۱ آبان ۱۴۰۰ |۱۶ ربیع‌الاول ۱۴۴۳ | Oct 23, 2021
رمز الخبر: 363424
١٧ يوليو ٢٠٢١ - ٠٦:٤٩
جامعــة المعارف في لبنان

وكالة أنباء الحوزة - صدر حديثا العدد الثالث لمجلّـة جامعــة المعارف في لبنان وهي مجلة دوریّة أكادیمیة محکّمة متخصّصة بالعلوم والإنسانیات.

وكالة أنباء الحوزة - وقد يحتوى هذا العدد من هذه المجلة على محاور عدة، منها:
* الدّين في العمليّة الحضاريّة بين الإسلام والغرب
* رؤى غربيّة لمستقبل الغرب
* الاحتلال الذَّ اتيّ  آليّ ات الاستتباع النَّ اعم للقِوَى الغربيّة
* تداعيات هيمنة الغرب على العالم الإسلاميّ  عبر استخدام القُوَّة الصَّلبة
* الاتّجاه الإسلاميّ  الرَّافض للحضارة الغربيّة
* سلمون والحضارة الغربيّ ة: قراءة في منحى الاستقلال ورفض التَّ بعيّة
* المشروع الحَضاريّ  البديل: أبعاده الإنسانيّة والأخلاقيّة والثَّقافية

ومن دراسات التي تقدمها هذه المجلة، هي:
* فنون البلاغة في خطب الحرب عند الإمام علي عليه السلام

كما يراجع هذا العدد كتابيين، هما:
* تاريخ أوروبا وبناء أسطورة الغرب

ينتهــي المؤلّــف في هذا الكتاب إلــى التأكيــد أنّ  تدخُّلات الغــرب الفظَّ ــة والعســكريّة العنيفــة هــي العائــق الأوَّل أمــام نشــر حقــوق الإنســان؛ لأنّ  جاذبيّــة أنمــوذج الحرِّيَّــة -فــي حــدِّ ذاتــهكافيــة لتجعــل الشــعوب تتبنّــاه وتطبّقــه بشــكلٍ  تلقائــيٍّ وفطــريٍّ .لمــاذا الإصــرار علــى إبقــاء الإســلام خــارج إطــار المصالحــة المســيحيّة واليهوديّــة؟!
أليــس ذلــك فــي جــزءٍ منــه طريقًــا للإبقــاء علــى خصوصيّــة يدّعــي الغــرب حصريّتهــا؟! أليســت تلــك عــادةً فكريّــةً تســجن المجتمعــات المعنيّــة فــي حالــة توحّ ـد فلســفيٍّ
وثقافــيٍّ خطيــر يناقــض ادّعاءَاتهــا الفضوليّــة والفكريّــة والثقافيّــة الَّتــي كانــت تتميّــز بهــا الحضــارة الأوروبيّــة؟!

* عالم ما بعد أميركا

يمكــن تلخيص هــذا الكتــاب، أنّ  صــورة أميــركا اللَّامعــة بوصفهــا قــوّةً عظمــى مطلقــةً بــدأت تنهــار تدريجيًّــا، وذلــك ليــس  بســبب انحــدارٍ  ذاتــيٍّ؛ بــل بســبب نهــوض البقيّــة، وذلــك النُّهــوض يُرتّــب علــى أميــركا اتّخــاذ القــرار الصَّائــب بالتَّأقلــم؛ لأنّ  دورهــا الآن ليــس كمــا اعتــادت عليــه مــن ســلطةٍ تراتبيّــةٍ هرميّــةٍ تضــع فيهــا قراراتهــا ومِــنْ  ثَــمَّ، تبلّغهــا للبقيّــة الممتنّــة مــن العالــم، لقــد انتهــى هــذا الزَّمــن، وبــات العالــم مكوّنًــا مــن لاعبيــن كُثُــر.

ارسال التعليق

You are replying to: .
2 + 4 =