۱۰ آبان ۱۳۹۹ | Oct 31, 2020
حجت الاسلام سید علی العلاق

وكالة الحوزة – قال السید «علي العلاق»: ان سماحة السيد السيستاني دائما يدعو دول العالم الى عدم التدخل في الشأن العراقي، ويطالب الحكومة العراقية الى عدم الخضوع للضغوط الاجنبية والحفاظ على عراقية القرار السياسي وهذا ما يؤكد دوره الكبير في حفاظ على السيادة العراقية.

قال السید «علي العلاق» رئیس المجمع العراقي للوحدة الاسلامیة في مقابلة مع مراسل وكالة أنباء الحوزة: ان سماحة السيد السيستاني دام ظله كان ولايزال الحامي والحافظ للعراق شعبا ونظاما والمؤسس لسيادته بعد عام 2003 وذلك من خلال رفض كتابة الدستور من قبل الاجانب ومطالبته بتشكيل لجنة عراقية متخصصة لكتابته وهذا ماحصل بالفعل، وقد رفض سماحته اي لقاء مع المسؤولين الامريكان منذ 2003 ولحد الان ، وادان وباستمرار التجاوز على حقوق الشعب الفلسطيني من قبل اسرائيل الغاصبة ودعا الى نصرة الشعب الفلسطين.

وفيما يلي نص الحوار:

الحوزة: ما هو رأيكم و موقفكم تجاه  رسم كاريكاتيري نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية للإساءة إلى المرجعية؟

ندين ونستنكر وبشدة التجاوز الخطير لصحيفة الشرق الاوسط على مقام المرجعية العليا في النجف االاشرف ونعتبر ذلك التجاوز اهانة متعمدة لكل الشيعة في العالم واشعالا مقصودا لحرب طائفية لاتقل شراسة عن مؤامرة داعش المدعومة استكباريا وخليجيا.

الحوزة: ما هي خلفيات لهذا الحرب الإعلامي و الإساءة الى المرجعية العراقية و رموز كبار الدين ؟

لا شك ان فشل مؤامرة داعش من جهة وتحقيق الانتصار الكبير على تلك الزمرة المجرمة والدور العظيم لسماحة المرجع الاعلى السيد السيستاني حفظه الله في تحقيق هذا الانتصار من خلال فتوى الجهاد المقدس وقيادة الشعب لدعم القوات الامنية العراقية، وكذلك دور سماحة آية الله السيستاني في حفظ وحدة وسيادة العراق ومنع الاقتتال الطائفي، ودوره الكبير في متابعة خطوات الاصلاح الاجتماعي وحماية النظام السياسي، كل ذلك دفع هذه الصحيفة المسيسة اللامهنية الى استهداف سماحته لاضعاف دوره القيادي وحجب تأثيره في الشارع العراقي وبالتالي استهداف العراق حكومة وشعبا.

الحوزة: هل حقا المرجعية تتدخل في سيادة العراق و مسار الحكومة أم هي صمام الأمان للدولة؟ كيف ترى دور المرجعية في افشال مخططات الصهاينة و الغرب في العراق و هرولة السعودية للتطبيع مع كيان اسراييل؟

ان سماحة السيد السيستاني دام ظله كان ولايزال الحامي والحافظ للعراق شعبا ونظاما والمؤسس لسيادته بعد عام 2003 وذلك من خلال رفض كتابة الدستور من قبل الاجانب ومطالبته بتشكيل لجنة عراقية متخصصة لكتابته وهذا ما حصل بالفعل، وقد رفض سماحته اي لقاء مع المسؤولين الامريكان منذ 2003 ولحد الان ، وادان وباستمرار التجاوز على حقوق الشعب الفلسطيني من قبل اسرائيل الغاصبة، ودعا الى نصرة الشعب الفلسطيني،كما وان سماحته دائما يدعو دول العالم الى عدم التدخل في الشأن العراقي ويطالب الحكومة العراقية الى عدم الخضوع للضغوط الاجنبية والحفاظ على عراقية القرار السياسي وهذا ما يوكد دوره الكبير في حفاظ على السيادة العراقية.

اجری الحوار: محمد فاطمي زاده

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .
5 + 3 =