وكالة أنباء الحوزة - أشار آية الله السيد محمد سعيدي ممثل الولي الفقيه في محافظة قم إلى الاضطرابات الأخيرة التي وقع معظمها يومي الخميس والجمعة 8 و9 يناير وأدت إلى تدمير الممتلكات ومقتل وإصابة عدد من المواطنين، وأكد أن الخبراء يرون أن الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني تمكنا تحت وطأة الضغوط الظالمة الثقيلة للقوى العالمية من تسجيل أعلى معدلات الصمود، وأن هذه المرحلة الصعبة - بفضل التكاتف بين الشعب والحكومة - تلاشت إلى حد كبير.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة التي ألقاها يوم 23 يناير 2026 في مصلى القدس بمدينة قم.
وشرح آية الله سعيدي متولي العتبة المعصومية المقدسة خلال خطبته أهداف العدو في هذه الأحداث، قائلاً: إن الهدف الأول للمثيرين للشغب كان إحداث المجاعة، وذلك من خلال الهجوم على مستودعات سلاسل المتاجر وإحراق السلع الأساسية. أما الهدف الأهم فكان إضعاف القائد الأعلى للثورة، إذ أدرك الأعداء أن التدبير الرئيسي للنظام بيد سماحته الذي يشكل سداً في وجه الأهداف الخبيثة لأمريكا.
ولفت خطيب جمعة قم إلى أن التصميم الأساسي لأمريكا في الأحداث الأخيرة كان يشبه النموذج الفنزويلي حيث قامت باختطاف مادورو، وشدد على أن الصهاينة خططوا لسنوات لهذه الاشتباكات، لكنهم تعرضوا لصدمة قوية وتراجع كبير نتيجة إعراض الشعب الإيراني الوفي عن المثيرين للشغب.
وحذّر آية الله سعيدي العدوَ من مغبّة تكرار المغامرات، مذكّراً بأن الجمهورية الإسلامية نقلت في رسائل متعددة أن إيران سترد على أي حرب من خلال إشراك المنطقة بأكملها.
كما شدد على أن العدو لن يكف عن مكره ودسائسه، لذا يجب أن يستمر التيقظ العام والتأهب الشامل، مبيناً ضرورة الانتقام الصارم من القادة والعناصر الأساسية.
للمزيد من التفاصيل باللغة الفارسية يرجى الضغط هنا.
المحرر: أ. د
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك