۱۴ مرداد ۱۳۹۹ | Aug 4, 2020


لقاء علمائي بمناسبة "يوم القدس" و"المقاومة والتحرير"

وكالة الحوزة ـ نظّم لقاء علمائي بمناسبة يوم القدس العالمي، وفي أجواء يوم المقاومة والتحرير، بمشاركة حركة التوحيد الإسلامي، ومجلس علماء فلسطين، والهيئة الإسلامية الفلسطينية، وجمعية نور اليقين، والمنتدى الإسلامي اللبناني للدعوة والحوار، وحركة الأمة، في مقرّ الأخيرة ببيروت.

وكالة أنباء الحوزة ـ لفت أمين عام حركة التوحيد الإسلامي؛ سماحة الشيخ بلال سعيد شعبان، إلى أن يوم القدس العالمي هذا العام يتزامن مع ذكرى الانتصار على العدو الصهيوني، وفي ظل أجواء العز هذه، هناك من يريد أن يعقد مؤتمر تطبيع فاشلاً مع العدو الصهيوني.
وأشار الناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين؛ الشيخ الدكتور محمد الموعد، إلى أن مؤتمر البحرين هدفه طمس الهوية الفلسطينية، مشيداً بالموقف الفلسطيني ورفضه لـ"صفقة القرن" ومؤتمرات التطبيع، مطالباً بوقف مفاعيل كل ما يسمى "اتفاق أوسلو"، وإعلان الانتفاضة والمقاومة المسلحة، لاسيما في الضفة الغربية.
وروى رئيس جمعية نور اليقين؛ سماحة الشيخ جهاد السعدي، مدى المعاناة التي كان يتحمّلها أهل الجنوب جراء إجراءات العدو الصهيوني في زمن الاحتلال، إلى أن حين التحرير على أيدي المقاومين، مشيراً إلى أن رمضان هو شهر الانتصارات تاريخياً، وسيبقى كذلك حتى تحرير فلسطين.
واعتبر رئيس الهيئة الإسلامية الفلسطينية؛ سماحة الشيخ سعيد قاسم، أن فلسطين تمرّ بمرحلة تاريخية عصيبة، وهي من أخطر المراحل التي تشهدها المدينة المقدّسة، رافضاً محاولات التوطين مقابل بيع القضية.
ولفت رئيس المنتدى الإسلامي اللبناني للدعوة والحوار؛ سماحة الشيخ محمد خضر، إلى أن الانتصار يحتاج إلى إرادة ووحدة قيادة، وما حصل في غرفة العماليات المشتركة للمجاهدين خلال العدوان الاخير على غزة يؤكد ذلك، مشدداً على أن فلسطين بحاجة إلى مجاهدين أبطال لا إلى متخاذلين مطبّعين مع العدو.
من جانبه، لفت أمين عام حركة الأمة؛ الشيخ عبد الله جبري، إلى أن الاستقرار والأمان اللذين ينعم بهما لبنان لم يأتيا بالمجانّ، ولا نتيجة مساعي مؤسسات دولية عربية أو أوروبية أو أجنبية، بل نتيجة التضحيات الجسيمة، والانتصار على الاحتلال والعدوان والإرهاب، ونتيجة الجهاد والمقاومة المستمرة والدؤوبة والجدية والمخلصة..
وإذ اعتبر فضيلته أن العقوبات الأميركية والعربية على بيئة المقاومة هي لمعاقبتها من أجل أن تتراجع وتبتعد عن المقاومة، أكد أن المقاومة باتت جزءاً من قناعة أهلنا، بل هي مشروعهم الذي يؤمنون به لحمايتهم وحماية بلدهم.

ارسال التعليق

You are replying to: .
1 + 14 =