۹ تیر ۱۴۰۱ |۳۰ ذیقعدهٔ ۱۴۴۳ | Jun 30, 2022
حجت الاسلام و المسلمین سید صدر الدین قبانچی امام جمعه نجف اشرف

وكالة الحوزة - جدد امام جمعة النجف الاشرف حجة الاسلام والمسلمين سماحة السيد صدرالدين القبانجي دعوته لتوحيد كلمة الشيعة والاتحاد بين الاطار التنسيقي والتيار الصدري. ودعا السعودية والدول المساهمة في جيوشها معها الى الانسحاب من اليمن. واكد ان امام محافظ النجف الجديد مهمات نامل له النجاح فيها.

وكالة أنباء الحوزة - السيد القبانجي اكد ان الشعب العراقي ينتظر تشكيل الحكومة والامل الكبير هو توحيد كلمة الشيعة مجددا دعوته للاطار والتيار بالاتحاد وتشكيل الحكومة وقال: اي حل افضل من وحدة الكلمة.
وفي سياق ذي صلة اكد سماحته ان استهداف مقرات الاحزاب عمل غير صحيح والحكومة لم تتعرف على الفاعل معتبرا ان هذه الاعمال تهدف الى اثارة فتنة داخلية.
من جانب آخر أشار سماحته الى ارتفاع اسعار النفط والتي شهدت قفزات غير مسبوقة وتسائل سماحته اين يذهب الفائض من ارتفاع اسعار النفط والعراق يشهد ارتفاع في اسعار البضائع وازمة كهرباء والمحاضرين بلا رواتب مؤكدا ان من حق الشعب ان يسال الحكومة ويطالب برفع سعر الدينار وخفض اسعار البضائع والحكومة يجب ان تقدم جوابا على هذه السؤالات واين تصرف الاموال الفائضة من مبيعات النفط.
وحول تنصيب محافظ جديد للنجف اكد سماحته ان امام محافظ النجف الجديد مهمات صحية وبلدية وعلى كافة المستويات ونتمنى له التوفيق والنجاح في خدمة الناس لانهم ينتظرون التغيير.
وفي الشأن الدولي اشار سماحته الى قصف مطار ابو ظبي من قبل طائرات يمنية وفي هذا الشان اكد سماحته ان اعدائنا يريدون قتل المسلمين لان الحرب المفروضة على اليمن لا يقتل فيها الا المسلم وجاءت جماعات داعش في العراق لقتل المسلمين وهكذا في سوريا والعالم لكنها تعيش بامان.
الى ذلك دعا سماحته السعودية والدول المتحالفة معها بالانسحاب من اليمن والكف عن قتل الابرياء وفك الحصار الجائر بحق شعبها، فيما دعا السعودية لتقديم تعويضات للشعب اليمني عن حربها الظالمة. واضاف: سيأتي اليوم الذي يندم فيه حكام السعودية وينتصر اليمن.
وفي الخطبة الدينية اشار سماحته الى حلقة جديدة في التنمية البشرية بعنوان (أصالة الانسان، ام اصالة الله)، مبينا ان الاسلام يقول الاصالة لله تعالى، موضحا ان اصالة الله لا تعني الغاء او احتقار او حذف الانسان وفي النظرية الدينية ان الانسان هو الفاعل والمؤثر في حياته ومستقبله ويقول القران الكريم(كل نفس بما كسبت رهينه).
واما الفكر المادي فانه يؤمن باصالة الانسان وانه لا شئ فوقه ولا حدود له. وهي نزعة انسانية كاذبة.
وحول ذكرى ولادة الزهراء(ع) اوضح سماحته ان الحديث عنها باب مفتوح لا ينتهي.
امشيرا الى ان اعداء الشيعة يتهموننا بان لدينا مصحف باسم مصحف فاطمة وهذا اتهام باطل ونحن نعتقد ان جبرائيل(ع) كان يهبط على سيدتنا فاطمة(ع) ليسليها بعد وفاة ابيها(ص) وكان امير المؤمنين(ع) يكتب ويدون ذلك. مباركا للمسلمين والشيعة ولادة الصديقة الشهيدة عليها الاف التحية والسلام.

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .
2 + 11 =