وكالة أنباء الحوزة - أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني السيد ستار هاشمي، خلال لقائه ممثل الولي الفقيه في محافظة جهارمحال وبختياري، إلى الظروف التي رافقت «حرب رمضان» وضرورة الحفاظ على استمرارية خدمات الاتصالات، موضحاً أن الاتصالات لا تقتصر على الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية، بل تتجاوز ذلك بكثير.
وأضاف أن جميع الخدمات التي تقدمها الدولة تعتمد على شبكة الاتصالات الوطنية، ما يبرز أهمية البنية التحتية للاتصالات في حياة المواطنين، سواء بالنسبة إلى الخدمات الحضورية أو الإلكترونية.
وأوضح هاشمي أن الوصول إلى الإنترنت والتدفق الحر للمعلومات يعدان من الاحتياجات والحقوق العامة وحقوق المواطنين، مشيراً إلى أنه جرى، وفقاً لتقدير الجهات المعنية، تقييد الوصول إلى الإنترنت خلال الحرب، «لكن البلاد لم تنطفئ».
وأكد أنه باستثناء الدقائق الأولى من 28 فبراير، لم تشهد البلاد بعد ذلك أي اضطراب في الاتصالات الداخلية، وتمكن المواطنون من الاطمئنان على بعضهم بعضاً، وهو ما أسهم، في تهدئة الأوضاع النفسية للمجتمع وتعزيز قدرته على الصمود.
وأضاف أن الخدمات الحكومية وخدمات القطاع الخاص في مختلف المجالات استمرت أيضاً في العمل.
تضرر أكثر من 500 موقع للاتصالات والبنية التحتية
وفي معرض حديثه عن الهجمات التي استهدفت البنية التحتية للاتصالات، قال هاشمي إن أهمية الحفاظ على استمرارية الشبكة تتضاعف عندما نعلم أن أكثر من 500 موقع للاتصالات ومركزاً للاتصالات ومنشأة للبنية التحتية تعرضت للقصف وأصيبت بأضرار.
وأضاف: «رقم 500 ليس رقماً صغيراً، ومع ذلك لم يشعر الناس بهذا الأمر في حياتهم اليومية، لأن زملاءنا كانوا منذ الدقائق الأولى للحرب في الميدان، وبذلوا جهوداً كبيرة لخدمة البلاد والمواطنين».
وأشار إلى أن قطاع الاتصالات قدم خلال هذه المرحلة أيضاً عدداً من الشهداء، مؤكداً أن الجهود المبذولة حالت دون انقطاع برامج مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إذ كان من الممكن أن تواجه برامج المؤسسة مشكلات في بعض المحافظات لولا هذا التعاون والجهود المتواصلة.
الحفاظ على الاتصالات مع الجزر
وتطرق وزير الاتصالات إلى محاولات العدو قطع الاتصالات بين الجزر الإيرانية والبر الرئيسي، قائلاً إن الاتصالات مع الجزر لم تنقطع رغم تعرض بعض المراكز للاستهداف في مناسبات عدة.
وأضاف أن العاملين في قطاع الاتصالات توجهوا فوراً إلى المواقع المتضررة، وتمكنوا من إعادة الخدمات في أقصر وقت ممكن.
المصدر: وكالة تسنيم





تعليقك