۱۱ مرداد ۱۴۰۰ |۲۳ ذیحجهٔ ۱۴۴۲ | Aug 2, 2021
الامين العام لحركة النجباء الشيخ أكرم الكعبي يلتقي باية الله محسن الاراكي

وكالة الحوزة ـ قال الامين العام لحركة النجباء العراقية أن الحركة تنتهج خط ولاية الفقيه بقيادة آية الله العظمى الخامنئي، وسنكون في أي مكان يحتاج الينا محور المقاومة.

وكالة أنباء الحوزة ـ  التقى الامين العام لحركة النجباء العراقية الشيخ أكرم الكعبي بالامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية آية الله محسن الاراكي، وقال: إن لجماعة داعش الارهابية قواعد فكرية وشعبية في العراق، وإذا لم نتمكن من إستئصال هذه القواعد الفكرية من جذورها، لم نتمكن من القضاء عليه بصورة تامة.
وأوضح الشيخ أكرم الكعبي ان تأسيس الحشد الشعبي في العراق كان لأجل محاربة جماعة داعش الارهابية، وقال: ان "الحشد الشعبي" هو عنوان يجتمع تحته جميع فصائل المقاومة الاسلامية في العراق، وان هذه الفصائل تملك قدرات كبيرة لأنها تعتنق العقيدة الجهادية ولديها قوات مدربة في مستويات عالية جدا.
وأشار الى العقيدة الجهادية التي تعتنقها قوات حركة النجباء، وقال: نحن نتبع خط ولاية الفقيه بقيادة اية الله العظمى الخامنئي، وسنكون في أي مكان يحتاج الينا محور المقاومة.
وأشار القيادي البارز في الحشد الشعبي الى مستقبل داعش في العراق، مصرحا: ان عصابات داعش الارهابية بعد الهزيمة العسكرية التي ستتلقاها في العراق ستغير طريقة عملها من العلن الى الخفاء وستقوم بأعمال إجرامية وستقوم بإستهداف المدنيين، ولهذا ينبغي أن تقوم قوات الحشد الشعبي بنشاط أمني، واليوم نرى أن الحشد الشعبي يتجه في هذا الاتجاه.
وشدد الشيخ أكرم الكعبي على محاربة الفكر التكفيري الداعشي، وأضاف: أعلنت أمريكا في الماضي أنها قضت على القاعدة في العراق من خلال عملياتها العسكرية، ولكن نحن نعتقد أنه لا يمكن القضاء على الارهاب (القاعدة) بالعمليات العسكرية فحسب، وإنما ينبغي إجتثاث الفكر الارهابي التكفيري، وفي هذا الصدد ينبغي أن نعمل لوحدة الامة الاسلامية وتحقيق التقارب بين المذاهب.
وتابع :ان بعض السياسيين العراقيين الذين يقيمون علاقات مع أمريكا والسعودية وقطر يرون نجاحهم في تأجيج النعرات الطائفية، والضغط على الحكومة لكي تفتح الطريق لرجوع بعض الدعاة المتطرفين الى المناطق المحررة من داعش وخاصة مدينة الفلوجة ولكن نحن عارضنا هذا الامر بشدة.
واعتبر الامين العام لحركة النجباء أن السبيل الوحيد لإجتثاث الفكر الطائفي من العراق يتمثل في إعطاء دور أكبر لعلماء اهل السنة المعتدلين، وأضاف: نحن في هذا الصدد قمنا بتأسيس لجنة الاديان والتقريب بين المذاهب في حركة النجباء حيث قامت هذه اللجنة بإيفاد علماء أهل السنة المعتدلين للمناطق المحررة لتوجيه الناس على خطر الجماعات الارهابية.
وقال الشيخ أكرم الكعبي: شكلنا كتائب من إخواننا من أهل السنة تحت قيادة حركة النجباء في الفلوجة وتكريت، وشاركت هذه الكتائب معنا في عملية تحرير هذه المناطق.
وأكد أن التواصل مع أهل السنة هي من استراتيجيات حركة النجباء، وصرح: نحن فتحنا مساجد لأهل السنة في المناطق التي تقطنها أغلبية شيعية ونحافظ على أهل السنة ومساجدهم في العراق.

 

ارسال التعليق

You are replying to: .
9 + 9 =