الاثنين 3 أغسطس 2026 - 16:53
طهران: لا نتفاوض مع أمريكا.. والمفاوضات مع عمان تستمر بجدية بشأن المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز

وكالة الحوزة - قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن المفاوضات مع عمان تستمر بجدية وتتركز على التفاهم بشأن المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، نافياً في الوقت ذاته أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي حالياً.

وكالة أنباء الحوزة - قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين، إن المفاوضات مع عمان استمرت بجدية خلال الأيام الماضية، وكذلك الاتصالات التي أجراها وزير الخارجية الإيراني مع نظرائه، بهدف منع تصاعد انعدام الأمن وتحقيق المصالح الإيرانية.

وفيما يتعلق بإتمام التفاهم مع عمان والتشاور مع الوسطاء، قال بقائي: «لتجنب أي التباس، يجب توضيح الطرف الذي تجرى معه المفاوضات. نحن لا نجري حالياً أي مفاوضات مع أمريكا، والمفاوضات قائمة مع عمان وتتركز على التفاهم بشأن المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز.»

وأضاف: «نسعى، في أول فرصة، وبالتشاور مع عمان، إلى تحديد مسار يكون مؤقتاً بطبيعة الحال، نضمن من خلاله سلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وهذه المفاوضات ثنائية بين الحكومتين الساحليتين. يمكن للآخرين بالتأكيد أن يظهروا بدور بناء أو معطل، لكن الأمر يعود إلى إيران وعمان، وما سيحدث لاحقاً سيتم اتخاذ القرار بشأنه.»

وتابع بقائي: «لم يُغلق مضيق هرمز بسبب خلاف بين إيران وعمان، بل إنه واجه مشكلة بسبب عدوان أمريكا منذ 28 فبراير من العام الماضي. وطالما استمر الحصار البحري والشر الأمريكي، واستمرت جميع حالات الانتهاك التي ارتكبتها أمريكا، فلن يطرأ أي تغيير معين على وضع المضيق. وسيكون تركيز المفاوضات مع عمان منصباً على مضيق هرمز.»

جرائم أمريكا في قشم والعراق

وفي جانب آخر من مؤتمره الصحفي، أشار بقائي إلى الهجوم الأمريكي على عائلة في جزيرة قشم الإيرانية، فقال: «هذه المرة أيضاً، أرسلت لنا أمريكا "مساعدتها"، مساعدة كان وزنها 1000 كيلوغرام. قنبلة صُنعت لتدمير التحصينات، لكنها سقطت على عائلة إيرانية في جزيرة قشم.»

ومجدّداً، طالت جريمة أمريكا العراق أيضاً، حيث استُشهد عدة مواطنين إيرانيين في غارة جوية أمريكية على العراق. ومن الجدير أيضاً أن نذكر البحار الشاب الشهيد من بندر أنزلي، الشاب لاعب التايكواندو وابن الأسير المحرر في حرب الثماني سنوات التي شنتها العراق ضد إيران، والذي استُشهد في بحر قزوين.

حرب أمريكا على إيران هي حرب على المنطقة بأسرها

ورداً على سؤال من وكالة تسنيم حول ادعاء عدم مهاجمة أمريكا لإيران بفضل مساعي السعودية، قال: «إن إدراك جميع دول المنطقة بأنها شركاء في مستقبل الأوضاع في المنطقة هو أمر مبارك. حرب أمريكا على إيران هي حرب على المنطقة بأسرها. لقد رأينا بأعيننا خلال هذه الأشهر الخمسة أن وجود أمريكا في المنطقة أدى إلى تصاعد انعدام الأمن وعدم الاستقرار فيها. من الطبيعي أن تسعى الدول إلى منع تصاعد انعدام الأمن، لكن ثبت بالتجربة أن ما يردع العدو ليس سوى قوة إيران وقدرتها الردعية.»

الصين قلقة من انعدام الأمن في المنطقة

وتحدث بقائي عن الوساطة الصينية بين إيران وأمريكا، فقال: «الوسيط في الملفات المتعلقة بإيران وأمريكا هو باكستان، وقطر تقدم مساعداتها. نحن نقيم علاقات ودية مع الصين، والصين تتفق معنا في القلق من تصاعد السلوك العدواني الأمريكي، وهي قلقة من انعدام الأمن في المنطقة. الأصدقاء الصينيون يبذلون جهوداً طيبة لمنع تصاعد الأوضاع، لكن ما يُقال عن إضافة وسيط جديد، فهذا غير صحيح.»

عراقجي يتوجه إلى الزيارة الأربعينية

ورداً على ادعاء إجراء مفاوضات بين إيران وأمريكا يوم الاثنين، قال: «اليوم، يتوجه السيد عراقجي في رحلة الزيارة الأربعينية، وهي رحلة شخصية. وجميع الأصدقاء المفاوضين هم موجودون في إيران.»

معارضة شعوب المنطقة لاستمرار الوجود العسكري الأمريكي

وحول معارضة شعوب المنطقة لاستمرار الوجود العسكري الأمريكي، قال بقائي: «هناك الكثير من هذه الحالات، حيث أعرب نخب وشعوب المنطقة عن معارضتهم للوجود العسكري الأمريكي في أراضيهم. شعوب المنطقة تعلم أن هذه حرب ظالمة ضد إيران وضد دولة إسلامية. إنهم يعلمون أن الشعب الإيراني شعب يسعى للسلام والتعايش السلمي مع جميع دول المنطقة. ويعلمون أن كل ما حدث، بما في ذلك الرد الدفاعي الإيراني، كان موجهاً ضد مصدر العدوان العسكري، وليس ضد دولة أو شعب المنطقة. من الطبيعي أن يعارضوا استمرار الوجود العسكري الأمريكي في بلدانهم، وأن يمنعوا استغلال أمريكا لها.»

مسؤولية كل ما يحدث في المنطقة وخارجها تقع على عاتق أمريكا

ورداً على ادعاءات حول علاقات إيران باليمن وفتح جبهة جديدة من قبل إيران، قال: «إن من يطرحون هذه الادعاءات يسعون عن عمد إلى قلب الحقائق. قبل 5 أشهر، في 28 فبراير، تعرضنا لعدوان عسكري أمريكي. هل فتحت إيران جبهة؟ منذ الأيام الأولى، استخدمت أمريكا والكيان الصهيوني أراضي دول المنطقة، فهل فتحنا نحن جبهة؟ موضوع اليمن مرتبط بهذا البلد نفسه، وقد قلنا سابقاً إن قضية اليمن يجب أن تُحل عبر الحوار. إن ربط أي موضوع بالحرب على إيران هو نوع من التهرب من المسؤولية. هم من بدأوا المشكلة، وإشعال النار معدي. مسؤولية كل ما يحدث في المنطقة وخارجها تقع أولاً على عاتق أمريكا، ثم على من هم في موقع المتواطئ مع المعتدي.»

نفي أي مفاوضات مع أمريكا

ورداً على ادعاء مشاركة ممثلين باكستانيين وقطريين في المفاوضات مع أمريكا، قال بقائي: «لست على علم بمثل هذا الأمر. لا نعتزم استضافة أي وفد خلال هذه الأيام، ولا نعتزم أن نكون ضيوفاً لدى أي جهة.»

جرائم الكيان الصهيوني مستمرة

وحول استمرار هجمات الكيان الصهيوني على المنطقة، قال بقائي: «جرائم الكيان الصهيوني مستمرة، في غزة والضفة الغربية ولبنان، الجرائم تتواصل. وهذا ليس فقط بسبب طبيعة الكيان الصهيوني، بل بدعم من أمريكا لهذا الكيان. إن مسؤولية مجلس الأمن والأمم المتحدة واضحة، وإن تطبيع الإجرام بما في ذلك الإبادة الجماعية هو أمر مخزٍ حقاً. على جميع الدول الإسلامية أن تولي اهتمامها لأكبر قضية في العالم الإسلامي والعالم، لكن للأسف نرى أن هذه الاعتداءات مستمرة.»

العلاقة مع فنزويلا تقوم دائماً على الاحترام المتبادل

وحول استدعاء سفير إيران في فنزويلا، قال: «علاقتنا مع فنزويلا تقوم دائماً على الاحترام المتبادل، وتاريخ العلاقات يؤكد ذلك. فيما يتعلق بالعلاقات مع أي دولة، قد تنشأ أحياناً بعض سوء الفهم الذي يتم توضيحه، لكنه لا يؤثر سلباً على علاقات دولتين كانتا تربطهما علاقات ممتازة لفترة طويلة.»

العلاقة مع الصين تسير وفق اتفاق الشراكة الاستراتيجية

وتحدث بقائي عن العلاقات الإيرانية الصينية، فقال: «علاقتنا مع الصين علاقة مهمة جداً، ونسير في مختلف المجالات وفق اتفاق الشراكة الاستراتيجية. كلما دعت الحاجة لابتكار تفاهمات جديدة في المواضيع التي تتطلب ذلك، سنقوم بذلك بالتأكيد.»

جميع إجراءات أمريكا هي جرائم حرب

وفي معرض حديثه عن الهجوم على عائلة إيرانية في جزيرة قشم، قال: «للأسف، أصبح هذا عادةً لأمريكا، فقد بدأت أمريكا حربها بالهجوم على الأماكن العامة. إن الهجوم على مقر إقامة قائدنا الشهيد وغيره من كبار القادة، لا ينبغي أن يُبعدنا عن حقيقة أن جميع إجراءات أمريكا هي جرائم حرب. ولكن تحديداً، أثناء الهجوم على طهران، تم استهداف مدرسة الشجرة الطيبة في ميناب والملعب الرياضي في لامرد، وكلاهما من منشآت مدنية. واستمرت هذه الهجمات طوال فترة الحرب، مما يدل على إصرار أمريكا على تدمير جميع الأعراف الدولية.»

وأضاف بقائي: «ألفت انتباهكم إلى اعتراف المسؤولين الأمريكيين حين قالوا إنهم لا يضعون أي قواعد في الاعتبار، ومجرد هذا القول يعني ارتكاب جريمة حرب. على المجتمع الدولي أن يدرك مسؤوليته تجاه انتهاكات حقوق الإنسان. جميع الدول ملزمة باحترام قوانين الحرب. وسنحاسب حتماً مرتكبي هذه الجرائم وآمريها.»

الهجوم الأوكراني على السفينة الإيرانية

وفيما يتعلق بالهجوم الأوكراني على السفينة الإيرانية والاتصال الهاتفي بين وزيري خارجية إيران وأوكرانيا، قال بقائي: «أكد المسؤولون الأوكرانيون في الاتصال الذي أجروه مع وزير الخارجية وفي رسائلهم أن هذا الإجراء كان غير متعمد، لكن الأدلة الواضحة، بما في ذلك التصريح الصريح للرئيس الأوكراني، تشير إلى أن الهجوم كان متعمداً. لقد استمعنا إلى تفسيراتهم، وننتظر لنرى ما إذا سيتخذون إجراءً عملياً أم لا. سنتخذ بالتأكيد أي إجراء ضروري، سواء لمحاسبة أوكرانيا أو لضمان عدم حدوث مثل هذه الجريمة مرة أخرى.»

المسار الأمريكي في مضيق هرمز يشكل تهديداً للأمن القومي الإيراني

وفيما يخص المفاوضات الإيرانية العمانية والمسار الجديد، قال: «هذه المفاوضات تهدف إلى التفاهم بشأن مسار المرور الآمن للملاحة البحرية بين إيران وعمان، وما إذا كان هذا المسار يمكن أن يتصل بمسار آخر، فهذا أمر سننظر فيه. أما محتوى هذا التفاهم، فدعوني أكتفي بهذه التوضيحات. سيكون هناك بالتأكيد حديث حول الخدمات البحرية.»

وتابع بقائي: «وفقاً للبند الخامس من مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب في 18 يونيو، قبلنا بتدبير الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز. كان لدينا مهلة 30 يوماً لإعادة حركة المرور إلى ما كانت عليه قبل الحرب. كنا نقوم بواجباتنا بجدية، لكن أمريكا لم تسمح حتى بانقضاء الـ30 يوماً، وشنت هجمات واسعة النطاق بحجة استهداف عدة سفن، وخرقت جميع التزاماتها وأعادت الحصار البحري.»

وأضاف: «أعلنت أمريكا إلغاء جميع الالتزامات دفعة واحدة، وبعد ذلك ازدادت الأوضاع توتراً. ما كنا قد تفاهمنا عليه هو أن السفن ستمر عبر الممر الآمن الإيراني، ولكن بعد يوم واحد من زيارة وزير الخارجية الأمريكي للمنطقة، واجهنا محاولة أمريكية أحادية الجانب لفتح المسار الجنوبي عبر مياه عُمان، وهو ما يتعارض مع مذكرة التفاهم ويشكل تهديداً للأمن القومي الإيراني.»

وأوضح: «كانت السفن التي تمر عبر هذا المسار، والتي كانت ترافقها عمليات ترهيب من قِبَل القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، تحمل بعضها معدات عسكرية، مما يتعارض مع جوهر التفاهم. خلال هذه الفترة، دارت المفاوضات حول جعل المسارين الجنوبي والشمالي مساراً وسطياً يلبي مصالح الدولتين الساحليتين. نحن نتحدث عن ممر ذهاب وإياب، وهذا المسار الأوسط مؤقت إلى أن يتم استبدال المسار الثابت أو ما يعرف بـ"تي إس إس" الجديد بالـ"تي إس إس" القديم.»

انتهاك أوكرانيا لسيادة العراق

وحول زعزعة الأمن في إقليم كردستان وانتهاك أوكرانيا لسيادة العراق، قال بقائي: «هذا يبعث على القلق، فأن يقوم طرف متورط في نزاع دام أربع سنوات ويقوم بأعمال غير تقليدية لكسب الدعم، بتنفيذ عملية علم مزيف في منطقتنا، فهذا أمر مثير للقلق بالنسبة للمنطقة بأسرها، ونحن نجري محادثات مع المسؤولين في العراق بشأن ذلك.»

نحن على تواصل دائم مع دول المنطقة

وفي معرض رده على سؤال حول المحادثات مع المنطقة لمنع انعدام الأمن، قال: «نحن على تواصل دائم مع دول المنطقة، ومنذ الأيام الأولى للحرب المفروضة ونحن نجري حواراً. يدرك حكماء المنطقة أن انعدام الأمن في دولة من دول المنطقة سينتشر حتماً إلى باقي الدول. كما أدركوا أن الوجود العسكري الأمريكي يزعزع الاستقرار. الجميع يحاول منع تصاعد انعدام الأمن، لكن ما يضمن لنا الأمان في مواجهة شر الأعداء هو قوتنا الذاتية.»

أمريكا هي من خرق مذكرة التفاهم

وفيما يتعلق بتصريحات رئيس بلادنا حول مذكرة التفاهم وتبادل الرسائل بشأنها، قال بقائي: «لم نخترق مذكرة التفاهم، بل أمريكا هي من خرقها. لقد أوضحنا لماذا أعلنت أمريكا، بذريعة غير مثبتة، أنها لن تنفذ التزاماتها. لم نكن أبداً السباقين إلى خرق أي تفاهم، ومنذ فترة طويلة كانت الكرة في ملعب أمريكا.»

تفاؤل المنطقة بمفاوضات إيران وعمان

وحول تفاؤل المنطقة بمفاوضات إيران وعمان، قال: «إن مسار المفاوضات يتقدم إلى الأمام، وقد أجرينا نحن وعُمان محادثات جيدة بشأن المسار الجديد. تم تبادل الخرائط ومناقشتها. نأمل أن تقدّر كل من دول المنطقة وخارجها هذا النهج المسؤول من إيران، وأن تسعى إلى تبني موقف إيجابي في هذا المسار.»

الكيان الصهيوني لم يلتزم بأي وعد أو اتفاق

وفيما يتعلق بمفاوضات لبنان والكيان الصهيوني في روما، قال بقائي: «في أي مسار مع الكيان الصهيوني، يمكنك أن تتخذ موقفاً سلبياً، لأن الكيان لم يلتزم بأي وعد أو اتفاق.»

مشروع اتفاقية بحر قزوين

وحول مشروع اتفاقية بحر قزوين، قال: «هذه الاتفاقية تم التوقيع عليها والانتهاء منها في عام 2018 بين الدول الخمس المطلة على بحر قزوين، وقد أجرينا دراسات دقيقة بشأنها. تم إقرارها في مجلس الوزراء في 22 يوليو 2026، وإرسالها إلى مجلس الشورى. نأمل أن تتم عملية المصادقة عليها في المجلس في أقرب فرصة. هذه العملية تمت، ونعتقد أن مصادقة هذه الوثيقة في مجلس الشورى الإيراني ستهيئ الأرضية للتعاون بين الدول المطلة على البحر، كما ستمنع حدوث إجراءات ضارة من قبل جهات خارجية أخرى. بعض مخاوفنا لا تتعلق بتحديد خط الأساس البحري في هذه الاتفاقية، ومن المقرر مناقشة ذلك لاحقاً.»

هجوم السعودية وأمريكا على العراق

وحول هجوم السعودية وأمريكا على العراق، قال بقائي: «لقد قمنا بإدانة هذا الهجوم، وأبلغنا الجانب السعودي، بطرق عدة منها الدبلوماسية، باعتراضنا الشديد. وقدّم الجانب السعودي توضيحات بأنه لم يشارك. لكن الثابت أن هذه الجريمة تمت بالاشتراك مع أمريكا، واستُشهد فيها عدة إيرانيين. من المؤكد أن أمن العراق وسيادته الوطنية مهمان بالنسبة لنا، خاصة في أيام الأربعين حيث يتواجد ملايين الزوار في كربلاء. هذه الجريمة تدل بذاتها على أن الجانب الأمريكي لديه مشكلة مع كل ما هو مقدس بالنسبة لنا.»

التحالف البحري السعودي لمضيق باب المندب

وحول التحالف البحري السعودي لمضيق باب المندب وانضمام باكستان إليه، قال: «لا أرغب في التحدث عما يسمى بالتحالف الذي تم تشكيله، وكان قد شُكِّل سابقاً ولم يكن فعالاً. قضية اليمن لن تُحل بهذه الأمور. يجب أن نسعى لتشكيل تحالف من أجل السلام، لا تحالف للإيذاء وخلق انعدام الأمن في المنطقة.»

أمريكا لا تزال تمضي في مسار المواجهة مع إيران

وحول فرض عقوبات أمريكية على عدة سفن إيرانية، قال بقائي: «إن إجراء أمريكا بالتعدي على الملاحة التجارية الإيرانية، سواء عبر الهجمات المباشرة أو العقوبات، يُعد قرصنة بحرية. ليس من المتوقع أن يشعر الأطراف الأمريكية بالخجل، لأنهم اعترفوا صراحة بهذه القرصنة. هذه الإجراءات تعكس حقيقة أن أمريكا لا تزال تمضي في مسار المواجهة مع إيران. وبطبيعة الحال، ستتخذ إيران بالمقابل أي إجراء لحماية مصالحها.»

الفلسطينيون ليس لديهم خيار سوى المقاومة لحقهم في تقرير المصير

وحول الأنباء المتعلقة بتسليم حماس للأسلحة، قال: «الأنباء متضاربة، ولا شك أنكم رأيتم شرط مقاومة فلسطين. الكيان الصهيوني لم يلتزم أساساً بأي معاهدة أو تفاهم، واستخدم هذه الأدوات والاتفاقات لمواصلة مسار الإبادة الجماعية. جرائم هذا الكيان تدل على أنه لا يزال مصرّاً على هدف إبادة الفلسطينيين، وليس أمام الفلسطينيين خيار سوى المقاومة لحقهم في تقرير المصير.»

يجب أن نعتمد آلية لأمن المنطقة

وفي معرض حديثه عن العلاقات مع دول المنطقة خلال الحرب المفروضة، قال: «نحن لا نهاجم أي دولة، فالضربات الدفاعية الإيرانية موجّهة ضد قواعد انطلاق الهجوم والعدوان على إيران. ليس لدينا أي عداوة أو خصومة مع أي دولة في المنطقة، ونحن ملتزمون بسيادتها. لكن على دول المنطقة أن تتحمل مسؤوليتها وألا تسمح باستخدام أراضيها لشن هجوم على إيران من قبل أمريكا. يجب علينا في المنطقة أن نعتمد آلية لأمن المنطقة.»

المصدر: تسنيم

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha