وكالة أنباء الحوزة - أصدر حجّة الإسلام والمسلمين السيّد حسن ظفر النقويّ، الأمين العامّ لمجلس وحدة المسلمين في باكستان، بيانًا بمناسبة الذكرى الـ 47 لانتصار الثورة الإسلاميّة في إيران، هنّأ فيه المستضعفين في كافّة أرجاء المعمورة بهذا اليوم التاريخيّ، مؤكّدًا أنّ الثورة الإسلاميّة وأبناء مدرسة الإمام الخمينيّ (قدّس سرّه)، تحت القيادة الحكيمة لسماحة آية اللّه العظمى السيّد عليّ الخامنئيّ، قائد الثورة الإسلاميّة، قد غدوا رمزًا للصمود والثبات في مواجهة الظلم والطغيان على المستوى العالميّ.
وأضاف سماحته في بيانه أنّ الإسلام يدعو جميع المظلومين في العالم إلى انتهاج سبيل الصمود في مواجهة الأنظمة الظالمة، مشدّدًا على أنّ العالم يشهد اليوم بوضوحٍ كيف منحت الثورة الإسلاميّة الإيرانيّة الأمم المظلومة قوّةً جديدةً وأملًا متجدّدًا.
وأشار هذا العالم الباكستانيّ البارز إلى استمرار روح كربلاء في الثورة الإسلاميّة، موضحًا أنّ أبناء الإمام الخمينيّ (قدّس سرّه) في شتّى أنحاء العالم، باقتدائهم بالقيادة الحكيمة لسماحة آية اللّه العظمى الخامنئيّ، أصبحوا منارًا للصمود والمقاومة، مبيّنًا أنّ المؤامرات الشيطانيّة للقوى العالميّة، ولا سيّما الشيطان الأكبر، الولايات المتّحدة الأميركيّة، وكذلك الكيان الصهيونيّ، قد باءت بالفشل والذلّ أمام عظمة هذه الثورة.
كما أكّد سماحته أنّ الثورة الإسلاميّة الإيرانيّة ستفضي، بإذن اللّه تعالى، من خلال ارتباطها بالثورة العالميّة للإمام المهدي (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)، إلى تحقّق حكومة المستضعفين في العالم وإنجاز الوعد الإلهيّ.
وفي ختام بيانه، شدّد حجّة الإسلام والمسلمين النقويّ على ضرورة مواصلة النضال ضدّ الظلم والاستكبار، وأهمّيّة الحفاظ على منجزات الثورة الإسلاميّة للأجيال القادمة، معتبرًا إيّاها مصدر فخرٍ ونموذجًا ملهمًا للأمّة الإسلاميّة.
لمراجعة التقرير باللغة الفارسيّة يرجى الضغط هنا.
المحرر: أمين فتحي
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك