وكالة أنباء الحوزة - أدانت إدارات المآتم والحسينيات في البحرين ما صدر عن الجهات الرسميّة، من إجراءات تقضي بضرورة حصول الخطباء والمحاضرين والمنشدين، المشاركين في المناسبات الدينيّة على تصاريح مُسبقة.
وقالت إدارات المآتم والحسينيات في بيانٍ مشتركٍ إنّ الإجراءات المتتالية التي طالت الشّأن الدينيّ خلال الفترة الأخيرة، ومنها القيود التي فُرضت على إحياء موسم عاشوراء، وقرار توحيد إجراءات التولّي على المآتم والأوقاف وصولًا إلى هذا الإجراء الجديد، تشكّل تتابعًا لا يمكن قراءته بمعزل عن سياقه، إذ يكشف في مجمله عن استهدافٍ مُمنهج لحريّة الشّعائر الدينيّة الخاصّة بالطّائفة الشّيعيّة، وتعدّيًا على خصوصيّة المذهب الجعفريّ واستقلاليّته.
وأكّدت أنّ هذه الإجراءات تخالف نصّ المادّة «22» من دستور البحرين، والتي تنصّ على أنَّ «حريّة الضّمير مطلقة، وتكفل الدولة حرمة دُور العبادة، وحريّة القيام بشعائر الأديان والمواكب والاجتماعات الدينيّة طبقًا للأعراف المرعيّة في البلد».
وأضافت أنَّ هذا الإجراء يمثّل تدخّلًا سافرًا في الشّأن الدينيّ وفرضًا للوصاية والهيمنة على المنابر والمجالس الحسينيّة، وشدّدت على التّمسّك بحقّ المآتم والحسينيات والمؤسّسات الدينيّة، في ممارسة دورها وإقامة شعائرها ومناسباتها وفق الأحكام والضّوابط الشّرعيّة، بعيدًا عن أيّ صورة من صور الوصاية أو التّدخّل – بحسب البيان.

المصدر: منامة بوست





تعليقك