۶ آذر ۱۳۹۹ | Nov 26, 2020
جنبش حماس

وكالة الحوزة - أصدرت "حماس" بياناً في الذكرى الـ۷۲ لنكبة الشعب الفلسطيني، قالت فيه: "لم يشهد التاريخ الحديث جريمة توازي جريمة احتلال فلسطين، وتهجير الفلسطينيين، وطردهم من ديارهم ظلمًا وعدوانًا عام ۱۹۴۸م.

وكالة أنباء الحوزة - أصدرت "حماس" بياناً في الذكرى الـ۷۲ لنكبة الشعب الفلسطيني، قالت فيه: "لم يشهد التاريخ الحديث جريمة توازي جريمة احتلال فلسطين، وتهجير الفلسطينيين، وطردهم من ديارهم ظلمًا وعدوانًا عام ۱۹۴۸م على أيدي المحتلّين، حين شنت العصابات الإسرائيلية حربًا إجرامية ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل، وارتكبت بحقه المجازر الوحشية، وطردته من دياره، واستحوذت على مقدراته، ومحت آثاره العمرانية".

وجاء في البيان: "يأتي الـ۱۵ من مايو/أيار هذا العام ليذكّر من جديد بذلك التاريخ الذي حُفر عميقًا في ذاكرة الشعب الفلسطيني، وحَفر معه أخاديد الألم والتضحيات على جباه ملايين الفلسطينيين من ذلك الجيل الأول الذي تم تهجيره قسرًا على يد العصابات الإسرائيلية المتوحشة قبل ۷۲ عامًا، مرورًا بكل الأجيال الفلسطينية اللاحقة التي ما زالت تُصلى بناره مع كل فجر جديد".

وأشار البيان: "تعود ذكرى نكبة فلسطين هذا العام في ظل تربص نكبات بشعبنا قد بدلته كفنًا من وسادته، لكنه الشعب الذي يحمل بين جنبيه خافقًا يتلظّى بغايته، وهو الشعب الذي ظل واقفًا على مدى ۷۲ عامًا دون أن يحني هامة، أو يعطي دنية، فيئس المحتل وما يئس شعبنا المقاوم، فراح الاحتلال يبحث وسط ركام يأسه عن حلول يكسر بها إرادة شعبنا، ويصنع شرعية لنفسه على أرضنا عبر "صفقة القرن"، محاولًا استغلالها لضم الأغوار والمستوطنات بما يزيد على ۳۵‎%‎ من الضفة الغربية".

وقال البيان: "أبناء شعبنا الفلسطيني، قد أغرى العدو صمتٌ عرضيٌ لا يلبث أن يزول، فأنتم الصامت الذي لو تكلم فإن لفظه النار والدم، فلا تعيبوا على شعبنا صمته، فالحزم قد خلق أبكم، وأخو الحزم لم تزل يده تسبق الفم".

وأوضح أنه "في ذكرى النكبة يكتشف العالم بطولات شعبنا وشهداءه وأسراه وجرحاه، وثبات هذا الشعب على صموده وتضحياته وكبريائه وإصراره على التمسك بحقوقه العادلة، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم".

وحيت حركة حماس جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد المرابط في القدس والضفة وغزة والـ۴۸ وأهلنا في الشتات، وتدعوهم إلى المشاركة الواسعة والفاعلة بكل قوة في كل فعاليات ذكرى النكبة.

وأكدت حماس على رفضها القاطع لكل المشاريع الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، أو الانتقاص من حقوق شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها صفقة ترامب، وعمليات الضم التي ينوي الاحتلال تنفيذها.

وشددت على حق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة التي تُعد خيارًا استراتيجيًا للدفاع عن شعبنا واسترداد حقوقه، وفي هذا السياق تدعو حركة حماس إلى التمسك بخيار المقاومة الشاملة كاستراتيجية وطنية أثبتت فاعليتها.

كما أكدت على تمسكها بخيار الوحدة الوطنية كلبنة أساسية في بناء الصف المتراص في مواجهة الاحتلال ومخططاته، وإن حماس تقدّس الوحدة الوطنية؛ ومن أجل ذلك قدّمت الكثير من التنازلات والمرونة لإنهاء الانقسام.

وقالت: "إنه إزاء هذا الخطر المحدق فإنه لا بد من تعبئة الشعب الفلسطيني تعبئة نضالية ثورية، والإسراع في وضع استراتيجية وطنية شاملة ترتب المسار النضالي المقاوم، وذلك من خلال دعوة الإطار القيادي المؤقت لاجتماع عاجل يناقش مخاطر الضم وسبل مواجهته بعيدًا عن اللقاءات الشكلية تحت حراب الاحتلال".

وأضافت: "سيظل الأسرى في سجون الاحتلال على رأس أولويات الحركة، ولن ندخر جهدًا حتى تحريرهم كافة من سجون العدو؛ فهذا عهد قطعته قيادة حماس على نفسها".

وأكدت حركة حماس على رفضها التام لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، وتعتبره طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وانتهاكًا لحقوقه، وتشجيعًا للعدو على ارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا ومقدساته.

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .
8 + 9 =