وکالة انباء الحوزه / إنَّ الحديثَ فنٌّ يتطلبُ الالتزامَ بآدابٍ وأصولٍ تُسهِّلُ التفاهمَ وتمنعُ وقوعَ سوء الفهم. وتشتملُ هذه الآدابُ على قولِ الحقِّ، واجتنابِ آفاتِ اللسان، ومراعاةِ حالِ المخاطبِ ومدى إدراكِه، والحرصِ على انتقاءِ الألفاظِ الإيجابيَّة.
وبحسبِ ما أوردتْه وكالةُ أنباءِ الحوزة، فإنَّ الكلامَ يُعدُّ من أهمِّ القدراتِ الإنسانية، إذْ يُسهمُ في بناءِ علاقاتٍ متينةٍ وفعَّالة. غيرَ أنَّ تحقيقَ هذا الهدفِ يستوجبُ مراعاةَ ضوابطَ وآدابٍ معيَّنةٍ تعزِّزُ الفهمَ المتبادلَ والاحترام.
مفاتيحُ التأثيرِ في الكلام:
قُلِ الحقَّ، وتحدَّثْ بعلمٍ وبصيرة.
تكلَّمْ بوضوحٍ وبصوتٍ معتدلٍ ولطيف.
تجنَّبْ الإطالةَ والإكثارَ من الكلامِ بلا فائدة.
التزمِ الأمانةَ عندَ نقلِ الأقوال، والزمِ الصمتَ في الأمورِ التي لا تعنيك.
ابتعدْ عن آفاتِ اللسانِ كالكذبِ والغيبةِ والإهانة. عندَ الغضبِ والانفعالِ،
فالأَولى لكَ الصمتُ وكظمُ الغيظ.
ا تستخدمْ الألفاظَ البذيئةَ، وراعِ مستوى إدراكِ المستمعِ لكلامِك. احترمْ حديثَ الآخرينِ، واذكرِ المحاسنَ وشجِّعْ على الخيرِ، وابتعدْ عن المزاحِ غيرِ اللائق.
ابتسمْ عندَ الحديثِ، واستخدمِ التلميحَ بدلًا من التصريحِ المباشرِ عندَ الإشارةِ إلى الأخطاء.
لا تُرهبِ الآخرينَ بحديثِك، بل تكلَّمْ بصدقٍ ولُطفٍ، وراقِبْ تعبيراتِك الجسديَّةَ، وانتقِ الكلماتِ المهذَّبة.
اجتنبِ الحديثَ السلبيَّ، وكثرةَ التكرارِ، وصيَغَ الأمرِ الجافَّة.
لا تلجأْ إلى المبالغةِ وكثرةِ الحلفِ، وتجنَّبِ الألفاظَ الغريبةَ، وأضفْ إلى كلامِك من الحكمةِ والموعظةِ ما يُثريه.
راعِ القواعدَ اللغويَّةَ، وابتعدْ عن العباراتِ الزائدةِ عديمةِ الفائدة.
تذكَّرْ دائمًا: اللينُ والرِّفقُ في الكلامِ مرآةٌ تعكسُ نُضجَ العقلِ وجمالَ الخُلُق.
تعليقك