۳ مهر ۱۳۹۹ | Sep 24, 2020
خطباء لبنان

وكالة أنباء الحوزة - قال خطباء لبنان في صلاة الجمعة أن مواقف الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ الأخيرة تجاه ​السعودية​، كشفت أنّ ما يهمّه من التحالف مع هذا النظام هو المال (ادفعوا) أمّا ماذا تفعلون في أطفال ​اليمن​ ومن تقتلون ومن تقمعون ومن تضعون في السجون، فليس مهمّا بالنسبة إلى ترامب.

وكالة أنباء الحوزة - قال خطباء لبنان في صلاة الجمعة أن مواقف الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ الأخيرة تجاه ​السعودية​، كشفت أنّ ما يهمّه من التحالف مع هذا النظام هو المال (ادفعوا) أمّا ماذا تفعلون في أطفال ​اليمن​ ومن تقتلون ومن تقمعون ومن تضعون في السجون، فليس مهمّا بالنسبة إلى ترامب.

السيد فضل الله: تأخير الحكومة يحصل بفعل استمرار تعامل الفرقاء السياسيين باستخفاف مع الاستحقاق

ألقى السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

"عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بوصية الإمام زين العابدين، عندما دعا إلى الوفاء بحق اللسان علينا، فقال: "وأما حق اللسان، فإكرامه عن الخنا، وتعويده الخير، وترك الفضول التي لا فائدة لها، والبر بالناس وحسن القول فيهم، وحله بالآداب، وإجمامه إلا لموضع الحاجة والمنفعة للدين والدنيا، وإعفاؤه من الفضول القليلة الفائدة التي لا يؤمن ضررها مع قلة عائدتها، وبعد شاهد العقل والدليل عليه، وتزيين العاقل بعقله حسن سيرته في لسانه".

اضاف: "فاللسان الذي نستعين به للتعبير عن حاجاتنا وأفكارنا، ونتواصل به مع الآخرين، له حق علينا، وعلينا مسؤولية تجاهه، وحقه علينا أن نكرمه عن كل سوء، وأن لا ننطق به إلا حقا وعدلا وإصلاحا وخيرا، حتى لا نكون سببا في شقائه وتعاسته يوم نقف بين يدي الله عز وجل، حيث ورد في الحديث: "يعذب الله اللسان بعذاب لا يعذب به شيئا من الجوارح.. فيقال له: خرجت منك كلمة فبلغت مشارق الأرض ومغاربها، فسفك بها الدم الحرام، وانتهب بها المال الحرام، وانتهك بها الفرج الحرام، وعزتي وجلالي لأعذبنك بعذاب لا أعذب به شيئا من جوارحك. فلنكن حريصين على هذا اللسان، أن نتابع حركاته وسكناته، وندقق عليه. ومتى فعلنا ذلك، فهو لن يودي بنا ولن نودي به، وسنكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات".

وتابع: "البداية من لبنان، حيث لا يزال اللبنانيون يعيشون تحت وطأة هبة باردة توحي بقرب تأليف الحكومة، بفعل عوامل داخلية وأخرى خارجية.. وبأن ما وعد به اللبنانيون لم يكن جزافا.. وهبة ساخنة توحي بأن لا حكومة في الوقت القريب، لغياب الشرط المطلوب لتأليفها، وهو تقديم تنازلات متبادلة، حيث لا يزال كل على موقفه، ولم تصل تداخلات الخارج بعد إلى مستوى إنتاج حلول، فلا يزال اشتباك الخارج يترك تداعياته على الداخل. يحدث ذلك في الوقت الذي تزداد معاناة هذا البلد، حيث يتفاقم فيه الوضع الاجتماعي والمعيشي، ويتزايد الحديث عن ترد خطير في الوضع الاقتصادي، ووجود مؤشرات عن إمكان تعرضه لضغوط تفرضها التطورات الإقليمية أو التهديدات المستمرة من العدو الصهيوني، والتي ينبغي أخذها بكل جدية".

وعن سوريا، قال فضل الله: "نأمل أن يكون الاتفاق الذي بدأ تنفيذ خطواته الأولى في إدلب مقدمة لحلول نهائية في ما تبقى من الملف الأمني - العسكري في سوريا، التي تنتظر ملفات أشد تعقيدا على صعيد التوافق السياسي، وإعادة بناء الدولة والتلاحم الاجتماعي، بعد سنوات الحرب العجاف. إننا نريد للجميع في هذا البلد أن يعيدوا النظر في كل ما حدث ويحدث، ليضعوا العدو الإسرائيلي في رأس الأولويات في المواجهة، وخصوصا أن رئيس وزرائه يتحدث صراحة عن أنه سيواصل الغارات على سوريا، رغم قرار روسيا بتسليم دمشق منظومة اس -300 للدفاع الجوي. والمطلوب أن يقف الجميع ضد هذا العدو، بدلا من الاستمرار في حرب الاستنزاف والفتنة الداخلية التي أرهقت الجميع، ودفع الشعب السوري ثمنها باهظا".

وتابع: "وفي مجال آخر، وأمام العملية البطولية الأخيرة لأحد الشبان الفلسطينيين في نابلس، فإننا نراها صرخة مدوية بوجه الاحتلال الذي يواصل عمليات القتل والحصار والاعتقال من دون أي اعتبار إنساني.. وهي تؤكد أن العدو لن يستطيع تطويع الشعب الفلسطيني وسوقه للاستسلام، مهما استصدر في الكنيست من قوانين يهودية الدولة أو حاول مصادرة القدس بقرار أميركي بأنها عاصمة لكيانه وغير ذلك"، مؤكدا "ان قيمة هذه العمليات في أنها تقول للعدو إن هذا الجيل الفلسطيني الذي حسبت أنك دجنته وصادرته، هو من يوجه لك الصفعات... وإن هذا الشعب سيبقى عصيا على المصادرة والإذعان... ونحن في الوقت الذي نحيي الروح النضالية العالية لهذا الشعب، وندعوه إلى مواصلة خياراته الصائبة في التصدي للاحتلال.. نؤكد أن على العرب والمسلمين أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته ودعمه... لأن كل إخفاق للعدو في الداخل يؤدي إلى توفير حصانة أكبر لبلداننا العربية والإسلامية، والعكس صحيح".

الشيخ دعموش: السعودية منشأ الجماعات التكفيرية وما يهم ترامب من التحالف معها هو المال

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "​حزب الله​" الشيخ ​علي دعموش​، أنّ "مواقف الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ الأخيرة تجاه ​السعودية​، كشفت أنّ ما يهمّه من التحالف مع هذا النظام هو المال (ادفعوا) أمّا ماذا تفعلون في أطفال ​اليمن​ ومن تقتلون ومن تقمعون ومن تضعون في السجون، فليس مهمّا بالنسبة إلى ترامب"، مشيرًا إلى أنّ "لسان حال ترامب يقول: ادفعوا وافعلوا ما شئتم!".

وركّز في خطبة الجمعة، على أنّ "حكام "آل سعود" يدفعون ليس مقابل حمايتهم من عدو خارجي، لأنّ ليس هناك أساسًا من يهدّد السعودية من دول خارجية؛ حتّى ​إسرائيل​ و​الجماعات التكفيرية​ لا تهدد السعودية"، لافتًا إلى أنّ "على العكس من ذلك، السعودية هي منشأ الجماعات التكفيرية والراعي والداعم الأساسي لهم".

ونوه دعموش إلى أنّ "من جهة إسرائيل، فالسعودية تتودّ إليها وتطبع معها، ورئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​ بات يفاخر بأنّ ثمة دول عربية ما كان يتوقّع أن تتواصل مع إسرائيل، باتت تطبع معها ويقصد السعودية"، مشدّدًا على أنّ "​إيران​ لم تعلن العداء للسعودية وإنّما السعودية هي الّتي تعلن العداء لإيران وتحرّض على إيران وتتآمر ضدّها".

طالب الشيخ الخطيب بتحرك عربي واسلامي وعالمي داعم للشعب الفلسطيني المنتفض على غطرسة الاحتلال

ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب خطبة الجمعة، في مسجد بلدة لبايا في البقاع الغربي، تحدث فيها عن "الهموم المعيشية للمواطنين الذين أرهقتهم السياسات الاقتصادية المعتمدة في العهود السابقة التي أغرقت لبنان في مستنقع الديون، وجعلت منه واحة للمحتكرين والانتهازيين الذين حققوا الثروات الضخمة من الرشاوى والفساد والهدر على حساب غالبية اللبنانيين، الذين باتوا في دائرة الفقر والعوز، حتى بات ينطبق على واقعنا قول امير المؤمنين: ما جاع فقير الا بما متع به غني".

اضاف: "هذه الطبقة المستغلة لاوجاع وحاجات الناس والتي يطلق عليها اثرياء الحرب، هي المسؤولة عن تردي الاوضاع المعيشية للمواطنين، وهذه الطبقة شريكة لجميع السياسيين الفاسدين الذي وفروا الفرص لسرقة المال العام. ونحن اذ نطالب بمحاسبة المرتشين والفاسدين وسارقي مال الشعب، فاننا ندعو الى صرف المال المنهوب على مشاريع انمائية وخدماتية تنقذ الفقراء والمعوزين من ابناء وطننا".

وطالب السياسيين "بالارتقاء الى تضحيات الشعب اللبناني والوفاء لدماء شهداء لبنان من جيش ومقاومة وشعب، وان يتنازلوا لبعضهم البعض ويضعوا مصلحة لبنان وشعبه فوق كل اعتبار، ويكونوا عند حسن ظن شعبهم بهم، فتكون الحكومة الجديدة محط آمال المواطنين الذين يتطلعون الى احتضان دولتهم لهم في توفير العيش اللائق والكريم وتحقيق الاستقرار المعيشي والازدهار الاقتصادي، ولا سيما ان لبنان غني بطاقاته البشرية وثرواته النفطية والمائية التي تحتاج الى حسن الاستثمار والادارة".

وطالب الشيخ الخطيب "بتحرك عربي واسلامي وعالمي داعم للشعب الفلسطيني المنتفض على غطرسة الاحتلال مما يستدعي اطلاق تحركات شعبية في كل اقطار الارض لمواجهة تصفية القضية الفلسطينية، من خلال ما يسمى بصفقة القرن وتوطين اللاجئين الفلسطينيين في دول النزوح". ودعا الشعب الفلسطيني الى الاستمرار بانتفاضته ومقاومته في سبيل تحرير الارض وانقاذ المقدسات، فهذه المقاومة هي خشبة خلاص الشعب الفلسطيني، وهي كما عبر عنها الامام السيد موسى الصدر ثورة مستمرة كموج البحر لا ينبغي ان تتوقف، لذلك نطالب الفلسطينيين بتحصين وحدتهم الوطنية والانخراط في معركة تحرير الارض من براثن الاحتلال".

الشيخ ياسين: حالة الفراغ تنذر بأسوء الامور على الوطن والمواطنين

رأى رئيس "لقاء علماء صور" ومنطقتها الشيخ علي ياسين العاملي في تصريح اليوم،"أن جمود الوضع القائم في تشكيل الحكومة يعكس رغبة البعض في التمسك بمصالحه الخاصة، بعيدا عن مصالح الوطن، لان حالة الفراغ تنذر بأسوء الامور على الوطن والمواطنين في مختلف المجالات".

وقال ياسين "إن اطلاق الوعود غير المدروسة من قبل البعض، لم يعد ينطلي على المواطنين، مطالبا "القوى السياسية بوقفة ضمير وطني صادق لحلحلة العقد والوصول الى بر الامان".

ودعا "الاحرار في العالمين العربي والاسلامي للتوحد، ومواجهة المشاريع التي تهدد بالقضاء على القضية الفلسطينية، مؤكدا "أن اغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، يأتي في سياق ما أسموه "صفقة القرن"، التي يجب أن تكون صفعة لكل الغافلين في العالم العربي والاسلامي، علهم يتحررون من نير الهيمنة الاميركية".

ارسال التعليق

You are replying to: .
2 + 8 =