۱۰ آذر ۱۳۹۹ | Nov 30, 2020
السيد صدر الدين القبانجي

وكالة الحوزة - استهجن السيد صدر الدين القبانجي الدعوة المكررة للتطبيع مع اسرائيل قائلا: مرة اخرى نسمع دعوة للتطبيع مع اسرائيل حتى قال بعضهم العراق مهيأ للتطبيع، واضاف: العراق غير مهيأ ولا النجف مستعدة ان تعطي ضوءا اخضرا للتطبيع.

وكالة أنباء الحوزة - حذر امام جمعة النجف الاشوف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي من دعوات تقسيم العراق، املا ان تكون التظاهرات سلمية وان يحميها الشباب من المندسين. واكد ان العراق والنجف غير مستعدين ابدا للتطبيع مع اسرائيل، جاء ذلك خلال حديث الجمعة الاسبوعي الذي. يلقيه سماحته مجازيا بسبب جائحة كورونا.
السيد القبانجي حذر من دعوات تقسيم العراق قائل:  مرة اخرى نسمع دعوات لتقسيم العراق التي عبرت عنها ممثلة الامين العام للامم المتحدة قبل مدة واليوم اصوات تردد هذه الدعوة. مؤكدا سماحته: نحن نعتقد ان  تقسيم العراق يعني تمزقه ونهايته ولا احد يستفيد من ذلك. ونؤكد ان العراق اقوى بوحدته حينما على تتوفر حكومة عادلة.
وحول التظاهرات المزمع خروجها قال سماحته:  الامل ان تكون تظاهرات سلمية وبمطالب محددة وندعو الحكومة ان تستجيب للمطالب الحقة والقوى الامنية مسؤولة عن حمايتها من المندسين، فيما دعا الشباب المتظاهر ان يحذروا من اندساس البعض بينهم.
وفي شأن منفصل استهجن سماحته الدعوة المكررة للتطبيع مع اسرائيل قائلا: مرة اخرى نسمع دعوة للتطبيع مع اسرائيل حتى قال بعضهم العراق مهيأ للتطبيع.  
واضاف:  العراق غير مهيأ ولا النجف مستعدة ان تعطي ضوءا اخضرا للتطبيع.
وتابع:  المسألة ليست انفتاح على الاديان والمشكلة ان مجموعة غصبت ارضا والقران يقول (اخرجوهم من حيث اخرجوكم).  واسرائيل اخرجت المسلمين من فلسطين.
وفي محور اخر دعا سماحته الوزارات والحكومة للتأسي بطريقة واسلوب العتبتين العباسية والحسينية لما تحققه من انجازات على كل المستويات وانجازاتها الهائلة في الزراعة والصناعة والتعليم ومواجهة كورونا وغير ذلك  وقال: اتمنى على الحكومة التأسي بهذه التجربة وكيف ينجزون اكثر مما تنجزه الدولة.
وفي الشان الديني اشار سماحته الى ذكرى ولادة النبي الاكرم نبي الوحدة والرحمة في هذا الشهر المبارك، مشيرا الى ان النبي(ص) استطاع ان يؤسس اعظم امة تصحح مسار التاريخ رغم كل ما جرى عليها من ظلامات وهي ما تزال تحمل راية العودة الى الله تعالى.
وفي هذا السياق اشار سماحته الى كلام يقف بالضد من ووحدة المسلمين يدعي صاحبه ان الشيعة يكفرون كل المذاهب، مبينا سماحته ان ما صدر من حديث واثارات هي تحريف الكلم  عن مواضعه.
مشيرا الى ان فقهاء الشيعة وغيرهم  يؤمنون ان الاسلام هو مجرد اظهار الشهادتين حتى وان كان عكس ذلك في الباطن. اما تحريف الكلمات عن مواضعها هو افتراء وغير صحيح.
وتابع:  علماء الشيعة يقولون من جحد ضرورة من ضرورات الدين فهو كافر والحجد بمعنى الانكار كالقول بان الصلاة غير واجبة، وهذا تشكيك في الرسالة السماوية وهذا الجاحد الذي يضع علامة استفهام على  الشهادة الثانية. وهذا متفق عليه عند علماء الشيعة والسنة.
واضاف: نأسف ان نسمع كلمات تفت في التآلف بين المسلمين.  وهذا الخطاب الذي سمعناه هو اثارة لفتنة كبيرة قد تجر الى اسالة الدماء فضلا عن انه خطأ.
مبينا ان عدونا الذي يتربص بنا ويريد الاطاحة بين السنة والشيعة الوحيد هو من يستفيد من هذه الكلمات وهذا الخطاب.
وفي السياق ذاته قال سماحته:  في الوقت الذي نرفض هذه الكلمات فهي لا تعبر عن فكر وفتاوى فقهاء الشيعة وهم يحملون مشروع التقريب بين المذاهب.  وكلهم يفتون باسلامية جميع المذاهب الاسلامية وان اعمالهم مبرئة للذمة.
مبينا ان ما تم طرحه هي كلمات فيها خطأ علمي نامل ان يتم تصحيح هذه الكلمات والاعتذار عن ذلك حفظا لوحدة الكلمة التي يحبها رسول الله(ص).
مشيرا الى ما نقل عن الامام السيد السيستاتي حينما قيل له  اخواننا السنة فقال بل قولوا انفسنا.

ارسال التعليق

You are replying to: .
4 + 6 =

التعليقات

  • عبدالعزیز آل عبدالجبار SA ٠٦:٤٩ - ٢٠٢٠/١٠/٢٤
    1 0
    إيه سيد كمال بعلمك دكدكت جماجم الجهل. سيخرج الجهال رؤوسهم من مغارزهم.