۱۳ مرداد ۱۴۰۰ |۲۵ ذیحجهٔ ۱۴۴۲ | Aug 4, 2021
الشيخ «محمد عمرو» المسؤول الإعلامي والثقافي في تجمع العلماء المسلمين في لبنان

وكالة الحوزة ـ أکد الشيخ «محمد عمرو» المسؤول الإعلامي والثقافي في تجمع العلماء المسلمين في لبنان: الاميركي لن يعطي الايراني ما يريد حيث ان الاميركي لديه حسابات كبيرة في المنطقة بدءا من الكيان الصهيوني وحلفاءه من دول الخليج والاكراد والاتراك ووضع سوريا وروسيا وخطوط الغاز والنفط والصعود واليمن والمضائق البحرية الصيني .

وكالة أنباء الحوزة - قال مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في حزب الله والمسؤول الإعلامي والثقافي في تجمع العلماء المسلمين في لبنان الشيخ «محمد عمرو» خلال مقابلة مع مراسلنا: وصول بايدن الى السلطة في اميركا لن يغير من جوهر اميركا الاستبدادي الا بمحاولة تحسين الصورة العالمية لاميركا والتي تضررت كثيرا باسلوب ترامب في الحكم؛ لهذا سارع بايدن الى الغاء خمسة عشر قرارا من قرارات ترامب تهدف وبحسب المصطلع الديمقراطي الاميركي الى اعادة الاحترام لبعض الاتفاقات والعلاقات مع بعض الدول كاتفاقية المناخ والغاء الحاءط الحدودي مع المكسيك وبعض القرارات الداخلية اما موضوع الاتفاق النووي الايراني فهناك الى الان تباعد في وجهات النظر بين الايراني والاميركي. فالجمهورية الاسلامية تريد الغاء العقوبات والعودة الى الاتفاق. اما بايدن فيريد العودة الى الاتفاق مع ابقاء العقوبات كسيف مسلط.

وفیما یلي نص المقابلة:

الحوزة: ماهو رأيكم حول الجرائم التي ارتكبها ترامب خلال ترأسه للبيت الابيض من حصار لدول وكيانات محور المقاومة وتجويع شعوبها، واغتياله قادة النصر، ودعمه للعدوان على اليمن وهل يواصل بايدن مساره؟

الادارة الاميركية السابقة هي ككل الادارات دورها الاساسي في المنطقة يتمحور حول:
١- حماية الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لارض فلسطين؛ لانه المعسكر المتقدم للاستكبار العالمي. وجعله القوة الاقليمية الاكبر في منطقة غرب اسيا
٢- الهيمنة على النفط والغاز اللذان هما عصب اقتصاد بلاد منطقة غرب اسيا.
٣ - فرض الرؤية الاميركية -الغربية في الامن والسياسة والاقتصاد والثقافة والاجتماع بحيث يصبح انسان هذه المنطقة مسلوب الارادة ومستتبع بالكامل لما تمليه عليه السفارة الاميركية   
لكن ادارة ترامب فاقت جميع الادارات السابقة بوضوح صورتها امام العالم بحيث انها لم تهتم ابدا لما يسمى (الراي العام العالمي) وقد وصلت غطرستها وعتوها وجبروتها واستكبارها الى حد النزق الكامل والشخصانية والجلف والوقاحة في التعامل مع البلدان الاخرى الكبيرة منها والصغيرة. الحليفة او المعادية. مجموعات او افراد. رؤساء او ملوك او امراء.
وقد استهانت ادارة ترامب  بكل الشعوب الاخرى وخصوصا العربية والاسلامية بحيث اتخذت قرارات مفصلية دون الاهتمام بردود الفعل. كالقدس عاصمة لاسراءيل وضم الجولان المحتل للكيان الصهيوني، والدولة القومية اليهودية ، وضم الضفة الغربية
وكل ذلك بعد ان انهكت اميركا بلادنا بالحروب والفتن بدءا من القاعدة الى جبهة النصرة الى تنظيم داعس وكل ذلك حصل بعد ان احتلت القوات الاميركية افغانستان واستخدمت الربيع العرفي لاثارة الفتن والحروب ،واجتاحت العراق ،واسقطت بعض الحكومات الموالية لها كمبارك مصر وزين العابدين تونس و....
وهاجمت سوريا وادخلت اليها عملاء مدربون ومفسدون من اكثر من ثمانين جنسية لاسقاط دولتها المقاومة والممانعة للتطبيع والتسليم للكيان الصهيوني والداعمة لحركات المقاومة في المنطقة
واوجدت الفتنة السنية الشيعية تحت عنوان حرب (المية سنة)
وقامت بدعم الانتحاريين وتسهيل حركتهم (اكثر من خمسة الاف انتحاري) في العراق وسوريا فقط
واقامة المجازر الهادفة وعمليات الاغتيال الكثيرة وقصف المدنيين والاطفال و.... والكثير من الاعمال التي لم تحصل في تاريخ البشرية. كل ذلك تحت مسميات (الشرق الاوسط الجديد ) او (الربيع العربي ) او ( السلام الابراهيمي)
حصار الجمهورية الاسلامية ومنع التعامل معها بيعا وشراءا ومنعها من بيع نفطها و.....
وتهديدها بالحرب دوما وتشكيل تحالف اميركي - صهيوني - خليجي. امني وعسكري واقتصادي ضدها
شن الحرب المميتة على شعب اليمن.
وتطول القاءمة. هذا غيض من فيض

الحوزة: بعد ساعات قليلة من اداء بايدن لقسم اليمين كرئيس للولايات المتحدة قرر ان يوقع على قرار تنفيذي يلغي به عشرات القرارات لادارة سلفه ترامب، اهمها فرض ارتداء الكمامات والعودة لاتفاقية باريس المناخية. هل القرارات التي سيتم لا تشمل اي قرار من القرارات التي وضعها ترامب لمنطقة الشرق الاوسط؟ هل تتغير سياسة بايدن في المنطقة خاصة في العلاقات بين الدول العربية وايران او اسرائيل؟

وصول بايدن الى السلطة في اميركا لن يغير من جوهر اميركا الاستبدادي الا بمحاولة تحسين الصورة العالمية لاميركا والتي تضررت كثيرا باسلوب ترامب في الحكم. لهذا سارع بايدن الى الغاء خمسة عشر قرارا من قرارات ترامب تهدف وبحسب المصطلع الديمقراطي الاميركي الى اعادة الاحترام لبعض الاتفاقات والعلاقات مع بعض الدول كاتفاقية المناخ والغاء الحاءط الحدودي مع المكسيك وبعض القرارات الداخلية اما موضوع الاتفاق النووي الايراني فهناك الى الان تباعد في وجهات النظر بين الايراني والاميركي. فالجمهورية الاسلامية تريد الغاء العقوبات والعودة الى الاتفاق. اما بايدن فيريد العودة الى الاتفاق مع ابقاء العقوبات كسيف مسلط .
وهذا خلاف واضح سننتظر القادم من الايام لتوضيحه، لكن برايي ان الاميركي لن يعطي الايراني ما يريد حيث ان الاميركي لديه حسابات كبيرة في المنطقة بدءا من الكيان الصهيوني وحلفاءه من دول الخليج والاكراد والاتراك ووضع سوريا وروسيا وخطوط الغاز والنفط والصعود واليمن والمضائق البحرية الصيني .
لذا لن يريح الايراني ولكن سيخفف الاحتقان.

الحوزة: البعض يعتقدون بأن الولايات المتحدة الامريكية والدولة العميقة سوف يعملون جاهدين لاصلاح ما خربه الرئيس ترامب في الداخل الامريكي الذي بات ممزقا طبقيا واجتماعيا وسياسيا وامنيا الى حد كبير، فالرئيس المهزوم ترامب لن يترك الساحة، وصرح بانه سيعود قريبا. هل نشاهد مسار زوال أمريكا؟

اميركا لم تعد كما كانت ولن تعود  فما فعله ترامب  من تاجيج للكراهية العرقية ومن تقسيمه للشعب الاميركي الى اميركي اصيل ( الابيض) ومن اثارة الاحقاد  بين الشراءح الشعبية ومن القتل السهل الذي حصل لبعض الشبان من قبل الشرطة ومن الدعم الشعبي الذي لاقاه لكل اطروحاته وافعاله بحيث اصبح هناك شرخ حقيقي في المجتمع الاميركي لن يندم لهذا فان اميركا بدات بالافول والمشاكل الداخلية قد تتحول الى معارك صغيرة ثم الى معارك كبيرة ثم الى حرب اهلية تؤدي الى تفكك الولايات المتحدة وان مشروع ترامب في انشاء حزب جديد يساعد ويسرع كثيرا على تفكك الولايات المتحدة.

الحوزة: جو بايدن اختار عشرة اشخاص في ادارته الجديدة صهاينة متطرفون، ولائهم الاول والاخير للكيان الصهيوني. ماذا تنتظر وتأمل الدول العربية والاسلامية وشعوبها من تلك الادارة الجديدة في الدعم للكيان الصهيوني ومحاربة اي مقاومة ضد الاحتلال؟

بطبيعة الحال والواقع فان الحزب الديمقراطي الاميركي هو من المؤيدين الاشداء لدولة الصهاينة ولان تكون الدولة الاقوى في المنطقة. وكلنا نعلم بان الحزب الانجيلي المهيمن على السلطة الاميركية في شقيها الديمقراطي والجمهوري ،يعتبر نفسه مكلفا من عند الرب بان يحضروا الارض لظهور المسيح ( بحسب الرواية التوراتية) وينشيء دولته وهيكله في الارض الموعودة اي فلسطين والجوار والتي سيحكمها حاخامات اليهود  لذا لن نجد اختلافا سوى بالشكليات والاساليب الاعلامية فقط.
اخيرا ليس لنا الا قوتنا وارادتنا وصلابتنا وايماننا العميق بان النصر حليفنا وان الاوان قد اقترب وان محور المقاومة الممتد من ايران الى العراق الى سوريا الى لبنان وفلسطين والى لليمن وغيره سينتصر حتما وباذن الله
والحمد لله رب العالمين

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .
2 + 10 =