الاثنين 26 يناير 2026 - 22:33
إمام جمعة بغداد: القيادة الحكيمة لآية الله العظمى الخامنئي تضمن استمرار الانتصارات

وكالة الحوزة - أكّد آية الله السيد ياسين الموسوي في بيان له أن القيادة الحكيمة هي مفتاح استمرار انتصارات الثورة الإسلامية، بما في ذلك الانتصار الأخير على مؤامرة العدو، مشدداً على استمرار هذا المسار حتى تسليم الراية لصاحبها إمام العصر (عجل الله تعالى فرجه).

وكالة أنباء الحوزة - أصدر سماحة آية الله السيد ياسين الموسوي، إمام جمعة بغداد، بياناً أكّد فيه أنَّ القيادة الحكيمة لسماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي والمقاومة اليقظة للشعب الإيراني حولت مؤامرة الفتن الأخيرة التي استهدفت الجمهورية الإسلامية إلى نصر جديد للثورة الإسلامية. كما أشار إلى فشل المؤامرات التي بلغت ذروتها في أعمال الشغب يومي 18 و19 دي (8 و9 يناير)، مشدداً على أنَّ التظاهر الشعبي الواسع في 22 دي شكّل ردًّا حاسماً ونقطة تحوّل حوّلت تلك المؤامرة - في ضوء توجيهات القيادة - إلى انتصار لإرادة الشعب المؤمن على مشاريع الاستكبار العالمي.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله عز وجل ﴿وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ الآية 71 من سورة الانفال.

نقول للشعب الايراني البطل والمقاوم ولجميع شعوب العالم المستضعفة إن ما قام به عملاء الاستعمار الامريكي واسرائيل بخيانة الله عز وجل ورسوله والائمة الأطهار (عليهم السلام) بالتخريب والعدوان وقتل بعض شبابنا من القوات الامنية والمدنيين والابرياء وحرق المساجد والحسينيات والمزارات المقدسة وغيرها من الاعمال الاجرامية سعياً من اسيادهم الاعداء لإسقاط نظام الإسلام وجمهوريته المقدسة في ايران ارض العقيدة والشهادة ذهب هباءاً منثوراً ونَصَرَ الله عز وجل دينه ودولته؛ وكما انتصرت هذه الثورة المباركة على جميع المؤامرات التي قام بها الامريكان وعملاؤهم وردّ كيدهم الى نحورهم خلال هذه المدّة التي تقارن خمسة عقود وكما قال مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني (قدس الله تعالى سره) بعد استشهاد آية الله البهشتي (لا تقلقوا.. رايتنا لن تسقط حتى يستلمها صاحبها) ويقصد به الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف).

فانّ الله تعالى قد نصر دينه ودولته مرّة اخرى على المتآمرين والخونة والمستعمرين في يوم جديد وعظيم من (ايّام الله) عز وجل والذي وصفه الإمام الخامنئي بيوم (22 دي) [التاريخي]، فبعد ان كان يوم (22 بهمن) يوم انتصار الثورة الإسلامية وتأسيس الجمهورية فصار يوم (22 دي)، يوم انتصار الثورة الإسلامية بدحر الاعداء، وهو يوم بقاء الثورة الإسلامية ودولتها ﴿ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ الآية 30 من سورة الانفال.

ان هذا النصر الذي حققه الشعب الايراني هو نصر للإسلام لكل شعوب الإسلام ولا سيما شيعة أهل البيت (عليهم السلام) في شرق الأرض وغربها. وبحكمة وقيادة سيدنا قائد الأمة آية الله الإمام الخامنئي سوف نبقى منتصرين حتى يسلّمها لصاحبها امام العصر (عجل الله تعالى فرجه).

28 رجب الخير 1447هـ

النجف الأشرف

جوار حرم أمير المؤمنين (عليه السلام)

ياسين الموسوي

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha