وكالة أنباء الحوزة - أصدر “علماء البحرين”، اليوم الأربعاء (28 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، بياناً دعوا فيه الشارع البحريني إلى اعتبار يوم الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل “يوم غيرة شعبية عامة”، نصرةً للدين والعلماء بجميع الوسائل السلمية المتاحة، وذلك استباقاً لجلسة النطق بالحكم النهائي بحق عدد من كبار علماء الدين في البلاد.
ووصف البيان يوم الثامن من نوفمبر بأنه “يومٌ فاصلٌ في قضية استهداف المذهب الجعفري وأتباعه في البحرين”. واعتبر العلماء أن محاكمة صفوة علماء الطائفة وكبار وجوهها تأتي على خلفية “تهم باطلة وكيدية بكل وضوح”، مشيرين إلى أن الهدف الحقيقي منها هو “تجريم أحكام المذهب وشعائره وفرائضه”.
وأوضح البيان أن هذه المحاكمات تسعى لتمرير سياسات ممنهجة تستهدف الهيمنة المطلقة على الشؤون الدينية وتسخيرها لخدمة ما أسماه البيان بـ “التسلط الديكتاتوري”، مؤكداً أن ما يجري هو “محاكمة للدين ولمذهب أهل البيت في واقع الأمر”.
ودفاعاً عن العلماء المستهدفين، شدد البيان على أنهم لم يقترفوا أي جرم سوى أداء واجبهم الديني في “تبليغ رسالات الله تعالى”، وأداء الأمانة الدينية بعيداً عن السياسات والأهواء البشرية، وهو ما اعتبره البيان السبب المباشر لاستهدافهم من قبل السلطة التي تسعى للتحكم المطلق بالشأن الديني.
ووجه علماء البحرين في ختام بيانهم رسالة مزدوجة؛ حيث دعوا النظام إلى “التعقل والرجوع عن هذا المسار الكارثي”. وفي الوقت ذاته، طالبوا “الشعب المؤمن الغيور”، في حال أصرت السلطات على تجريم العلماء والمذهب، بالانتصار لدينهم بـ “كل الوسائل السلمية المتاحة”، وإعلان يوم المحاكمة يوماً للغيرة الشعبية العامة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفاءً لـ “العلماء الأسرى الذين نذروا حياتهم لخدمة الإسلام العزيز”.

المصدر: alabdal.net





تعليقك