۱۰ تیر ۱۴۰۱ |۱ ذیحجهٔ ۱۴۴۳ | Jul 1, 2022
امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي

وكالة الحوزة_ أكد امام جمعة النجف الأشرف سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي ان المرجع السيستاني اعطى انذارا مشروطا للحكومة فيما اذا استمرت ازمة الخدمات. واعتبر تصريحات ترامب تراجعا في الموقف الامريكي تجاه ايران.

وكالة الحوزة- أكد أمام جمعة النجف الأشرف سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي ان المرجعية اعطت انذارا مشروطا للحكومة فيما اذا استمرت ازمة الخدمات، واعتبر تصريحات ترامب تراجعا في الموقف الامريكي تجاه ايران.
 
وافاد مراسل وكالة انباء الحوزة في النجف الاشرف، ان السيد القبانجي اشار خلال خطبة صلاة الجمعة الى توجيهات المرجعية الدينية للسياسيين في العراق. 

واشار القبانجي الى ان المرجعية طالبت بالتسريع بتشكيل الحكومة وانتخاب رئيس قوي وحازم، والاستجابة السريعة لمطالب الجماهير الحقة.

وتابع القبانجي: ان مليارات صرفت لأجل الكهرباء ولم تعالج هذه المشكلة وهذا يؤشر على الفساد وعدم الشعور بالوطنية.

الى ذلك اشار سماحته الى ملف الخدمات في المحافظات داعيا الادارات المدنية الى عقد لجان لدراسة ملفات الخدمات واحدا واحدا.، مؤكدا في الوقت نفسه ان الواردات المحلية والميزانيات متوفرة وكثيرة، مبينا ان النجف الاشرف تعاني من سوء خدمات فضلا عن ازمة الكهرباء والماء. مستهجنا عدم قدرة الاداراة المدنية على تنظيف شوارع المحافظة مع توفر المليارات من الواردات المحلية.

وفي الشأن الدولي اكد السيد القبانجي، ان تصريحات الرئيس الامريكي تشير الى التراجع الامريكي امام ايران وسوريا، وقال:  نقرأ تراجعا في الموقف الاسرائيلي والامريكي امام الصبر الايراني مضيفا:  اسرائيل صرحت عن فشلها بمحاولات اسقاط النظام في العراق وسوريا. 

مستشهدا سماحته بتصريح ترامب ان امريكا بصدد تعديل سلوك ايران وليس اسقاط نظامها، معتبرا ان هذا التراجع في الخطاب الامريكي والاسرائيلي بفضل صبر شعوبنا وقوة ارادتها.

وفي السياق ذاته اشار سماحته الى الهزيمة التي تواجهها السعودية والامارات في العدوان على اليمن بعد ضرب حاملات النفط السعودية في مضيق باب المندب ، وتوجيه ضربات في عقر الامارات.

وفي الخطبة الدينية اوضح سماحته ان الاسلام يتقوّم على ركنين هما العبادة وخدمة المجتمع مبينا انه يجب ان نعمل على تحقيق الاثنين معا لينهض المجتمع.

وفي محور اخر استذكر امام جمعة النجف جريمة اعدام الشهداء الخمسة عام 1974م والتي اقدم على ارتكابها حزب البعث وهم كانوا اول من اعدم بجرم الدين وهم (الشيخ عارف البصري، السيد عز الدين القبانجي، السيد عماد الدين الطباطبائي، والاستاذ حسين طعمة، والاستاذ حسين جلوخان).

معتبرا سماحته ان هذه الجريمة واحدة من جرائم البعث في مصادرة الحريات، واضاف:  اليوم الحركة الدينية تتمتع بحرية والحوزة تتألق والشباب يتمتعون بحراك وحرية.

ارسال التعليق

You are replying to: .
6 + 4 =