وكالة أنباء الحوزة - لعلّ من أبرز التحدّيات الجادّة في قضيّة المهدويّة هو رواج الإسقاطات العامّيّة وغير المستندة لعلامات الظهور؛ وهو نهجٌ منحرفٌ مهّد الطريق عبر التاريخ للمدّعين الكاذبين، وجعل حقيقة الانتظار الأصيلة في هامش الأحداث. وفيما يلي مقتبسٌ من كلمات سماحة قائد الثورة الإسلاميّة الإمام الخامنئيّ حول مسألة «إسقاط علامات الظهور»، والتي ألقاها أمام جمعٍ من المتخصّصين في القضايا المهدويّة.
إسقاط علامات الظهور على مصاديق الحاضر؛ نعم أم لا؟
إنّ أحد الأخطار الكبرى التي تواجه قضيّة المهدويّة هو القيام بأعمالٍ عامّيّةٍ، وجاهلةٍ، وغيرِ مستندةٍ، ومتّكئةٍ على التخيّلات والأوهام؛ ممّا يمهّد الأرضيّة للمدّعين الكاذبين ويؤدّي إلى ابتعاد الناس عن حقيقة الانتظار.
وإنّ التاريخ يشهد بوجود أشخاصٍ قاموا بإسقاط بعض علامات الظهور على أنفسهم أو على الآخرين؛ وكلّ هذه الحالات خاطئةٌ ومنحرفةٌ، لأنّ قسمًا من الروايات المتعلّقة بعلامات الظهور ضعيفٌ وغير قابلٍ للاستناد، وحتّى الروايات المعتبرة منها لا يمكن إسقاطها على المصاديق بسهولةٍ.
فمثل هذه المطالب الخاطئة والمنحرفة تؤدّي إلى تهميش الحقيقة الأصليّة لقضيّة المهدويّة والانتظار؛ لذا، يجب الحذر بشدّةٍ من الأعمال والشائعات العامّيّة في هذا المجال.
(18 تير 1390 الموافق لـ 9 يوليو 2011)
لمراجعة التقرير باللغة الفارسيّة والاستماع لصوت الإمام الخامنئي يرجى الضغط هنا.
المحرر: أمين فتحي
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك