۵ مهر ۱۳۹۹ | Sep 26, 2020
خطبای جمعه لبنان

وكالة الحوزة ـــ قال خطباء لبنان في خطبة صلاة الجمعة: يجب ان يعرف دعاة التطبيع والمطبعون وأتباع السفارات ان لا مكان لهم في بلد المقاومة لبنان، ولن يستطيعوا ان يستغلوا اوجاع الناس ومطالبهم الاجتماعية والمعيشية لتمرير مشاريع مشغليهم وأسيادهم.

وكالة أنباء الحوزة ـــ قال خطباء لبنان في خطبة صلاة الجمعة: يجب ان يعرف دعاة التطبيع والمطبعون وأتباع السفارات ان لا مكان لهم في بلد المقاومة لبنان، ولن يستطيعوا ان يستغلوا اوجاع الناس ومطالبهم الاجتماعية والمعيشية لتمرير مشاريع مشغليهم وأسيادهم.

السيد فضل الله للسياسيين: لا يحق لكم التنصل من مسؤوليتكم أو الاستقالة منها

ألقى السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

"عباد الله، أوصيكم بما أوصانا به أمير المؤمنين عندما قال: "أوصيكم أيها الناس بتقوى الله، وكثرة حمده على آلائه إليكم، ونعمائه عليكم، وبلائه (إحسانه) لديكم.. فكم خصكم بنعمة وتدارككم برحمة.. وأوصيكم بذكر الموت، وإقلال الغفلة عنه.. وكيف غفلتكم عما ليس يغفلكم! وطمعكم فيمن ليس يمهلكم، فكفى واعظا بموتى عاينتموهم حملوا إلى قبورهم غير راكبين (بغير إرادتهم)، وأنزلوا فيها غير نازلين، كأنهم لم يكونوا للدنيا عمارا، وكأن الآخرة لم تزل لهم دارا، أوحشوا (هجروا) ما كانوا يوطنون، وأوطنوا (اتخذوا وطنا) ما كانوا يوحشون، واشتغلوا بما فارقوا، وأضاعوا ما إليه انتقلوا.. فسابقوا رحمكم الله تعالى إلى منازلكم التي أمرتم أن تعمروها ودعيتم إليها.. فإن غدا من اليوم قريب، ما أسرع الساعات في اليوم. وأسرع الأيام في الشهر. وأسرع الشهور في السنين. وأسرع السنين في العمر". هذه وصايا أمير المؤمنين. هو يريدنا أن لا ننسى الله وموقفنا بين يديه، أن نذكره حتى نفهم الدنيا، حتى لا تخدعنا وتغرنا بغرورها، وأن نعي مسؤوليتنا حين ينادى بنا: {وقفوهم إنهم مسئولون}. وبذلك، نصبح أكثر وعيا ومسؤولية وقدرة على مواجهة التحديات".

وقال: "البداية من لبنان، الذي لا يزال المشهد السياسي فيه على حاله من المراوحة منذ تأجيل موعد الاستشارات التي كانت ستجري في الأسبوع الفائت، بعد أن توقفت المشاورات بين القوى السياسية الفاعلة، حيث لا يزال كل فريق مصرا على موقفه في نوعية الحكومة أو من يتمثلون فيها، من دون أن يتقدم خطوة للقاء مع الآخر، مستعينا بذلك بغطاء طائفته أو مذهبه أو بعناصر القوة الداخلية أو الخارجية. من الطبيعي إن استمر هذا الوضع أن يؤدي إلى احتقان في الشارع بكل ما يترتب عليه من مخاطر، وهو بالطبع بات ينعكس على الواقع الاقتصادي والنقدي الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم، ويعبر عنه ازدياد مشاهد الفقر والحاجة وطوابير من ينتظرون على أبواب البنوك يريدون أموالهم لتسيير أعمالهم أو لسد حاجياتهم، وهم لا يحصلون منها إلا على الفتات، واستمرار تسريح العمال والموظفين من أعمالهم، أو عودة مشهد السيول التي حصلت مجددا في الأيام الماضية، ويخشى أن تتكرر، في ظل عدم معالجة أسبابها، أو النقص الذي بدأنا نشهده في الدواء والمستلزمات الطبية أو المواد الغذائية. وما يزيد قتامة هذا الوضع هو خفض التصنيف الائتماني للبنان ولعدد من البنوك وما يترتب على ذلك من آثار سلبية".

أضاف: "إننا أمام هذا الواقع، نجدد دعوتنا للقوى السياسية باسم كل المتألمين والخائفين على حاضرهم ومستقبلهم، أن كفى إهدارا للوقت ولعبا بمصير بلد يتداعى وعلى شفير الانهيار، فأنتم معنيون بإخراجه مما يعاني من أزمات، ولا يحق لأي منكم أن يتنصل من مسؤوليته، أو أن يستقيل منها، أو أن يحرد لأنه لم يحصل على ما يريد. لقد تسلمتم مسؤولية هذا البلد، وعليكم أن تخرجوه من أزماته ومما يعانيه، وأنتم قادرون إن خرجتم من حساباتكم الخاصة إلى حسابات الوطن وإنسانه".

وأكد ان "المرحلة ليست مرحلة تقاسم الحصص والنفوذ أو مرحلة يسعى فيها كل فريق ليكون البلد على قياسه وقياس مصالحه أو أن لا يكون، بل مرحلة تعاون وتلاق". وأسف لأن "يكون في هذا العالم من يعمل على إخراج لبنان من واقعه الاقتصادي، ويدعو إلى الإسراع بتأليف حكومة قادرة على القيام بإصلاحات جدية، في الوقت الذي لا نجد هذا الهم حاضرا في الكثير ممن هم في مواقع المسؤولية، فلا الحكومة تألفت ولا الإصلاحات حصلت، ولو على عين هذا العالم، بل نجد استمرارا في إظهار تآكل الدولة. وقد تجلى هذا الأمر أخيرا في ممارسة يخشى أن تتسبب بإسقاط حصن من حصونها، وهو القضاء، رغم حاجته إلى إصلاح، حيث يفترض ممن يمثل الشعب أن يكون أمينا على مؤسساته".

ورأى ان "إخراج البلد من واقعه لن يتحقق إلا عندما يقرر من هم في مواقع المسؤولية إخراجه من حالة المراوحة التي يعانيها على صعيد الإسراع بتأليف حكومة تستجيب لمتطلبات الناس الذين يتطلعون إلى دولة تلبي احتياجاتهم، وتشعرهم بإنسانيتهم المفقودة، وتعيد إليهم كرامتهم، وتعيد إليهم الثقة بدولة خالية من الفساد والهدر".

وتابع: "إننا رغم كل تقديرنا لأي مساعدة من الخارج، لكننا ينبغي أن نعي أن الخارج ليس جمعية خيرية، ولا يعطي قربة إلى الله، وله مصالحه، وغالبا ما لا تتطابق مصالحه مع مصالحنا، ونحن نعرف أن هناك في الخارج من ينتظر الفرصة حتى يسقط هذا البلد ليتم التحكم بمقدراته وثروته".

واعتبر انه "في هذا الوقت، لا بد من لفت الانتباه إلى الخرق الإسرائيلي للمياه الاقتصادية اللبنانية في البلوك 9، حيث قامت إحدى سفن العدو بإجراء أبحاث لمعرفة مدى المخزون الموجود في هذه المنطقة للاستيلاء عليها أو لسرقة مخزونها، ما يستدعي استنفار جهود الجميع لمواجهته، ليشعر العدو بأنه لا يستطيع التحرك بحرية في فترة الانقسام التي يعيشها لبنان، وبأن الجميع له بالمرصاد لمواجهة أي عدوان على أرضه وجوه وبحره".

وقال: "يبقى أن نتوجه إلى القيادات الدينية في هذا البلد، لندعوها إلى أن تقدم منطقا بديلا من نمط الخطاب السياسي السائد، وأن يكون خطابها منطلقا من القيم التي تمثلها، ومن روح المحبة والرحمة التي تحملها، حتى عندما تنتقد أو تبدي هواجسها أو تعطي رأيها، لتصل كلمتها إلى القلوب قبل العقول".

أضاف: "وفي الاتجاه نفسه، لا يزال العمل مستمرا على التطبيع مع العدو الصهيوني من خلال التطبيع الديني مع رموزه الدينية، كالذي حصل أخيرا في البحرين أو مع رموزه السياسية، والذي شهدناه ولا نزال نشهده في أكثر من بلد عربي أو في إدخال مفردات التطبيع مع هذا الكيان في أكثر من منبر وموقع، ما يستدعي إدانته والعمل على مواجهته باستمرار".

وختم: "إلى العراق، الذي تستمر معاناة شعبه بفعل الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي دفعته إلى النزول إلى الشارع. ونحن في الوقت الذي نؤكد أهمية رفع هذا الصوت للمطالبة بحقوقه، لكننا في الوقت نفسه ندعو الشعب العراقي إلى أن يكون واعيا لكي لا يقع في حمى فتنة داخلية أو فوضى تهدد كيانه ومستقبله. وندعو أيضا القوى السياسية إلى الإسراع في إيجاد الحلول التي تلبي مطالب الشعب العراقي وتخرجه من أزماته، بعدما بات واضحا أن استخدام العنف وتجاهل مطالب المحتجين سيزيد من أزمات العراق وسجعله في مهب رياح الآخرين".

الشيخ الخطيب: لحسم اسم الرئيس المكلف وتشكيل حكومة وطنية انقاذية

أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، "ان التدهور السريع في الاوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية يؤدي بوطننا الى قعر الهاوية ما لم يتم اعلان حالة طوارئ انقاذية يتم خلالها حسم اسم الرئيس المكلف لتشكيل حكومة وطنية انقاذية تضع في اولوياتها اصلاح ما أفسدته سياسة إغراق لبنان في الديون وتقسيم الغنائم والمحصصات والصفقات المشبوهة والهدر ونسف صيغة الدولة الراعية والمنصفة على حساب المواطن الصالح، ولقد أسهمت الضغوط والاملاءات الاستعمارية والعقوبات المالية الجائرة في تفاقم ازماتنا وانهاك اقتصادنا حتى بتنا بين سندان الفساد ومطرقة المؤامرات الصهيو اميركية".

واستنكر الخطيب "تداعيات الفساد الرسمي والهدر والفوضى المتمثلة بالاعتداء على القضاء وسرقة المال العام في الضمان الاجتماعي وغيره، والاستهتار بحياة المواطنين وتعريضهم للاذى جراء قطع الطرق وفساد التلزيمات والاهمال الرسمي في تأهيل البنى التحتية، ما أدى الى اضرار فادحة تعرض لها المواطنون في ممتلكاتهم وراحتهم جراء تساقط الامطار وتشكل السيول، فهذه الجرائم نعتبرها عدوانا سافرا على جميع اللبنانيين يحتم اجراء تحقيقات سريعة لكشف المقصرين والمفسدين ومعاقبتهم ليكونوا عبرة لغيرهم".

وأكد "ان اسرائيل كانت وما تزال الشر المطلق الذي يحرم التعامل معه والاعتراف به"، وقال: "من هنا فاننا ندين ونستنكر كل محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني واظهاره كجسم طبيعي في أمتنا ودولة صديقة لشعوبنا ودولنا، ونعتبر ان أي تواصل مع رموزه وقادة عدوانه خيانة لدماء شهدائنا وتضحيات شعوبنا، وندين بشدة انعقاد المؤتمر المشبوه في البحرين الذي يتذرع بالتنوع والحوار الديني، فالدور البحريني في التطبيع بات واضحا من خلال تصريحات قادته وسعيهم لاقامة علاقات ودية مع العدو الصهيوني، ونحن نرى في مشاركة الارهابي الصهيوني الحاخام موشيه بن عمار موشي خيانة لامتنا ووطننا وشعوبنا لا يبرر لاي جهة دينية او سياسية فداحة خيانتها، فالوقوف الى جانب المجرم والحوار معه اعتراف بشرعية اجرامه لا تنفع اي تبريرات له".

واستنكر "العدوان الارهابي على قوات الحشد الشعبي الذي يتماهى مع الفوضى واعمال الشغب التي يقودها المندسون في صفوف المتظاهرين، في دلالة على المخطط الشيطاني الذي تعده الدوائر الاستعمارية لاغراق العراق في الفوضى، ونطالب اهلنا في العراق الى الحذر والوعي وتفويت الفرصة على المتربصين شرا بالعراق، فيلتزموا بتوجيهات المرجعية الدينية الرشيدة والعمل وفق توجيهاتها التي تحفظ وحدة واستقرار العراق وشعبه".

الشيخ دعموش: دعاة التطبيع لا مكان لهم في بلد المقاومة

إعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة ان "أحد الخيارات المتاحة امام الدولة واللبنانيين للتخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية والمعيشية في لبنان هو التوجه نحو القطاع الزراعي ودعم وتطوير هذا القطاع لتتحول الزراعة الى المرتبة الأولى في القطاعات الاقتصادية في البلاد بدل ان تكون في المرتبة الثالثة، واستقطاب الشباب للعمل والاستثمار في الزراعة وزيادة فرص العمل والدخل في المناطق الريفية".

وأشار الشيخ دعموش الى ان "الإدارة الاميركية تستخدم كل أشكال الضغط المالي والاقتصادي والعقوبات على لبنان لتأليب اللبنانيين ضد بعضهم، والإستثمار في السياسة لإضعاف المقاومة سياسيا وشعبيا وعزلها داخليا وإقليميا، لكن عليهم ان يعرفوا انهم لن يأخذوا بالإقتصاد ما لم يأخذوه بالحرب، واذا كان هناك من اللبنانيين من ارتضى ان يكون أداة بيد الاميركي للتحريض على المقاومة والتطبيع مع "إسرائيل" فإن معظم الشعب اللبناني هو ضد التطبيع وضد سياسات الولايات المتحدة في لبنان، ويدرك تماما ان أميركا لا تعمل لمصلحة الشعب اللبناني وإنما تعمل لمصلحة "إسرائيل" ولتحقيق مصالحها في لبنان والمنطقة".

وشدد الشيخ دعموش على أن "الشعب اللبناني هو من قاوم "إسرائيل" وهزمها بفضل المقاومة، وهو من تمسك ولا يزال يتمسك بفلسطين وبحقوق الشعب الفلسطيني، وهو من رفض ويرفض كل دعوات التطبيع مع العدو".

وقال: "إذا كان هناك من يريد ان يقفز فوق التضحيات ودماء عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى التي قدمها الشعبان اللبناني والفلسطيني في مواجهة "إسرائيل" فهو شاذ ومنبوذ، وقد شاهدنا ردات الفعل العفوية التي صدرت من الناس والعائلات ومختلف القوى الوطنية اللبنانية الشريفة تجاه الدعوة للتطبيع مع العدو الإسرائيلي في احدى خيم الحراك في وسط بيروت وتجاه أحد المعممين اللبنانيين الذي شارك بالمؤتمر التطبيعي لرجال الدين في البحرين الى جانب الحاخام الصهيوني".

وتابع: "يجب ان يعرف دعاة التطبيع والمطبعون وأتباع السفارات ان لا مكان لهم في بلد المقاومة لبنان، ولن يستطيعوا ان يستغلوا اوجاع الناس ومطالبهم الاجتماعية والمعيشية لتمرير مشاريع مشغليهم وأسيادهم، ولن يتمكنوا من تضليل اللبنانيين بان المقاومة سبب المشكلة، فاللبنانيون يعرفون تماما ان المقاومة حمت لبنان وحررت الأرض اللبنانية وهي قوة ردع لإسرائيل، بينما أميركا سعت ولا تزال تسعى للهيمنة على البلد لتحقيق مصالحها ولا تعنيها مصلحة الشعب اللبناني بل مصالحها ومصلحة "إسرائيل"، ولذلك هم يتحدثون كل يوم عن ضرورة استغلال فرصة الحراك الشعبي لتحقيق مصالحهم وأهدافهم".

وقال الشيخ دعموش: "ان كل الضغوط المالية والاقتصادية الأميركية لفرض شروطها وأهدافها في لبنان لم تنجح الى الآن، لأنها اصطدمت بصلابة الموقف اللبناني وبالرفض الحاسم للأهداف والمطالب الأميركية، وتحلي أهلنا بالوعي والحكمة والصبر وعدم انجرارهم نحو الفوضى وتمسكهم بالسلم الأهلي، وبذلك منعناهم من الوصول إلى أهدافهم التي كانوا ينوون تحقيقها، ولكن هذا لا يعني ان مشروعهم قد انتهى، فهم سيستمرون بالضغط علينا وعلى الشعب اللبناني سياسيا واقتصاديا وماليا وإعلاميا، وسيحاولون كلما سنحت لهم الفرصة استدراجنا إلى الفوضى لإسقاطنا وإضعافنا، ولذلك يجب أن نبقى متيقظين ومتنبهين وحاضرين، لأننا معنيون بإحباط هذا المشروع وإفشاله ومواجهته سياسيا وإعلاميا وشعبيا ومن خلال التحلي بالوعي والبصيرة والصبر والتمسك بوحدتنا الداخلية وبالسلم الأهلي وعدم الإنجرار إلى الفوضى والفتنة، فنحن حريصون على بلدنا وأمن واستقرار بلدنا، وأي فتنة داخلية هي ليست في مصلحة أحد من اللبنانيين بل في مصلحة أميركا و"إسرائيل".

الشيخ القطان: علينا أن نتنبه أن فلسطين يجب ان تبقى هي البوصلة

سأل رئيس ​جمعية قولنا والعمل​ ​الشيخ أحمد القطان​ "هل هناك من تحدث عن مؤتمر التطبيع الذي حصل في ​البحرين​؟ وعن هذه الخيانات العظمى التي يقترفها أولئك الذين يدعون ​العروبة​ و​الإسلام​ بإسم الإسلام والعروبة؟"، مشيراً إلى "أنهم شغلونا بلقمة العيش وأنسونا القضايا الاساسية، يهودون ​فلسطين​ كل فلسطين وليس فقط ​القدس​، ويطبعون هؤلاء المتآمرين مع العدو الصهيوني".

وفي بيان له، استغرب الشيخ القطان من "وجود رجل دين معمم من ​لبنان​ في ​مؤتمر البحرين​ يقف الى جانب الحاخام الصهيوني، مؤتمر الذل حتى يتاكد لنا بأن العمالة ليس لها لون ولا دين ولا ​طائفة​ ولا مذهب، نأسف أن يكون هذا المعمم من لبنان ويشارك في مؤتمر لخيانة فلسطين والعروبة والإسلام، لذلك يجب علينا أن نتنبه أن فلسطين يجب ان تبقى هي البوصلة وان العدو الحقيقي يجب أن يبقى العدو الصهيوني والإستكبار العالمي وأن لا نستسيغ مثل هذه المؤتمرات التطبيعية التي تريد منا أن نتخلى عن فلسطين وعن كل مقدساتنا".

الشيخ ياسين: الاضطرابات المتنقلة في الشارع لا تساعد على حلحلة الاوضاع

تمنى رئيس "لقاء علماء صور ومنطقتها" الشيخ علي ياسين العاملي في تصريح "ان يكون هذا الاسبوع بداية صحوة للضمير، عند المعرقلين تشكيل الحكومة"، مشيدا "بمواقف التسهيل، التي يقوم بها رئيس الجمهورية، والثنائي الوطني، الذي اعلن كل استعداده لتسهيل عملية الاتفاق للخروج من الازمة".

وقال :"إن الاضطرابات المتنقلة في الشارع، لا تساعد ابدا، على حلحلة الاوضاع، بل تزيدها تعقيدا"، مناشدا "الموجودين في الشارع والقوى الامنية العمل الجاد والحازم، لوقف تلك التحركات المسيئة، للحراك المطلبي ولهيبة الدولة".

ولفت الى "خطورة المحاولات الصهيونية، للاعتداء على حدود لبنان، وحقه في ثروته، وطالب القوات الدولية "بممارسة دورها بحزم وامانة، لمنع التحرشات الصهيونية، التي تؤدي الى وضع النار مقابل النفط".

واستنكر "عمليات التطبيع المشبوة، مع كيان الاحتلال، عبر مظاهر خادعة، كالمؤتمرات التي تتحدث زورا، عن التعايش بين الاديان في المنطقة، في وقت يستمر الصهيوني، بالاعتداء على المقدسات الاسلامية، والمسيحية في فلسطين والمنطقة".

وحيا "اعضاء الوفد الرياضي اللبناني الذي انسحب من احدى البطولات، لوجود وفد صهيوني مشارك".

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .
1 + 4 =