وكالة أنباء الحوزة - خلال لقائه مع بيمان جبليّ، رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانيّة، ثمّن سماحة آية اللّه العظمى الشيخ حسين نوريّ الهمدانيّ الجهود التي بذلتها هذه المؤسّسة الإعلاميّة الوطنيّة، ولا سيّما خلال حرب الـ 12 يومًا، مبيّنًا أنّ تلك المرحلة شهدت عملًا كبيرًا يستحقّ التقدير والثناء. وأشار، في هذا السياق، إلى الهجوم الذي شنّه الكيان الصهيونيّ على هيئة الإذاعة والتلفزيون، موضحًا أنّ ذلك يبرهن بوضوحٍ على خوف العدو من صدى صوت الإعلام الوطنيّ ومدى تأثيره الفاعل.
وأضاف هذا المرجع الدينيّ أنّه يجب أن تكون هيئة الإذاعة والتلفزيون صوت الشعب، وفي الوقت نفسه، يتعيّن عليها تبيين خدمات النظام الإسلاميّ ليتسنّى للجيل الشابّ إدراك المسار الذي قطعته البلاد والبركات التي حقّقها هذا النظام. ولفت سماحته إلى أنّ وجود بعض المشكلات والنواقص أمرٌ واقعٌ، غير أنّها قابلةٌ للمعالجة، مشدّدًا على أهمّيّة إيصال صوت الناس ومطالبهم إلى مسامع المسؤولين.
وأوضح سماحته أنّ البلاد تواجه اليوم تحدّياتٍ ثقافيّةً مثل مسألة الحجاب، وأخرى اقتصاديّةً؛ لافتًا إلى أنّ الشعب قد ضاق ذرعًا من الغلاء وصعوبة المعيشة، وقد أدّى انخفاض قيمة العملة الوطنيّة إلى حالةٍ من القلق والاضطراب لدى الناس، وأثقلت هذه الأوضاع كواهلهم وأرهقتهم.
وأشار آية اللّه نوريّ الهمدانيّ إلى أنّ العقوبات، وإن كان لها أثرٌ، إلّا أنّها ليست السبب الوحيد لهذه الأزمات، بل إنّ غياب الرقابة الدقيقة وفقدان الإدارة الصحيحة يسهمان في تفاقم المشكلات، مشدّدًا على ضرورة معالجتها على نحوٍ يفضي إلى رضا المواطنين.
وصرّح سماحته بأنّ الحفاظ على الوحدة وتجنّب الاختلافات يُعدّ واجبًا شرعيًّا، وفقًا لتوجيهات قائد الثورة الإسلاميّة، مبيّنًا أنّ دعم الحكومة يأتي ضمن هذه التوجيهات، غير أنّها مطالَبةٌ في المقابل بالسعي الجادّ لإيجاد الحلول للمشكلات القائمة، وبإيلاء العناية اللازمة لمسألة الرقابة والتعيينات الإداريّة.
لمراجعة التقرير باللغة الفارسيّة يرجى الضغط هنا.
المحرر: أمين فتحي
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك