وكالة أنباء الحوزة - أكد سماحة آية الله السيد محمد تقي المدرسي، أن العقل البشري يمثل الأداة الأساسية التي منحها الله سبحانه وتعالى للإنسان للوصول إلى الحقائق، مبيّناً أن الخطأ الإنساني لا يعود لقصور في "المنحة الإلهية"، بل لكون العقل محاصراً بحجب النفس وغلبة الهوى.
وناقش سماحته جملةً من أسباب الخطأ لدى الإنسان وكيفية معالجتها. حيث أوضح سماحته أن اللّٰه عز وجل لم يبخل على عباده بالقدرة على إدراك الحق، بل جعل الوصول إليه ممكناً و متاحاً، إلا أن العوائق تكمن في الداخل الإنساني. مبيناً أن "قلوبنا محجوبة، ونفوسنا مغلوبة، وأهواءنا غالبة كما في الدعاء .. وبسبب الابتلاء في هذه الدنيا، قد نضل الطريق إذا لم نحرر عقولنا من سطوة الدوافع المزيفة."
ودعا آية الله المدرسي طلبة العلم إلى ضرورة التعرف على أساليب التفكير السليم وممارستها مبيّناً أن التفكير هو السبيل للوصول إلى الحقائق الكبرى.
وأشار سماحته إلى جملة من المحاور التي تعتبر خارطة طريق لطالب العلم؛ من بينها وعي دور العقل في الدين مؤكداً أن العقل هو المحرك الأساسي الذي يفتح آفاق الفهم والمعرفة الدينية، كما بيّن أنه لا يمكن فصل النقل عن مقتضيات العقل السليم.
و أشار سماحته إلى ضرورة أن يكون لدى المتصدي للشأن الديني إحاطة شاملة بجميع جوانب الحياة، وعدم الانكفاء على بعض جوانب العلم دون ربطها بواقع المتغيرات.
المصدر: قناة المكتب الإعلامي لسماحة آية اللّٰه السيد محمد تقي المدرسي على تليغرام





تعليقك