان الختامي: نحن شعب إيران الإسلامية الواعي، وفي ضوء إدراكنا العميق لطبيعة الحرب الهجينة والمعرفية والإعلامية للعدو، وتجربة حرب الـ12 يوماً المفروضة، نشدد على ضرورة حفظ الاتحاد المقدس والتضامن الاجتماعي وتعزيز الرصيد الاجتماعي، وتجنب أي خلافات أو استقطابات مجتمعية، ونعتبر الانسجام الوطني وأواصر الشعب التي لا تنفصم مع النظام الإسلامي أهم سند للبلاد في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية.

واعتبر البيان الختامي التوجه العدائي للاتحاد الأوروبي في وصف حرس الثورة الإسلامية بالإرهابي بأنه إجراء يتعارض مع القانون الدولي، وأنه عمل تدخلي، ومواكبة لمشاريع الإيرانوفوبيا وزعزعة استقرار المنطقة، وندد به بشدة، وأكد أن الحرس الثوري هو مؤسسة رسمية وقانونية نابعة من الشعب، والعماد الاستراتيجي للدفاع الوطني ومكافحة الإرهاب في المنطقة.

واعتبر المشاركون الإجراءات العدوانية والمزعزعة للاستقرار والإجرامية للكيان الصهيوني والحكومة الأمريكية بأنها السبب الرئيس للتدهور الأمني والحروب والأزمات المستمرة في المنطقة، واستنكروا هذه السياسات المناهضة للإنسانية بشدة، وشددوا على ضرورة أن يتحمل هذان الكيانان المسؤولية أمام الرأي العام العالمي على خلفية جرائمهما ضد الشعوب المظلومة في المنطقة، لا سيما الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة، وأكدوا مجددًا ضرورة أن تتابع المؤسسات ذات الصلة جريمة الإدارة الأمريكية في الفتنة الإرهابية في الشهر الماضي.

المصدر: إرنا

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha