۱۶ اردیبهشت ۱۴۰۰ | May 6, 2021
حجت الاسلام و المسلمین سید صدر الدین قبانچی امام جمعه نجف اشرف

وكالة الحوزة - اكد امام جمعة النجف الاشرف حجة الاسلام والمسلمين السيد صدرالدين القبانجي ان العراق يرفض التطبيع ولن يقبل التفكير به. وبين سماحته ان ما اقدمت عليه قوات مكافحة الارهاب في الناصرية يبين وجود مخطط لاشعال الوسط والجنوب.

وكالة أنباء الحوزة - السيد القبانجي وجه حديثا للزائرين من خارج العراق الذين لم يستطيعوا الوفود لاداء زيارة الاربعين بسبب جائحة كورونا قائلا: نذكر هؤلاء المحروقة قلوبهم محبي الامام الحسين(ع) بحديث الامام الحسن(ع) (والله لا يحبنا عبد ابدا ولو كان اسيرا في الديلم الا نفعه حبنا وان حبنا ليساقط الذنوب من بني ادم كما يساقط الريح الورق من الشجر).

مبينا ان الشعب العراقي يفتح ذراعيه وقلبه لخدمتكم لكنهم ماذا يصنعون وقد فرضت الظروف الصحية عدم مجيئكم.

داعيا الى رعاية الشروط الطبية من قبل الزائرين العراقيين خصوصا مع تصاعد عدد الاصابات في العراق.

 وفي شأن آخر كشف سماحته عن مخطط لاشعال الجنوب والوسط مشيرا في حديثه الى مايحدث في الناصرية.

واضاف:  الشعب العراقي يمتلك ثلاث نقاط قوة اشار لها شهيد المحراب(قده)  هي الحوزة وعلى رأسها المرجعية الدينية والعشائر والمواكب الحسينية.

وتابع: مع الاسف اليوم نجد استهدافا اعلاميا ضد الشعائر الحسينية وشبهات تثار ضدها.  واستهداف للعشائر وما جرى في الناصرية امر مرفوض.

الى ذلك اكد سماحته الحكومة ارتكبت خطأين من قبل جهاز مكافحة الارهاب الهجوم على الحشد والثاني الهجوم على عشيرة كبيرة في الناصرية رغم ان الحكومة قدمت اعتذار لهم.

مؤكدا ان الحكومة يجب ان تقف الى جانب شعبنا والى جانب الحشد، وجهاز مكافحة الارهاب يجب ان يقف الى صف الحشد والعشائر ومكافحة الارهاب يجب ان يكافح الارهاب وليس من وقف ضد الارهاب.

وفي شأن اخر بين سماحته ان مسرحية التطبيع لم تنتهي بعد وهناك نظم اصطفت في القافلة، مبينا ان التطبيع السياسي يسبقه تطبيع اعلامي وهذا ما تشهده فضائيات معروفة تعمل على التحريف الفكري ليصلوا الى التطبيع السياسي.

واضاف:  في العراق استمعنا لتصريح مسؤول كبير يقول نحن ندرس التطبيع مع اسرائيل بجدية.

معلقا سماحته بالقول : التطبيع مرفوض ولا يحتاج الى دراسة ولا نقبل به ابدا.

وفي حديثه الديني استذكر سماحته ذكرى شهادة الامام الحسن الزكي (ع) مشيرا الى حديثه الذي حل فيه ثلاث معضلات في الفكر الاسلامي (اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كانك تموت غدا) وحديثه  (من اراد عزا بلا عشيرة وهيبة بلا سلطان فليخرج من ذل معصية الله الى عز طاعته).

مؤكدا سماحته ان هذه معادلات صعبة، كيف نوفق بين الدنيا والاخرة، وكيف نوفق بين القوى المادية التي يحتاجها الانسان كالعشيرة والمال، وبين القوى الايمانية الثقة بالله والتوكل عليه، وكيف نجمع بين الاجل الذي لا يتقدم ولا يتاخر وكيف يسعى الانسان سعيا مفتوح المدى.  موكدا سماحته ان الامام عالج هذه المعضلات.

وفي محور ثان استذكر سماحته ارتحال آية الله الخوئي(رض) مشيرا الى ثلاث ادوار قام بها معظم له وهي الدور العلمي والمرجعي والسياسي.

مبينا ان الدور العلمي فهو شيخ المجتهدين وتخرج على يده عشرات المجتهدين والعلماء، وحافظ على الحوزة العلمية التي كان مخطط لانهائها.

واوضح ان واحدة من الدور المرجعي من هذه المفردات هي اختيار آية الله السيستاني واضاف:  ماعندنا من بركات من آية الله السيستاني فالفضل لآية الله الخوئي.

وعن الدور السياسي اشار الى دورين الاول انه لم يضفي الشرعية على نظام البعث وتعرض للضغوطات والتهديد وقتل بعض تلامذته ولم تصدر له كلمة واحدة لصالح حكومة البعث.

وبين ان الدور الثاني هو رعاية الانتفاضة الشعبانية وهذا دور يذكر له.

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .
6 + 9 =