السبت 7 فبراير 2026 - 20:58
الشيخ إبراهيم الزكزاكيّ: العالم يشهد مواجهةً واضحةً بين قوى الهداية والضلال

وكالة الحوزة - أكّد الشيخ إبراهيم الزكزاكيّ، زعيم الحركة الإسلاميّة في نيجيريا، أنّ العالم يشهد اليوم مرحلةً حاسمةً من المواجهة الواضحة بين قوى الهداية وقوى الضلال، مشدّدًا على أنّ الإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) هو القائد الحقيقي للأمّة الإسلاميّة في العصر الراهن.

وكالة أنباء الحوزة - أقامـت الحركة الإسلاميّة في نيجيريا بقيادة الشيخ إبراهيم الزكزاكيّ احتفالًا مهيبًا بمناسبة النصف من شعبان وذكرى ولادة الإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وذلك في مدينة أبوجا وبحضورٍ واسعٍ من مختلف فئات الشعب.

وفي كلمته خلال هذه المراسم، قدّم الشيخ الزكزاكيّ التهاني والتبريكات بمناسبة ميلاد منقذ البشريّة، الإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، واصفًا إيّاه بأنّه «مدافعٌ عن مظلومي العالم»، مبيّنًا أنّه يتولّى في الوقت الراهن هداية الأمّة الإسلاميّة وإدارة شؤونها.

وأشار سماحته إلى المفهوم الحقيقيّ للانتظار قائلًا: نحن لا ننتظر ظهور الإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) لكي نتبعه بعد ذلك، بل إنّنا أتباعه منذ الآن؛ فهو قائدُنا وهو من يدير شؤوننا.

ولفت قائد الحركة الإسلاميّة في نيجيريا إلى أنّ العالم اليوم يسير بوضوحٍ في مسارين متقابلين، مبيّنًا أنّ حركة البشريّة كانت على الدوام بين طريق الحقّ وطريق الباطل، غير أنّ هذين المسارين أصبحا اليوم أكثر انكشافًا من أيّ وقت مضى.

وتساءل الشيخ الزكزاكيّ عن الوجهة التي سيسلكها المنافقون عند اكتمال الفرز بين جبهة الحقّ وجبهة الباطل، مؤكّدًا أنّهم، من دون شكّ، سيتّجهون نحو جبهة الباطل.

كما نوّه سماحته بحتميّة الصراع بين قوى الهداية وقوى الضلال، مبيّنًا أنّ هذه المواجهة أمرٌ لا مفرّ منه ولا يمكن تفاديه. وأضاف أنّ الأعداء اليوم يسعون إلى إظهار أنفسهم بمظهر القوّة، غير أنّه، بإذن اللّه، تمّ إفهامهم بوجود قوّةٍ أعظم منهم، مشيرًا إلى أنّ امتناع الأعداء عن الهجوم في الوقت الراهن لا يعني تراجعهم النهائيّ، بل سيقومون بذلك في المستقبل، وسيكون ذلك هو نهايتهم الحتميّة.

واعتبر قائد الحركة الإسلاميّة في نيجيريا أنّ التقدّمات العلميّة والتقنيّة التي تتحقّق باسم اللّه وفي سبيله، ولا سيّما في الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، تجسّد مظاهر من هداية الإمام الحجّة (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) وتعاليمه. وشدّد على مبدأ الإمامة والقيادة الإلهيّة قائلًا: يستحيل على اللّه سبحانه وتعالى أن يترك الأرض بلا حجّةٍ.

وجدّد الشيخ الزكزاكيّ تأكيده على أنّ الإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) هو الإمام الحقيقيّ للأمّة الإسلاميّة، معربًا عن أمله في تحقّق ظهوره الشريف في القريب العاجل.

وأشار سماحته، في موضعٍ آخر من كلمته، إلى أنّ العالم المعاصر بات ساحةً واضحةً للصراع بين قوى الهداية وقوى الضلال، مبيّنًا أنّ الحكّام الظالمين يهاجمون المتديّنين ويهدّدونهم، غير أنّ هذه التهديدات جوفاء ولا أثر لها، وأنّ الوعد الإلهيّ حقٌّ لا يتخلّف.

وفي ختام المراسم، ابتهل الشيخ الزكزاكيّ إلى اللّه بالدعاء لتعجيل ظهور الإمام المهديّ (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)، سائلًا المولى أن يجعل المؤمنين من أنصاره وأعوانه الحقيقيّين.

الشيخ إبراهيم الزكزاكيّ: العالم يشهد مواجهةً واضحةً بين قوى الهداية والضلال

لمراجعة التقرير باللغة الفارسيّة يرجى الضغط هنا.

المحرر: أمين فتحي

المصدر: وكالة أنباء الحوزة

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha