الأحد 18 يناير 2026 - 16:05
هيئة إسلامية ماليزية تعلن دعمها لمواقف قائد الثورة الإسلامية

وكالة الحوزة - أعلن المجلس الاستشاري للمنظمات الإسلامية في ماليزيا دعمه لمواقف قائد الثورة الإسلامية في إيران، ولا سيما ما يتعلق باعتبار دونالد ترامب مسؤولًا عن الجرائم المرتكبة.

وكالة أنباء الحوزة - أصدر المجلس الاستشاري للمنظمات الإسلامية في ماليزيا (MAPIM) بيانًا أعرب فيه عن دعمه لمواقف قائد الثورة الإسلامية الإيرانية بشأن تحميل دونالد ترامب مسؤولية القتلى والدمار وحالة عدم الاستقرار التي أفرزتها الاضطرابات الأخيرة في إيران.

تابع أيضاً:

قائد الثورة: نعدّ الرئيسَ الأمريكي مجرمًا بسبب الخسائر والأضرار التي ألمّت بالشعب الإيراني

وجاء في البيان أن التطورات الأخيرة في إيران يمكن تقييمها في إطار النمط المعروف للتدخلات الخارجية، وهندسة الاحتجاجات وتسليحها، وهي عملية أدت في مناطق مختلفة من العالم إلى معاناة واسعة وإلحاق أضرار جسيمة بالمدنيين.

وأكد المجلس الاستشاري للمنظمات الإسلامية في ماليزيا، مع إقراره بحق الشعوب في الاحتجاج السلمي، أن ما لوحظ في الاضطرابات الأخيرة في إيران هو انحراف الاحتجاجات المدنية نحو العنف، واستهداف المدنيين والقوات الأمنية والبنى التحتية العامة، وهو مسار يتحول، في حال توجيهه أو دعمه من قبل أجهزة استخبارية أجنبية، إلى أداة للحرب الجيوسياسية.

وأعربت هذه الهيئة الإسلامية عن قلقها الشديد إزاء التصريحات والرسائل الصادرة عن مايك بومبيو وجهاز استخبارات الكيان الصهيوني، والتي تضمنت دعمًا للاضطرابات بل وادعاءات بالحضور الميداني، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية وللقوانين الدولية.

وانتقدت «مابيم» المعايير المزدوجة التي يعتمدها من يدّعون الدفاع عن الديمقراطية، مؤكدة أن الدعوة إلى زعزعة الاستقرار في دول أخرى من قبل أطراف تقمع الاحتجاجات داخل حدودها، وتصمت إزاء الاحتلال والحصار وجرائم الحرب، تمثل نموذجًا لاستغلال مفهوم الحرية بشكل انتهازي.

وفي ختام البيان، شدد المجلس الاستشاري للمنظمات الإسلامية في ماليزيا على مبادئ السيادة الوطنية، ورفض التدخل الخارجي، وضرورة حماية أرواح المدنيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى التخلي عن مقاربات «تغيير الأنظمة»، والالتزام بالقوانين الدولية، واعتماد مسار الحوار وخفض التوتر.

[يُذكر أن هذا البيان يأتي في ظل تصريحات استفزازية إستكبارية، ومنها تهديدات الرئيس ترامب بالتدخل العسكري تحت ذريعة الاحتجاجات الأخيرة في إيران، والتي اندلعت بسبب الأوضاع المعيشية حيث استغلت عناصر معادية الوضع للقيام بأعمال شغب وتخريب أدت لاستشهاد وجرح عدد من رجال الأمن والمواطنين، فيما خرجت مسيرات شعبية واسعة يوم 22 دي (12 يناير) للتنديد بهذه الفوضى.]

المصدر: وكالة تسنيم

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha