۲۱ تیر ۱۳۹۹ | Jul 11, 2020
خطباء لبنان

وكالة الحوزة_ قال خطباء لبنان في خطبة الجمعة إن سعي بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع العدو قد يؤثر على ضعاف النفوس ومن يتاجرون بالقضية الفلسطينية وعلى دول وحكومات ضعيفة، ولكنه لن يستطيع أن يؤثر في القوى الشريفة والمقاومة.

وكالة أنباء الحوزة_ قال خطباء لبنان في خطبة الجمعة إن سعي بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع العدو قد يؤثر على ضعاف النفوس ومن يتاجرون بالقضية الفلسطينية وعلى دول وحكومات ضعيفة، ولكنه لن يستطيع أن يؤثر في القوى الشريفة والمقاومة.

الشيخ النابلسي: التدخلات الأميركية انتهاك لسيادة لبنان ومصالح شعبه

رأى الشيخ عفيف النابلسي في خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء في صيدا، أنه "من جديد تحاول الإدارة الأميركية الضغط على الحكومة اللبنانية لاتخاذ إجراءات ضررية بحق المقاومة، وكأن حكومتنا مأمورة لطغاة الإدارة الأميركية، وما عليها سوى محاربة المقاومة بمصادر تمويلها وملاحقة كل من يدعمها بلقمة عيشها من خلال تجميد الأرصدة ومنع التحويلات المالية ونحو ذلك، ثم تسعى هذه الإدارة للضغط على القوى السياسية كي تمتنع من التحالف مع حزب الله في الانتخابات المقبلة مخافة أن يتكرس الحزب رقما صعبا في المعادلة الداخلية أو يكون له النصيب الأكبر من النواب بحيث يتمكن من التأثير على القرار السياسي اللبناني".

وجدد القول أن "التدخلات الأميركية السافرة مردودة، وهي انتهاك لسيادة لبنان ومصالح شعبه، وعلى المسؤولين اللبنانيين أن يواجهوا هذا التجرؤ الخطير على سيادتنا، والتدخل الصلف في أوضاعنا الداخلية التي للبنانيين وحدهم حق وضع أنظمتهم المالية وقوانينهم الانتخابية وتوجهاتهم السياسية".

السيد فضل الله: محاولات تصفية القضية الفلسطينية تتصاعد، على خلفية القرار الأميركي

ألقى السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

وقال سماحته في ما يتعلق بالعملية الآثمة التي تعرض لها أحد كوادر حماس، لا بد لنا من أن ننوه بالدور الذي قامت به الأجهزة الأمنية في سرعة الكشف عن منفذي العملية، وإعادة أحد الذين نفذوها إلى لبنان بعد فراره. وفي الوقت نفسه، لا بد من أن ننبه إلى خطورة هذا الاختراق من العدو الصهيوني، بعدما أصبح واضحا ضلوع الموساد الإسرائيلي فيه، ما يستدعي عملا دؤوبا من الدولة اللبنانية، واستنفارا من الأجهزة الأمنية، وتعاونا من المواطنين، لمنع تكرار حصولها، بعدما أصبح واضحا أن هذا الكيان الصهيوني لن يكل ولن يمل عن العبث بالنسيج الداخلي اللبناني وباستقرار هذا البلد".

وختم: "أخيرا، يبدو، ومن خلال الكثير من المواقف الغربية والعربية، أن محاولات تصفية القضية الفلسطينية سوف تتصاعد هذا العام، على خلفية القرار الأميركي بإعلان القدس عاصمة للكيان، ومن خلال المواقف الداعية إلى إعادة المفاوضات مع إبقاء الأوضاع على حالها، أو الخطوات المتصاعدة للإدارة الأميركية في العمل لإنهاء قضية اللاجئين، عبر الضغط على الأونروا تارة، أو من خلال المواقف التي أطلقها نائب الرئيس الأميركي في زيارته الأخيرة للكنيست الصهيوني، حيث بات واضحا أن الإدارة الأميركية والعدو الصهيوني يريدان القضاء على حق العودة وتوطين اللاجئين في بلدان الشتات. إننا نرى أن الخيار بيد العرب والمسلمين، وأن القدس وفلسطين ليستا عنوانا قابلا للشطب والإنهاء، حتى وإن غطى ذلك مسؤولون عرب. ولذلك، ندعو إلى إعادة تنظيم مسألة المواجهة مع العدو، وجمع كل الطاقات، ودعم الشعب الفلسطيني بكل الإمكانات، لنعيد القضية الفلسطينية إلى الصدارة، على الرغم من كل المشاكل التي تعصف بواقعنا العربي والإسلامي، ولتكون الكلمة في النهاية للشعوب العربية والإسلامية وللشعب الفلسطيني أولا وأخيرا".

الشيخ دعموش: الشعب اللبناني لن ينجر وراء موجة التطبيع مع العدو الصهيوني وسيقاومها

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش، في خطبة الجمعة، أن "مجتمعاتنا وبلدانا في حاجة الى حصانة تمنعها من ركوب موجة التطبيع مع العدو التي بدأتها السعودية وشجعت الآخرين على ركوبها".

وانتقد بشدة موقف السعودية "في حق الأمة والقدس وفلسطين عندما تبدي استعدادها للتطبيع مع العدو الصهيوني وتصفية القضية الفلسطينية وإنشاء تحالف مشترك معه لمواجهة إيران، في مقابل أن تحصل على الدعم الأميركي لوصول ولي العهد إلى سدة الملك".

وأكد أن "الشعب اللبناني لا يمكن أن ينجر وراء هذه الموجة وسيقاوم التطبيع مع العدو الصهيوني في جميع المجالات وعلى كل الصعد، والتحركات السياسية والاعلامية والشعبية الرافضة للتطبيع التي شهدناها خلال الأيام الماضية في لبنان من خلال الإعتصامات والاحتجاجات التي قامت بها المنظمات الشبابية والجمعيات والاحزاب تؤكد رفض الشعب اللبناني لكل مفردات التطبيع مع العدو الصهيوني".

ولفت الى أن "سعي بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع العدو قد يؤثر على ضعاف النفوس ومن يتاجرون بالقضية الفلسطينية وعلى دول وحكومات ضعيفة، ولكنه لن يستطيع أن يؤثر في القوى الشريفة والمقاومة، ولن يستطيع جرَّ الشعوب الى هذه الخطيئة وركوب هذه الموجة التي تعتبر أعظم خيانة للأمة".

واعتبر أن "القرارات والاجراءات الأميركية والصهيونية في حق القدس وفلسطين وتواطؤ بعض الأنظمة العربية لتصفية القضية الفلسطينية، يمكن ان توجد وقائع سياسية وقانونية جديدة حول القدس، ولكنها بالتأكيد لن تستطيع أن تقضي على هذه القضية ما دام الشعب الفلسطيني يقف بقوة وصلابة في مواجهة هذه القرارات والاجراءات ويتصدى لسياسات الإحتلال".

ولاحظ أن "الشعب الفلسطيني أمام منعطف كبير وخطير، والمطلوب صلابة الموقف الفلسطيني الرافض لتصفية القضية، والحفاظ على الهبة الشعبية في الداخل وتوسيعها لتصبح انتفاضة شاملة في وجه الاحتلال وسياساته وسياسات أميركا".

وأضاف: "لقد حاولت الولايات المتحدة وإسرائيل منذ عشرات السنين وإلى الآن إنهاء الصراع العربي - الاسرائيلي وتصفية القضية الفلسطينية وفشلت بسبب وجود الانتفاضة والمقاومة وانتصاراتها وانجازاتها في مواجهة الاحتلال الصهيوني في لبنان وفلسطين".

وشدد على أن "المقاومة بكل فصائلها اللبنانية والفلسطينية هي أكبر عائق في وجه المشروع الصهيوني في فلسطين، وهي التي تمنع حتى الآن الاعتراف بالكيان الصهيوني والتطبيع معه وتصفية القضية الفلسطينية التي هي بالنسبة الى المقاومة القضية المركزية التي لن تتخلى عنها حتى لو تخلى العالم كله عنها".

الشيخ حبلي: الطمع بكرسي النيابة لا يبرر للبعض تعاملهم مع العملاء

إستغرب الشيخ ​صهيب حبلي​ في الكلمة التي ألقاها خلال خطبة الجمعة في مسجد إبراهيم في صيدا،صدور قرار قضائي بملاحقة أحد الإعلاميين على خلفية ما سمي بالتعرض لشخص ولي العهد السعودي، بينما ​آل سعود​ إحتجزوا رئيس حكومة ​لبنان​ وأجبروه على الإستقالة، في وقت شنت ​السعودية​ حملة إعلامية شرسة إستهدفت لبنان ورئيس جمهوريته وشعبه ولم يحرك أحد ساكناً، ويأتي ذلك بالتزامن مع الدور الذي يقوم به السفير السعودي على صعيد التدخل في الشأن الإنتخابي ومحاولة فرض رأيه على بعض القوى السياسية، والتحريض على المقاومة وفريقها السياسي، وهذا ما يستدعي موقفاً وطنياً حازماً يضع حداً لهذا الدور المرفوض جملة وتفصيلاً في شأن لبناني داخلي، بدل التلهي بملاحقة الإعلاميين ومصادرة حرية الرأي .

وأعرب الشيخ حبلي من جهة ثانية عن أسفه لبعض التحالفات الإنتخابية التي يتم العمل على نسجها بين بعض القوى السياسية، لا سيما على الساحة الصيداوية، والتي أقل ما يقال إنها تحلفات هجينة ومشبوهة، ولا يمكن النظر اليها الا من باب وضع اليد بيد العملاء الذين يمتلكون سجلاً أسوداً في لبنان عموما وعلى صعيد صيدا والجنوب خصوصاً، من خلال تعاملهم المقيت مع العدو الصهيوني ومساهتهم في قتل واعتقال المقاومين من قبل العدو الصهيوني آنذاك".

وسال الشيخ حبلي هل الطمع بكرسي النيابة يبرر للبعض الدخول في صفقات سياسية أقل ما يقال إنها مشبوهة، ويجعلها تنقلب على خياراتها السياسية، وهل هذا يشكل مقدمة لخطوات مستقبلية تكون أكثر خطورة بالنسبة لهؤلاء، وعليه تمنى الشيخ حبلي أن تراجع بعض القوى السياسية خياراتها السياسية، لأن أهل صيدا والجنوب لا يمكنهم تناسي من تآمر مع العدو عليهم وقتل أبنائهم وارتكب المجازر الوحشية بحقهم.

 

ارسال التعليق

You are replying to: .
3 + 2 =