الثلاثاء 6 يناير 2026 - 15:06
كتائب حزب الله: المرحلة المقبلة في العراق تحتاج إلى حكومة عادلة

وكالة الحوزة - دعت كتائب حزب الله في العراق إلى تكثيف العمل الميداني وبناء قوات أمنية محترفة، مشددة على أن أولوية المرحلة القادمة هي تشكيل حكومة عادلة كاملة السيادة.

وكالة أنباء الحوزة - قال الأمين العام لكتائب حزب الله أبو حسين الحميداوي في بيان، "نعيش هذه الأيام ذكرى الدم الذي خط أبهى فصول العزة والكرامة، وما الرصاصة الأمريكية الغادرة التي طعنت أجساد قادة النصر، الحاج قاسم سليماني والحاج أبي مهدي المهندس في العراق إلا محاولة يائسة لاغتيال إرادة شعوب المقاومة، قادةً من قادة التحرير، اختارهم الله لحمل راية الحق والمقاومة، فإذا سقطت أجسادهم، فإن مشروعهم قد نهض أشد صلابة، بل أضحت دماؤهم شعاراً يردده كل حرّ في العراق والعالم".

وأضاف أن "المرحلة المقبلة في العراق تحتاج إلى حكومة عادلة مكتملة السيادة، تملك قرارها الحر، وتبسط سلطتها على أرضها وسمائها، كما ينبغي تكثيف العمل الإسلامي القيمي الميداني، لمواجهة مظاهر الانفلات الأخلاقي في المجتمع".

ولفت الى أن "بناء القوات الأمنية على أسس مهنية واحترافية، وتجهيزها بما تحتاجه من وسائل وقدرات للدفاع عن أرض البلاد وسمائها، يُعدّ من المتطلبات الأساسية للمرحلة القادمة، وستبقى المقاومة الإسلامية حاضرة في تقديم خبراتها المتراكمة في هذه المجالات".

وقال الحميداوي إن "العالم يتّجه بسرعة نحو شريعة الغاب، حيث يغدو البقاء للأقوى السّمة السائدة في ظلّ الغياب شبه التام للأعراف والقوانين الدولية، ولعلّ آخر الشواهد على ذلك ما جرى في دولة فنزويلا المكتملة السيادة من هجوم أمريكي وحشي، سعيًا لتأمين ما تحتاجه أمريكا من مصادر الطاقة، بهدف إخضاع دول العالم الرافضة للإمبريالية والغطرسة الأمريكية"، مضيفا أن "هذا الواقع يجب أن يبقى حاضرًا في أذهاننا، للنهوض بواقع دفاعي احترافي، قادر على مواجهة هذه الأخطار والتحديات".

وتابع "ونحن إذ نُشيد بالجهود الاستثنائية التي يضطلع بها قادة الكتل السياسية والحكومة في الحفاظ على البلاد وحماية مسارها الديمقراطي، فإننا نشدد على ضرورة اجتناب بعض القادة العسكريين والسادة القضاة الانخراط في التجاذبات السياسية، لما ينطوي عليه من آثار سلبية تمس حيادية المؤسستين الأمنية والقضائية، اللتين ينبغي أن تظلا مظلّة جامعة لأبناء الوطن، وصمّام أمان لوحدته".

المصدر: السومرية

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha