۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۰ | May 10, 2021
سید طاهر هاشمی

وكالة الحوزة - قال العضو المصري للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) السيد الطاهر الهاشمي: إننا لا نقول كما يقول البعض من العامة بأن أبي طالب كان كافراً بل نقول متى فارق الإيمان بني هاشم أصلاً! وخاصه منهم أبو طالب.

وكالة أنباء الحوزة - وتابع: إن هذه الشخصية العظيمة والجليلة القدر (أي: أبو طالب) يمكننا أن نقول أنها هي التي كانت حامية الإيمان والإسلام حتى قبل إرسال الرسالة فقد واجهت هذه الشخصية أعتى جحافل الكفر والطغيان والظالمين والمستكبرين ضد المستضعفين أوليس هذا هو الإسلام؟! ما عرفناه عن أبي طالب قبل الرسالة هو ما ذكرناه قبل ذلك وهو أكثر من ذلك فقد كان رأس العدالة وميزانها فماذا نتوقع ممن تربى بين يدي من قال أن للبيت رب يحميه فيمن وقف ضد أعظم طاغية علي وجه الأرض هو من جاء لهدم بيت الله الكعبة المشرفة.. إن بيت بني هاشم الذي يخرج لنا أصحاب الفضائل والمكارم والقيم والأخلاق والمدافعين عن الحق والناصرين له لجدير بنا أن يكون لنا موقفاً حازماً حاسماً في هذا الأمر وأن يعي الجميع كل هذا.
إن مواقف أبي طالب المشرفة فيما ورد إلينا من أدلة وبراهين قاطعة مانعة من أهل العصمة والحفظ تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن أبي طالب هو القوة القوية المدافعة عن الرسالة الإلهية والنبي الكريم إلى أن لقي الله وهو على هذا، فلسنا بحاجه إلى أن نسوق أدلة مخالفين ومن طالتهم يد العبث والذين كانوا السبب في ضياع الكثير بأدلتهم هذه مما هو مرتبط بالإسلام.
والأبيات لها دلالة قوية على إظهار عقيدته وأمره في دفاعه عن رسول الله والدين الإسلامي وكتاب الله.. يقول سيدنا أبو طالب عليه السلام
والله لن يصلو إليك بجمعهم  حتى أوسد في التراب دفينا... فاصدع بأمرك ماعليك غضاضة  وأبشر بذاك وقر منك عيونا
ودعوتني وعلمت أنك ناصحي  ولقد دعوت وكنت ثم أمينا
ولقد علمت أن دين محمد  من خير أديان البرية دينا
من يحاولون إلصاق الكفر بأبي طالب عليه السلام هم أنفسهم من يدعون صلاح يزيد بن معاوية ويختلقون بابًا للطعن حتى في علي بن أبي طالب عليه السلام.
فالمعلوم لدينا والثابت أنه من أحاط بالنبي ودافع عنه وحماه، وظل على ذلك حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى وحزن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه حزنًا شديدًا حتى أن العام الذي توفي فيه سُمي بعام الحزن، وهو نفس العام الذي توفيت فيه زوج النبي السيدة خديجة عليها السلام،
 عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان ذات يوم جالسا بالرحبة، والناس حوله مجتمعون، فقام إليه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، إنك بالمكان الذي أنزلك الله (عز وجل) به، وأبوك يعذب بالنار؟
فقال له: مه، فض الله فاك، والذي بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) بالحق نبيا، لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه الله فيهم، أبي يعذب بالنار وابنه قسيم النار؟!
ثم قال: والذي بعث محمدا (صلى الله عليه وآله)، إن نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلق إلا خمسة أنوار. نور محمد (صلى الله عليه وآله)، ونوري، ونور فاطمة، ونور الحسن، والحسين ومن ولده من الأئمة، لان نوره من نورنا الذي خلقه الله (تعالى) من قبل أن يخلق آدم بألفي عام.

ارسال التعليق

You are replying to: .
2 + 12 =