۳۰ شهریور ۱۳۹۹ | Sep 20, 2020
بیانیه تطبیع

وكالة الحوزة - إن ما قامت به الإمارات وتتبعها دول عربیة ما هي إلا خطوة شیطانیة وطعنة في خاصرة الدول الاسلامیة. 

وكالة الحوزة - جمع من طلبة الحوزة في النجف الأشرف أصدروا بيانا لتنديد القرار الإماراتي للتطبيع مع الكيان الصهيوني وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحیم
﴿وَلاَ تَرْکَنُوا إِلَی الَّذِینَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّکُمُ النَّارُ وَمَا لَکُم مِّن دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِیَآءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾
عار التطبیع مع الکیان الصهیوني المجرم یبقی وصمة عار في جبین الحکام العرب ومن تبعهم، إنّ هذه المجموعة اللقیطة والمولود المشوّّه من قوی الاستکبار العالمي، الذي زرعه في قلب الدولة الاسلامیة ما هو إلا کیان دموي قاتل ظالم غاصب فکیف تمد أیدي الحکام العرب إلی من کان بهذه الصفات، وما هذا الفعل إلا لإستعطاف معبودتهم أمریکا؛ یتناسون حتی أخلاقهم العربیة والقومیة الذی یلهَجُون دائمًا بذکرها. 
في اعتقاد هؤلاء القادة الخونة؛ انه بهذه الأفعال سوف یکتسبون الأمور المادیة والوعود الکاذبة التي تعدهم أمریکا بها ولکن هیهات أن تنال بهذه الأفعال ابتلوا أنفسهم وشعوبهم بهاویة الإنحطاط وبالسخط الإلهي (أَلَمْ تَرَ إلَی الّذین بدّلوا نِعْمَتَ اللهِ کُفْرًا وأحَلُّوا قَوْمَهُم دارَ البَوار . جَهَنَّمَ یَصْلَوْنَها وَبِئْسَ القَرار). 
أین الوعد المقدمة إلی الشعب المظلوم؟ وأین الإلتزامات التی تعهّد بها الرؤساء العرب أمام شعوبهم بشأن الصراع مع الکیان الصهیوني؟! 
لعنة الله وعباده الصالحین علی تلك الید التي وقّعت معاهدة التطبیع مع الکیان الصهیوني، ولعنة العباد الصالحین والملائکة والأولیاء والنبیین علی أولئك الذین تابعوا هذا النهج، ویُتابعونه.
إن ما قامت به الإمارات وتتبعها دول عربیة ما هی إلا خطوة شیطانیة وطعنة فی خاصرة الدول الاسلامیة. 
وإن خذلان الدول العربیة في اجتماع الجامعة العربیة ما هو إلا شاهد علی انحطاط الموقف العربي المنافق الذي یتبع دول الکفر والطغیان وینسی الشعوب المسلمة المظلومة .
فمن هنا ومن موقعنا نحذر الحکومات العربیة ونطالب الحکومة العراقیة والبرلمان العراقي بالوقوف مع الشعب الفلسطیني وإدانة هذا القرار الظالم الصادر من الدول العربیة وأن لا یقفوا مکتوفي الأیدي فإن السکوت عن الظلم ظلم (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِیبَنَّ الَّذِینَ ظَلَمُوا مِنْکُمْ خَاصَّةً) وقد اعذر من انذر.

جمع من طلبة الحوزة في النجف الأشرف
۲۱/محرم الحرام/۱۴۴۲هـ

ارسال التعليق

You are replying to: .
8 + 2 =