۳ مرداد ۱۴۰۰ | Jul 25, 2021
خطباء لبنان

وكالة الحوزة_ أشار خطباء لبنان في خطبة الجمعة الى إنتصار المقاومة في عرسال معربين ان المقاومة انتصرت على"جبهة النصرة" وأبعدت خطرها عن لبنان وحققت هذا الانجاز الوطني الجديد ودفعت في سبيل ذلك أعز الناس لديها وهم الشهداء الذين بذلوا دمائهم دفاعا عن سيادة لبنان وعن كل اللبنانيين وليس عن أحد آخر.

وكالة أنباء الحوزة_ أشار خطباء لبنان في خطبة الجمعة الى إنتصار المقاومة في عرسال معربين ان المقاومة انتصرت على"جبهة النصرة" وأبعدت خطرها عن لبنان وحققت هذا الانجاز الوطني الجديد ودفعت في سبيل ذلك أعز الناس لديها وهم الشهداء الذين بذلوا دمائهم دفاعا عن سيادة لبنان وعن كل اللبنانيين وليس عن أحد آخر. 

الشيخ النابلسي: للوقوف الى جانب المقاومة في دفاعها عن لبنان وحرصها على شعبه

أكد الشيخ عفيف النابلسي في تصريح "أن الوفاء يقتضي منا أن نقف إلى جانب المقاومة في دفاعها عن لبنان وحرصها الشديد على شعبه، وأن ننحني أمام تضحياتها ونفخر بشهدائها وجرحاها، أما الذين يحرصون على حياة الذل والخنوع ويتوسلون بالأميركي فلن يحصدوا إلا الخيبة والخسران".

وأسف "لهذا التناقض الصارخ في المشهد اللبناني، فبينما يضحي المقاومون بأرواحهم كي ينتصر لبنان ويأمن شعبه، نجد من يذهب إلى الولايات المتحدة ليكرس حالة الانقسام بين الشعب والمقاومة والجيش. وليتحدث عن مصالح قسم من اللبنانيين بينما يغض النظر عن القسم الذي يساند ويدعم المقاومة بالمال والأبناء وكل ما يملك من أجل بقاء لبنان".

وتساءل الشيخ النابلسي "عمااذا يرضى رئيس الحكومة أن تفرض الادارة الأميركية العقوبات على قسم من اللبنانيين لأنهم يؤيدون المقاومة؟ وهل رئيس حكومتنا هو رئيس كل اللبنانيين أم أنه رئيس للقسم الذي لا يبالي إلا بمصالحه الشخصية ويخاف أن تتعرض للخطر"؟

واعتبر"أن سكوت رئيس الحكومة عن المهانة التي وجهت للبنان خلال حديث الرئيس الأميركي استخفافا بدماء وتضحيات كل المقاومين الذين بذلوا أنفسهم في سبيل أن يكون هناك كيان وتكون هناك حكومة وزراء ونواب واقتصاد ومصارف".

السيد فضل الله: استطاع الفلسطينيون أن يفشلوا خطط العدو الصهيوني في الأقصى

ألقى السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

"عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بأن نستعيد معاني هذا الشهر الذي حل علينا في هذه الأيام، شهر ذي القعدة، فهو بداية الأشهر الحرم، كما نعرف جميعا، التي تتوالى ثلاثة منها، وهي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم، ويأتي شهر فرد بعد ذلك، هو شهر رجب. وللتذكير، حملت هذه الأشهر عنوان الأشهر الحرم، منذ أن وجدت السماوات والأرض ووجد الكون، كما قال الله: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم..}. أراد الله لهذه الأشهر أن تساهم في تعزيز فرص السلام وتخفيف التوترات داخل المجتمعات وفيما بينها. وهناك العديد من المناسبات التي يحفل بها هذا الشهر على وجه الخصوص، ولا بد من تذكرها، ففيه رفع النبي إبراهيم مع ولده إسماعيل قواعد البيت الحرام. وفيه خرج رسول الله للعمرة في السنة السادسة للهجرة، لكن قريش آنذاك منعته من الدخول إلى مكة، فعقد على إثرها صلح الحديبية، الذي كان فتح مكة من نتائجه. وفي هذا الشهر، كانت ولادة الإمام الرضا. لذا، علينا أن نستفيد من معاني هذا الشهر ومناسباته، لنكون أكثر أمنا وسلاما وأكثر وعيا ومسؤولية في مواجهة التحديات الجسام".

وقال: "البداية من الانتصار الكبير الذي تحقق في جرود عرسال، والذي فاق كل التوقعات في سرعة إنجازه، رغم صعوبة المعركة وحجم النتائج التي حصدها على المستوى الميداني والالتفاف الشعبي، حين تجاوز الجميع كل اختلافهم، وكان صوتهم واحدا في هذه المعركة، وإذا كان من أصوات صدرت، فهي لم تؤثر في هذا المشهد الجامع، فقد وعى اللبنانيون جميعا خطورة بقاء الأمور على حالها، وتداعياتها على أمنهم، فهذه الفئات الإرهابية التي كانت تتواجد على حدود لبنان، هي قنابل موقوتة قد تنفجر في أية لحظة وفي أي مكان من لبنان. والوقائع السابقة القريبة والبعيدة أكدت ذلك، فلم يكتو بنارها مذهب معين أو طائفة أو موقع سياسي، بل اكتوى الجميع بها".

وأضاف: "ننتقل إلى فلسطين، حيث استطاع المقدسيون، ومعهم الشعب الفلسطيني كله، إرغام سلطات الاحتلال الصهيوني على التراجع عن قراراتها حيال المسجد الأقصى، بوضع بوابات إلكترونية أو كاميرات ذكية. لقد قدم هذا الشعب أنموذجا جديدا في تحمله مسؤولية الدفاع عن مقدساته، وفي تحدي جبروت الاحتلال الصهيوني، من خلال احتشاد الفلسطينيين حول المسجد الأقصى، والوقوف في صفوف متراصة للصلاة أمامه، واستعدادهم لبذل كل التضحيات في مواجهة غطرسة هذا العدو وغطرسة المستوطنين. لقد استطاع الفلسطينيون أن يفشلوا خطط العدو الصهيوني في فرض أمر واقع في المسجد الأقصى قد يسمح له بالإمساك به وتنفيذ مخططاته فيه بشكل تدريجي، محاولا الاستفادة من متغيرات قد تحصل أو من إحباط قد يشعر به الشعب الفلسطيني، نتيجة سياسات الخارج أو الداخل تجاهه. ولكن هذا الشعب لم يبال في تحركه بكل الصامتين في الدول العربية والإسلامية وفي العالم، ممن اكتفوا ببيانات خجولة أو نداءات لا تسمن ولا تغني من جوع".

وختم: "إننا في الوقت الذي نحيي الشعب الفلسطيني على وقفته وتحديه وصموده ونجاحه في هذه الجولة من جولات المواجهة مع العدو، وخصوصا الشباب الذين أثبتوا أنهم جديرون بحمل أمانة المسجد الأقصى، ندعو الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم حيال القدس والأقصى والقضية الفلسطينية، التي تشكل التحدي الأخطر لأمتنا، فكلما حاولنا التهرب منها زاد طمع العدو فينا، وكلما تحملنا مسؤوليتنا تجاهها، ابتعدنا عن أتون الفتن المذهبية وعن حروب الأحزاب والطوائف والدول، وتخلصنا من الضعف الذي يهدد قضايانا الكبرى ووجودنا ومصيرنا ومستقبلنا".

الشيخ دعموش: انتصار المقاومة في جرود عرسال هو انتصار وطني جديد للبنان

أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش ان المقاومة انتصرت على “جبهة النصرة” وأبعدت خطرها عن لبنان وحققت هذا الانجاز الوطني الجديد ودفعت في سبيل ذلك أعز الناس لديها وهم الشهداء الذين بذلوا دمائهم دفاعا عن سيادة لبنان وعن كل اللبنانيين وليس عن أحد آخر.

وقال الشيخ دعموش في خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة زينب(ع) في بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت “اذا كان البعض يصر على ان يضع نفسه في موقع المنهزم او المتواطئ او المتهم الذي يظهر وكأنه يتبنى الارهابيين ويدافع عنهم فهذا شأنه وليتحمل هو مسؤولية مواقفه.

وشدد الشيخ دعموش على ان “المعركة التي خاضتها المقاومة في جرود عرسال هي معركة وطنية جرت بجهود لبنانية دفاعا عن لبنان بكل طوائفه ودفاعا عن أرض لبنانية وضد مجموعات ارهابية طالما شكلت تهديدا لكل اللبنانيين”، ولفت الى ان “هذا الانتصار الذي تحقق في هذه المعركة هو انتصار وطني جديد للبنان يضاف الى جملة انجازات وانتصارات المقاومة التي حققتها خلال السنوات الماضية”.

الشيخ حمود: انتصاران تاريخيان في القدس وشرقي لبنان يتكاملان ويرفدان خط المقاومة

اعتبر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، في موقفه السياسي الاسبوعي الذي يعممه يوم الجمعة، "ان انتصارين تاريخيين حصلا ما بين القدس وشرقي لبنان، يتكاملان ويرفدان خط المقاومة ليتأكد مرة اخرى انه الخط الثابت المعتمد من كل الشرفاء للوصول الى الاقصى محررا عزيزا كريما".

وقال: "في القدس، نشهد مرة اخرى ارضنا تنبت الابطال والأشاوس وتتجدد الاجيال التي تحمل الراية وتتجدد الهزائم في الوجدان الصهيوني، .. الحقيقة تشهد ان الابطال هم الشباب والفتيان والشيوخ المرابطون في الاقصى الذين لم يكلوا عن الصلاة والتكبير والهتاف وتحدي العدو الصهيوني حتى رضخ لمطالبهم المحقة. وأيضا الفضل لهذه الفتوى المميزة من علماء الاقصى الذين أفتوا ان الصلاة تصبح باطلة اذا دخل المصلون من الابواب الالكترونية".

واضاف: "أما في لبنان فقد دخلنا مرحلة جديدة استطاع فيها "حزب الله" ان ينقلنا من مكان الى مكان، بل ان ينقل المنطقة وربما جزءا كبيرا من العالم الى مكان اعلى وأكرم وأكثر قدرة على رؤية المستقبل، بل على صناعته بشكل او بآخر، يستحق "حزب الله" من الجميع كل تقدير واحترام وتكريم، ويستحق سماحة السيد حسن نصر الله مزيدا من الاحترام والتقدير والثقة".

واكد ان "حزب الله لم يكن في يوم من الايام خاضعا لقرار ايراني او سوري او لمصلحة تتناقض مع مصلحة لبنان بكل مكوناته".

وشدد الشيخ حمود على ضرورة تسليح الجيش وان يقرر للمعركة ما يناسبها، وقال: "لا تكبلوه بالموازين الطائفية والمذهبية بحجج سخيفة".

ورأى "ان السلاح المقدم "هدية" من اميركا مكبل بشروط معقدة، معتبرا انه "تكبيل وارباك ودفع الى الوراء"، مؤكدا ان "الجيش سيقوم بالمهمات كلها على احسن وجه، يتكامل مع المقاومة، ولكن العلة في القرار السياسي، الفئوي والطائفي احيانا والمذهبي احيانا أخرى، فليتحرر الجيش من تخلفكم السياسي ليصنع المعجزات".

ارسال التعليق

You are replying to: .
4 + 3 =