۶ آذر ۱۴۰۱ |۳ جمادی‌الاول ۱۴۴۴ | Nov 27, 2022
آیت الله سید عبد الله غریفی از علمای بحرین

وكالة الحوزة - أكّد عالم الدّين البحرينيّ البارز آية الله السّيد عبدالله الغريفي، ضرورة إحياء ذكرى «موسم عاشوراء»، وفق الإجراءات والاحترازات الصّحيّة، التي دعت إليها الجهات الرسميّة في المملكة.

وكالة أنباء الحوزة - وقال آية الله الغريفي في خطابٍ متلفز، إنّ «شعائر عاشوراء» ثابتة وضرورة ولا يصحّ إلغاؤها، وشدّد على أنّ المحافظة على الاحترازات الصّحيّة في زمن وباء «فيروس كورونا كوفيد» المستجد، ضرورة يؤكّدها الدّين والعقل والصّحة – حسب تعبيره.

ودعا القائمين على الخطاب العاشورائيّ ولا سيّما خطباء المنبر؛ إلى التحلّي بالمهارات الفكريّة والثقافيّة والأخلاقيّة، وأن يعملوا على مقاربة الأجيال الجديدة، ومخاطبتها من خلال العقل واللغة التي تتناسب مع هذه الأجيال.

ولفت إلى أنّ نجاح «موسم عاشوراء» يتطلّب إدارة ناجحة، وخطابًا عاشورائيًا ناجحًا، وجمهورًا عاشورائيًا ناجحًا، إضافة إلى أجواءٍ تتناسب مع روحانيّة عاشوراء وقيمها – وفق تعبيره.

ونوّه آية الله الغريفيّ مجدّدًا بأنّ إحياء «ذكرى عاشوراء»، يُعدّ ضرورة دينيّة لا يمكن التخلّي عنها، كما أنّ الالتزام بالإجراءات الصحيّة في زمن وباء كورونا؛ ضرورةٌ يدعو إليها الدّين، وأوضح أنّه ليس من الشّجاعة التخلّي عن هذه الإجراءات، بدعوى «عشق عاشوراء وإحياء الموسم»، وقال إنّه من الممكن التّوفيق بين هاتين الضّرورتين، ومن غير التخلّي عن ضرورةٍ لصالح الأخرى – على حدّ وصفه.

ارسال التعليق

You are replying to: .
2 + 2 =

التعليقات

  • واثق المولوي سدني BH ٢٠:٥٥ - ٢٠٢١/١١/٢٧
    0 0
    السلام عليكم ورحمة الله احيكم من سدني وابعث بسلامي وتحياتي واشواقي عبر الاثير لهذه القامة العظيمة المتمثلة بمقام سماحة الفقيه العلامة السيد عبدالله الغريفي حفظه الله فكم ذابت وانصهرت الجموع الغفيرة التي كانت تسكن في حي السيدة زينب سلام الله عليها بدمشق بهذا الانسان العظيم فكان يغمرنا بحنانه دائما ولم نكن نحس بالغربة ونحن تحت مظلة هذا العالم الجليل فكنت اتذكر دائما كيف كان بيته ومكتبه مفتوح للقاصي والداني ومن جميع اصقاع الارض فكان لنا الملاذ الامن فكان عطاؤه المادي والمعنوي يغمرنا وكان مكتبه ملجئ لنا وحنان ابويته لا تفارقنا والله اننا اشتقنا لك يا ابانا يا من لا يلهج اللسان الا ثناء وشكرا لما قمت به من عطايا لاجل كل المغتربين ولا ننسى افضالك بعد الله علينا والتي لا تعد ولا تحصى يا من تصله كلماته وهو قريب من سماحة الوالد العلامة الفقيه السيد الغريفي ايصال سلامنا وتحياتنا واشتياقاتنا له فهذه القامة فريدة من نوعها في عالم البؤوس والالام وضنك الحياة فلا اعتقد يوجد انسان يجلس مع هذا العالم الا ويدخل الحب الى قلبه ويأسره من الداخل ليتعلق به الى ابد الابدين ولا اعتقد هناك من هو معوز الا ويخرج مبتسما من جوار هذا السيد العملاق باخلاقه وسيرته الحسنة التي لم ار من يتكلم عليه بسوء حفظك الله وسدد خطاك يا ابنا فقد ايتمتنا بعد خروجك من دمشق ولكنك في وجداننا الى يوم يبعثون.