۱ مرداد ۱۴۰۰ | Jul 23, 2021
الشيخ الدكتور  جواد رياض من علماء الأزهر الشريف

وكالة الحوزة ـ صرح الشيخ «جواد ریاض» العالم الأزهري في مصر: إن إحباط المخططات العدائية للصهاينة والأمريكان ضد المقاومة ـ وقد تأكدت هذه المخططات ـ لا يكون إلا بوحدة المسلمين ، وتغيير المفاهيم ، وتربية الأبناء على معرفة عدوهم .

وكالة أنباء الحوزة - قال الشيخ «جواد ریاض» العالم الأزهري في مصر خلال مقابلة صحفية مع مراسلنا: التطبيع الذى سعى إليه بعض المسلمين يضرب الوحدة الإسلامية ، ويؤثر تأثيرا كبيرا على الحقوق ، فالمطبع يؤيد العدو على اغتصابه للأراضى والمقدسات التى تخص من ينتمى إليهم . وأما النقطة الثانية فهى تغيير المفاهيم وتربية الأولاد على معرفة أعدائهم ، وذلك ضروري جدا ، بل أصبح فرضا على الأمة أن تقدم الوعى لشبابها عن القضايا التى تخصهم ، وعن الأراضى التى يمتلكونها ، وعن المقدسات التى تخصهم وتخص دينهم ، وقد اقترحت بعض الهيئات الإسلامية الكبرى ـ مثل الأزهر الشريف في مؤتمره الأخير ـ أن يتم تدريس مقرر عن فلسطين وعن القدس في مراحل التعليم المختلفة ، حتى يعلم الشباب المسلم حقوقهم ، وحتى لا تضيع القضية .

وفیما یلي نص المقابلة:

الحوزة: كيف يمكن إحباط المخططات الأعداء خاصة أمريكا والصهاينة ضد محورالمقاومة؟ و كيف ترى مستقبل المقاومة والعالم الإسلامي؟

إن إحباط المخططات العدائية للصهاينة والأمريكان ضد المقاومة ـ وقد تأكدت هذه المخططات ـ لا يكون إلا بوحدة المسلمين ، وتغيير المفاهيم ، وتربية الأبناء على معرفة عدوهم .
فأعداؤنا على مر الزمان كانوا يسعون لفرقة المسلمين جغرافيا ، ونفسيا ، وعقائديا ، فهم يعرفون حق المعرفة أن الوحدة فيها القوة ، وفيها استرداد الحقوق والمقدسات والأراضى ، وفيها الانتصار والسمو في كافة النواحى والمعارف والعلوم أيضا .

الحوزة: كيف ترى دور الوحدة في تحريك و تحقيق القضايا الإسلامية وسعي الأعداء لبث التفرقة؟
أعداؤنا سعوا وما زالوا يسعون إلى اللعب على وتر الفرقة بين المسلمين وبين مذاهبهم المختلفة .
المسلمون كانوا في بداية العصور ـ بعد عصر النبوة ـ حريصين على الوحدة ولم الشمل ، بل حريصين على زيادة الرقعة الإسلامية ، فدينهم يأمرهم بهذا ، والأدلة كثيرة ، فكان ذلك سببا في قوتهم ، وسببا في انتصاراتهم ، وسببا في سموهم العلمى أيضا .
فأعداؤنا لايريدون أن تعاد الكرة مرة أخرى ، ولذلك هم حريصون الآن على ضرب المقاومة وتفريق المسلمين  وتقطيع الأراضى .

الحوزة: ما هو رأيكم عن التداعيات وتاثيرات التطبيع مع الصهاينة على المنطقة والعالم الإسلامي والضغط على الجبهة المقاومة في الظروف الحالية؟
التطبيع الذى سعى إليه بعض المسلمين يضرب الوحدة الإسلامية ، ويؤثر تأثيرا كبيرا على الحقوق ، فالمطبع يؤيد العدو على اغتصابه للأراضى والمقدسات التى تخص من ينتمى إليهم .
وأما النقطة الثانية فهى تغيير المفاهيم وتربية الأولاد على معرفة أعدائهم ، وذلك ضروري جدا ، بل أصبح فرضا على الأمة أن تقدم الوعى لشبابها عن القضايا التى تخصهم ، وعن الأراضى التى يمتلكونها ، وعن المقدسات التى تخصهم وتخص دينهم ، وقد اقترحت بعض الهيئات الإسلامية الكبرى ـ مثل الأزهر الشريف في مؤتمره الأخير ـ أن يتم تدريس مقرر عن فلسطين وعن القدس في مراحل التعليم المختلفة ، حتى يعلم الشباب المسلم حقوقهم ، وحتى لا تضيع القضية .

الحوزة: ما هو دور تربية الأولاد على المواجهة مع الأعداء خاصة الصهاينة وتأثيرها على مستقبل الجبهة المقاومة؟
فكما يربى اليهود والصهاينة ـ من خلال الكيبوتزات ـ أولادهم على العداء للمسلمين ، ينبغى أن نربى أولادنا في مراحل التعليم المختلفة على بيان حقوق الأمة ، وتاريخ اغتصاب هؤلاء اليهود لمقدساتهم وأراضيهم . ومن هنا نعرف أن مستقبل المقاومة لا يتعلق فقط بإعداد العدة ، ولكن بإعداد النفس الإنسانية المسلمة إعدادا يؤهلهم إلى الدفاع عن قضاياهم .

ارسال التعليق

You are replying to: .
3 + 13 =