الأربعاء 18 فبراير 2026 - 00:08
مدير حوزة خراسان: شهر رمضان المبارك موسم جهاد التبيين والمسؤوليّة المضاعفة للمبلّغين

وكالة الحوزة - أكّد حجّة الإسلام والمسلمين علي الخيّاط مدير حوزة خراسان العلميّة على المكانة المرموقة لشهر رمضان المبارك في تعزيز النموّ الروحيّ والهداية الثقافيّة للمجتمع، معتبرًا هذا الشهر موسمًا مهمًّا للتبليغ وجهاد التبيين. وصرّح بأنّ المبلّغين يجب أن يستثمروا الطاقات المعنويّة والاجتماعيّة لهذا الشهر بأقصى درجاتها، ليكون لهم دورٌ مؤثّرٌ في تبيين الحقائق وتلبية احتياجات الناس.

وكالة أنباء الحوزة - في كلمةٍ له ألقاها عقب درسه في البحث الخارج في التفسير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، شدّد حجّة الإسلام والمسلمين علي الخيّاط، مدير حوزة خراسان العلميّة، على المكانة الخاصّة لهذا الشهر الفضيل، داعيًا إلى الاستفادة القصوى من الفرص المعنويّة والتبليغيّة التي يتيحها هذا الشهر.

وأشار سماحته إلى أنّ شهر رمضان المبارك هو «شهر ضيافة اللّه»، مردفًا أنّه يُعدّ أعظم فرصةٍ لنموّ الإنسان وسموّه الروحيّ؛ فأكّد أنّ طلّاب العلوم الدينيّة والمبلّغين يجب أن يولوا اهتمامًا خاصًّا بتهذيب النفس في هذا الشهر، وأن يستفيدوا من بركاته المعنويّة، وألّا يغفلوا عن طاقاته الروحيّة.

وتابع مدير حوزة خراسان العلميّة مبيّنًا أنّ أبواب الرحمة الإلهيّة تُفتح في هذا الشهر الفضيل وتُغلق فيه أبواب العذاب، معتبرًا تلاوة القرآن والدعاء والمناجاة وصلاة الليل من أهمّ سبل الارتقاء الروحيّ في هذه الأيّام المباركة.

وفي جزءٍ آخر من كلمته، وصف حجّة الإسلام والمسلمين الخيّاط شهر رمضان المبارك بأنّه الموسم الأهمّ للتبليغ وجهاد التبيين؛ إذ تكون القلوب في هذه الأيّام أكثر استعدادًا للإقبال على المعنويّات، كما يشهد الحضور في المساجد والأماكن الدينيّة تصاعدًا ملحوظًا، ممّا يستوجب على المبلّغين والناشطين الدينيّين عدم الغفلة عن هذه الفرصة الإلهيّة.

وبيّن سماحته أنّ تبيين حقائق المجتمع الإسلاميّ وما يحتاج الناس اليوم إلى معرفته يُعدّ مسؤوليّةً عامّةً، داعيًا الجميع إلى التكاتف وبذل الجهود المضاعفة لاستثمار هذه الفرصة القيّمة بأفضل صورةٍ ممكنةٍ، وسائلًا اللّه تعالى أن يوفّق المبلّغين لأداء رسالتهم ومسؤوليّتهم المعنويّة والتبليغيّة في هذا الشهر الكريم.

لمراجعة التقرير باللغة الفارسيّة يرجى الضغط هنا.

المحرر: أمين فتحي

المصدر: وكالة أنباء الحوزة

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha