وفقًا لتقرير مجموعة الترجمة في وكالة الحوزة الإخبارية، فقد كان لأستاذ اللغة الفارسية محمد عيسى شهيدي دورٌ بارزٌ في تعزيز الروابط الثقافية بين طهران وداكا، بفضل جهوده في ترجمة الأعمال الفارسية إلى اللغة البنغالية.
يقدم هذا الكتاب، بأسلوب موجز ومنهجي، تصورًا واضحًا عن الفكر الإسلامي في القرآن، متناولًا أبرز المبادئ الأساسية والمفاهيم المحورية التي يقوم عليها هذا الفكر.
ونظرًا لما يتمتع به هذا الكتاب من تركيز على محتوى القرآن الكريم ومعارفه الروحية العميقة، والتي تحظى باهتمامٍ واسعٍ لدى المجتمع الديني في بنغلادش، فإنه سيُكشف عنه رسميًا قريبًا من قِبل المكتب الثقافي الإيراني في بنغلادش.
تعليقك