وكالة أنباء الحوزة - إنّ الإرهاب والقمع الشديد هو الأسلوب الذي مارسه ابن زياد، فإنّه اتّبع أسلوب الترغيب والترهيب، فرغّب ضعفاء النفوس بزيادة العطاء واستمال رؤساء العشائر بالمناصب والقيادة، وبالمقابل قمع مَنْ كان صلباً في عقيدته فألقى عليهم القبض وزجّهم في السجون، وكثيرٌ منهم لمّا خرجوا قاموا بحركة التوّابين المتمثّلة بسليمان بن صرد الخزاعيّ وأتباعه.
وأمّا رؤساء العشائر الموالين فقد غدر بمَنْ غدر وسجن مَنْ سجن، ونحن نعرف أنّ الذي يحرّك الناس نحو الهدف الصحيح ويجمعهم هم الرجال أصحاب المكانة والنفوذ، فإذا غيّبوا انفرط عقدُ الناس خاصّةً في مجتمعٍ قبليّ يكون ولاءُ الناس فيه للقبيلة ورئيسها ويكونون معه في أيّ جهةٍ كان، فقد كانت ولاءات رؤساء العشائر مقسومةً بين الأمويّين والعلويّين، فاستعان ابن زياد بمَنْ والاه من رؤساء العشائر للقضاء على من خالفه.
فكلّ قبيلةٍ فقدت رئيسَها وذا الكلمة فيها ضعفت عن أخذ المبادرة وانفرط عقدُها وتشتّتت، هذا مع ملاحظة ما كان يبثّه أعوان ابن زياد من التهديد والوعيد والإرهاب، والقبض على المخالفين وبثّ الجواسيس والعيون وجعل الأرصاد على مداخل الكوفة وتهديدهم بجيش الشام، ففي مثل هذا الوضع يسقط ما في يد الرجل المستضعف المنفرد ولا يقوى على التحرّك والصمود إلّا الأوحديّ.

محطّاتٌ عاشورائيّة: في الرابع من محرّم عبيد الله بن زياد يغلق الكوفة ويُرهب أهلها ويمنعهم من نصرة الإمام الحسين (ع)
وكالة الحوزة - في الرابع من محرّم الحرام سنة (61هـ) قام عبيد الله بن زياد والي الكوفة، بإلقاء خطبةٍ عنيفة هدّد فيها من يساعد ويمدّ يد العون للإمام الحسين(عليه السلام) بالقتل والإعدام، حيث قرأ على الملأ فتوى شريح القاضي الداعية لإباحة دم الإمام الحسين(عليه السلام)، وأمر بإغلاق جميع الطرق المؤدّية إلى الكوفة، بغية منع أهالي الكوفة وباقي المدن من نصرته (عليه السلام).
-
السيد فضل الله: نريد لعاشوراء أن تكون مناسبة لإصلاح واقعنا وتعزيز مناخات الوحدة
وكالة الحوزة - قال السيد علي فضل الله امام جمعة بيروت "لقد أراد لنا الإمام الحسين (ع) أن نرفض شرعية أي حكم منحرف وأي حكم طاغ أو فاسد، فلا نقف موقف اللامبالاة…
-
محطّاتٌ عاشورائيّة: الخامس من محرّم تكامل أعداد الجيوش لقتال الإمام الحسين (ع) وتضييق الخناق على أهل الكوفة لمنعهم من نصرته
وكالة الحوزة - تشيرُ الروايات الى أنّه في اليوم الخامس من محرّم الحرام عام 61 للهجرة، قد اجتمعت الجيوشُ وتكامَلَ عددُها في كربلاء، استعداداً لمقاتلة الإمام…
-
-
محطّاتٌ عاشورائيّة: السادس من محرّم استنصار حبيب بن مظاهر بني أسد لنصرة الإمام الحسين (ع)
وكالة الحوزة - تشيرُ الرواياتُ إلى أنّه في السادس من محرّم عام 61هـ، لمّا رأى حبيب بن مظاهر(رضوان الله عليه) كثرة العساكر وتصميمهم على حرب الحسين(عليه…
-
عشرات المواكب الحسينية تقام حزناً على الحسين (ع) في البحرين + الصور
وكالة الحوزة - أقام الآلاف من المواطنين الشيعة في البحرين، عشرات المواكب والمآتم التي نصبت وسيرت، من شهر محرم في مختلف مناطق وقرى البحرين في تحد لقرار…
-
محطّاتٌ عاشورائيّة: في اليوم الثالث من محرّم الحرام ماذا حصل؟
وكالة الحوزة - تشيرُ الروايات الى أنّه في مثل هذا اليوم الثالث من المحرّم 61هـ، أرسل عبيد الله بن زياد -والي الكوفة- ثلاثين ألف مقاتل، وقيل: أربعة آلاف…
-
محطّاتٌ عاشورائيّة: 9 من المحرّم وصولُ كتاب ابن زياد الذي أمَرَ فيه بقتل الإمام الحسين (عليه السلام) ومحاصرة خيامه
وكالة أنباء الحوزة - يذكرُ أربابُ المقاتل أنّه في مثل هذا اليوم التاسع من المحرّم سنة 61هـ، أقبَلَ شمر اللعين بكتاب عبيد الله بن زياد إلى عمر بن سعد، وفيه:…
-
محطّاتٌ عاشورائيّة: رحيل سبايا الإمام الحسين (ع) من كربلاء إلى الكوفة بعد الفاجعة
وكالة الحوزة - يذكر أصحابُ السير أنّه في الحادي عشر من المحرّم عام 61هـ، تحرَّك موكب سبايا أهل البيت(عليهم السلام) من كربلاء المقدّسة نحو مدينة الكوفة.
-
محطّاتٌ عاشورائيّة: زينبُ الكبرى للطاغية ابن زياد.. ثكلتك أمّك يا بن مرجانة ما رأيتُ إلّا جميلاً وانظرْ يومئذٍ لمن الفلج
وكالة الحوزة - يذكرُ أصحابُ السير أنّه في مثل هذه الأيّام من سنة 61 للهجرة، لمّا وصلت سبايا آل محمد من كربلاء الى الكوفة بعد فاجعة عاشوراء، أنّ عبيد الله…
-
محطّاتٌ عاشورائيّة: الإمام زين العابدين (ع) لابن زياد.. أبالقتل تهدّدني! أما علمتَ أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة
وكالة الحوزة - يذكرُ أصحابُ السير أنّه في مثل هذه الأيّام من سنة 61هـ، وقف الإمام زين العابدين(عليه السلام) بتلك الشجاعة والصلابة أمام الطاغية عبيد الله…
-
محطّاتٌ عاشورائيّة: خطبة فاطمة بنت الحسين (عليها السلام) في عاصمة جدّها
وكالة الحوزة - رحلت فاطمة بنت الحسين(عليها السّلام) مع الركب الحسينيّ إلى كربلاء، وعاشت وقعة الطفّ بجميع فصولها الدامية والمأساويّة، ورأت ما جرى يوم عاشوراء…
تعليقك