۸ مهر ۱۳۹۹ | Sep 29, 2020

وكالة الحوزة – شدّد سماحة السيد الشهرستاني على ضرورة تجنّب استفزاز عواطف الفِرَق والمذاهب الأخرى، قائلاً: ينبغي أن لا نتراجع عن مواقفنا، ومع ذلك علينا أن لا نكون سبباً في تحريض سائر الفِرَق والمذاهب.

وفق تقرير وكالة أنباء الحوزة أشار السيد جواد الشهرستاني خلال لقاءه بجمع من أئمة الجماعة في مدينة قم المقدّسة، إلى أنّ طلبة العلوم الدينية وبما أنّهم سفراء للمذهب الشيعي فإنّ لديهم مسؤولية بالنسبة لما يجري في هذا العالم، وقال: لدينا 700 مليون نسمة ممّن يتكلّم الإسبانية في هذا العالم، وعلينا أن نهيّئ لهم ولغيرهم من أهل اللغات مواد ثقافية تبليغية.

کما أشار سماحته إلى ضرورة الاتّجاه نحو الإجراءات المنهجية، وقال: أكّد أمير المؤمنين (عليه السلام) على ضرورة النظم في الأمور، وفي ذلك دلالة على أنّ تطوّر الأمور يرتكز على النظم.

وتابع السيد الشهرستاني قائلاً: إنّي أعتقد أنّ (الإدارة) هي جامع لكلٍ من الخبرة والالتزام، وإحدى أدلّة تخلّف العالم الثالث هي عدم الإدارة في الأمور.

وأضاف سماحته: من المؤسِف أنّ ساكني العالم الثالث لُقِّنوا بأنّهم غير كفوئين، وليسوا قادرين على القيام بأيِّ عمل، في حين أنّ علينا أن نجعل عبارة (نحن قادرون) في واجهة مناهجنا الجديدة، وأن نستفيد من الفرص بصورة حسنة.

كما شدّد سماحته على ضرورة استخدام وسائل الاتصال من أجل تبليغ المذهب الشيعي، وأضاف: تمّ إنشاء العديد من الأفلام حول النبي موسى والنبي عيسى (عليهما السلام) وبوذا لحد الآن، في حين لم يصنع عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) سوى فلمان.

وأكّد سماحة السيد الشهرستاني في قسم آخر من اللقاء على ضرورة العمل وفق مبادئ المذهب الشيعي قائلاً: نحن حيث ندّعي أننا نتّبع أهل البيت (عليهم السلام) ونعتقد أنّ الأئمة المعصومين (عليهم السلام) هم المُثُل لنا، فعلينا أن نعمل بسِيَرِهم في شتى المجالات.

ومن خلال التأكيد على ضرورة تجنّب استفزاز عواطف الفِرَق والمذاهب الأخرى، قال سماحته: ينبغي أن لا نتراجع عن مواقفنا، ومع ذلك علينا أن لا نكون سبباً في تحريض سائر الفِرَق والمذاهب.

ارسال التعليق

You are replying to: .
5 + 1 =