وكالة أنباء الحوزة - أصدر مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ بيانًا أكّد فيه الدور المحوريّ للشعب الإيرانيّ في الحفاظ على اقتدار البلاد وأمنها واستقلالها، مشدّدًا على ضرورة مواصلة تعزيز التماسك الوطنيّ، ورفع مستوى الجاهزيّة الدفاعيّة، والتصدّي الحازم لتهديدات العدوّ.
وجاء في البيان أنّ تحسين الأوضاع المعيشيّة للمواطنين، واحتواء التضخّم، وتعزيز العملة الوطنيّة، ودعم الإنتاج والتوظيف، والتطبيق العادل للقانون، وإصلاح آليّات الحوكمة، وتعزيز الثقة العامّة، تمثّل أولويّاتٍ أساسيّةً للمسؤولين في البلاد.
كما شدّد البيان على صون العفاف والحجاب، وترسيخ أسس الأسرة، والارتقاء بالصحّة الثقافيّة للمجتمع، وترسيخ الإيمان والأمل العامّين، والتصدّي للحرب المعرفيّة التي يشنّها العدوّ.
وفي ختام البيان، أكّد مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ ضرورة التعاون بين السلطات الثلاث، وتعزيز مشاركة الشعب، والاستفادة من الطاقات العلميّة والثقافيّة والاقتصاديّة للبلاد، داعيًا إلى مضاعفة الجهود لمعالجة المشكلات، ورفع كفاءة النظام، وترسيخ العدالة، وبناء إيران أكثر اقتدارًا وأمنًا وتقدّمًا.
وفيما يأتي النصّ الكامل للبيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: 200].
الشعب الإيراني؛ حصن الإيمان والأمل والاقتدار الوطنيّ
إنّ الحضور الواعي والواسع والمتواصل للشعب الإيرانيّ الأبيّ والمؤمن والمعتزّ بكرامته، في الساحات والتجمّعات الشعبيّة على مدى أكثر من سبعة أشهرٍ، إلى جانب تجديده العهد مع مبادئ الإمام الخمينيّ (قدّس الله سرّه) والقائد الشهيد الإمام الخامنئيّ (رضوان الله تعالى عليه)، وتجديد بيعته للقائد المعظّم للثورة الإسلاميّة سماحة آية الله السيّد مجتبى الخامنئيّ (دام ظلّه العالي) وتأكيد الدعم له، قد أثبت مجدّدًا أنّ الشعب الإيرانيّ الكريم، ولا سيّما في أوقات التهديد، يتصدّى للدفاع عن الإسلام وإيران واستقلال الوطن وكرامته الوطنيّة وولاية الفقيه بإيمانٍ وبصيرةٍ وعزمٍ وإرادةٍ راسخةٍ كالبنيان المرصوص، ولا يرى فاصلًا بين أمن البلاد واستقلالها وبين كرامته وشرفه ومصيره.
وإذ نعبّر عن خالص تقديرنا لهذا الحضور الواعي والمفعم بروح التضحية، فإنّنا نعدّه رصيدًا كبيرًا لتعزيز الاقتدار الوطنيّ، وسندًا ثمينًا للقوات المسلّحة ومسؤولي البلاد. ومن الضروري أن تستمرّ روح الحضور والتضامن والمقاومة المسؤولة، مع الحفاظ على الهدوء واليقظة والتماسك الوطنيّ، إلى حين زوال التهديدات وترسيخ الأمن بصورةٍ كاملةٍ وإعادة الإعمار الاقتصاديّ والثقافيّ والاجتماعيّ وتجاوز البلاد تداعيات الأزمة.
وينبغي لنا جميعًا، أفراد الشعب والنخب على حدٍّ سواء، أن نعمل على ترسيخ القوّة الوطنيّة وإحباط مكر العدوّ وخداعه، من خلال العمل الميدانيّ، والخدمة المخلصة، وتعزيز الإيمان والأمل، وتوطيد الثقة المتبادلة بين الشعب والمسؤولين؛ ذلك أنّ الثقة العامّة تمثّل بحدّ ذاتها جزءًا من القوّة الردعيّة للبلاد، ويجب ألّا يتوهّم العدوّ أنّه قادرٌ على زعزعة إرادة الشعب الإيرانيّ من خلال الضغوط الاقتصاديّة أو الحرب النفسيّة أو التهديد العسكريّ أو إثارة الانقسامات الاجتماعيّة.
ومن هنا، تقع على عاتق المسؤولين الكرام مسؤوليّة مضاعفة الجهود لتحسين الأوضاع المعيشيّة للمواطنين، بما يسهم في تعزيز مستوى الثقة العامّة في المجتمع.
الجاهزيّة والاقتدار الدفاعيّين؛ ركيزتان للأمن والاستقلال
وإذ نتوجّه بالشكر إلى الله تعالى على ما تحقّق من انتصاراتٍ ومكاسب استراتيجيّةٍ، وعلى ما أظهرته القوّات المسلّحة للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة من اقتدارٍ، فإنّنا نعدّ الارتقاء المستمرّ بمستوى الجاهزيّة الدفاعيّة والاستخباراتيّة والسيبرانيّة والتكنولوجيّة، وتعزيز الردع الوطنيّ، واجبًا شرعيًّا وعقليًّا وضرورةً استراتيجيّةً. كما نتقدّم بخالص التقدير إلى القوّات المسلّحة التي تضطلع، بتفانٍ وإخلاصٍ، بمسؤوليّة الدفاع الجسيمة عن استقلال البلاد وأمنها ووحدة أراضيها.
وفي ظلّ الظروف الحسّاسة الراهنة، من الضروريّ أن تحافظ القوّات المسلّحة على جاهزيّتها الشاملة ويقظتها واقتدارها، وأن تردّ بحزمٍ وتناسبٍ مع حجم التهديد وبما يردع المعتدي ويُفشل حساباته، على أيّ تهديدٍ أو عدوانٍ يستهدف البلاد. كما ينبغي متابعة تهديدات المسؤولين الأمريكيّين المشعلين للحروب والضالعين في الجرائم ضدّ إيران والإسلام، بيقظةٍ وجدّيّةٍ، وعلى الجهاز الدبلوماسيّ والمؤسّسات القانونيّة والمسؤولين عن الأمن الوطنيّ إعلان موقفٍ حازمٍ إزاء أيّ تهديدٍ أو عدوانٍ يصدر عن العدوّ.
وليعلم الأعداء أنّ الشعب الإيرانيّ لن ترهبه التهديدات والاعتداءات، ولن يتخلّى عن حقّه المشروع في الدفاع عن البلاد والشعب. ويرى ممثّلو الشعب في مجلس خبراء القيادة أنّ الردع الفعّال، والجاهزيّة الدفاعيّة، والقدرة على الردّ الحازم الذي يبدّد التهديدات، تشكّل ضمانةً للأمن المستدام والاقتدار الوطنيّ ونموّ البلاد وتقدّمها.
الأمن الوطنيّ؛ منظومةٌ تتجاوز القوّة العسكريّة
إنّ صون البلاد لا يتحقّق بالقوّة العسكريّة وحدها؛ فالأمن الوطنيّ، إلى جانب القدرات الدفاعيّة، يرتبط بأبعادٍ متعدّدةٍ للأمن، تشمل الأمن الاقتصاديّ والاجتماعيّ والثقافيّ والغذائيّ، وأمن الطاقة والأمن السيبرانيّ والنفسيّ. ومن المتوقّع أن تعمل الحكومة ومجلس الشورى الإسلاميّ والسلطة القضائيّة، انطلاقًا من رؤيةٍ شاملةٍ واستشرافيّة، على تحديد مواطن الضعف في البلاد، ووضع خططٍ واضحةٍ وقابلةٍ للتنفيذ والتقييم، وتنفيذها بهدف الوقاية من الأزمات وتعزيز قدرة البلاد على الصمود في مواجهتها.
العفاف والحجاب وصون الصحّة الثقافيّة للمجتمع
لا يمكن للشعب الإيرانيّ الأبيّ أن يقف موقف اللامبالاة إزاء انتشار ثقافة العري والانفلات الأخلاقيّ، وتطبيع ظاهرة التخلّي عن الحجاب، وإضعاف كيان الأسرة. فصون العفاف والحياء والحجاب، وتعزيز أسس الأسرة، والحفاظ على السلامة الأخلاقيّة للمجتمع، كلّها واجباتٌ شرعيّةٌ ومسؤوليّاتٌ قانونيّةٌ في إطار قوانين الجمهوريّة الإسلاميّة. وفي الوقت نفسه، ينبغي التعامل مع هذه القضيّة بالحكمة والعقلانيّة والإقناع، وبالعمل الثقافيّ العميق، ودعم الأسرة، وتربية جيل الشباب، إلى جانب التوعية بالقانون وتطبيقه بحزمٍ. ومن المتوقّع أن يضع المسؤولون عن الشؤون الثقافيّة والتنفيذيّة في البلاد خطّةً شاملةً ومستمرّةً وفاعلةً لمواجهة التيّارات الساعية إلى تطبيع مظاهر انعدام العفّة وإضعاف الأسرة؛ إذ ينبغي ألّا تتحوّل قضيّة الحجاب والعفاف إلى قضيّةٍ ظرفيّةٍ عابرةٍ، بل يجب تناولها ضمن منظومةٍ متكاملةٍ ومنسجمةٍ تشمل الإيمان والتربية الدينيّة والثقافة العامّة والالتزام بالقانون والمسؤوليّة الاجتماعيّة.
تطبيق القانون؛ مطلبٌ وطنيٌّ
ينبغي أن يكون تطبيق القانون في المجالات الثقافيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة واضحًا وعادلًا وموحّدًا وقابلًا للتوقّع. فكما أنّ غياب القانون ليس حلًّا لمشكلات البلاد، فإنّ تطبيقه بصورةٍ انتقائيّةٍ وتمييزيّةٍ يلحق الضرر بالثقة العامة أيضًا. ومن المتوقّع أن تعمل السلطات الثلاث على تنفيذ القوانين المصادق عليها بدقّةٍ، وأن تسلك المسارات القانونيّة لإصلاح القوانين واستكمالها وتطويرها حيثما تدعو الحاجة إلى ذلك.
معيشة المواطنين؛ الميدان الأهمّ للخدمة
إنّ التضخّم وتراجع القدرة الشرائيّة وعدم استقرار الأسواق ومشكلات الإنتاج والإسكان والتوظيف وصعوبات المعيشة، كلّها عوامل تؤثّر مباشرةً في الأمل والثقة العامّين. ومن هذا المنطلق، يُنتظر من الحكومة أن تجعل الاقتصاد والأوضاع المعيشيّة أولويةً عمليّةً للبلاد، لا مجرّد أولويةٍ معلنةٍ، وأن تقدّم لمعالجة القضايا الأساسية برنامجًا واضحًا ومحدّدًا زمنيًّا، تُسند فيه المسؤوليّات إلى جهاتٍ معيّنةٍ، وتُحدّد له مؤشّراتٌ قابلةٌ للتقييم.
إنّ استعادة القدرة على الحوكمة الفاعلة، من خلال اعتماد استراتيجيةٍ عاجلةٍ لتعزيز العملة الوطنيّة، ترتبط بإحياء إمكانات الأنفال، وإصلاح النظام المصرفي والحدّ من انخراط المصارف في الأنشطة التجاريّة، وإدارة النقد الأجنبيّ إدارةً سياديّةً، وتقليل الاعتماد على الدولار، وإطلاق نهضةٍ شعبيّةٍ وطنيّةٍ في مجال الإسكان، وإحياء التقنيّات المتقدّمة التي تمنح البلاد مزايا تنافسيّةً، وتعزيز الاقتصاد القائم على مشاركة الشعب، وإيلاء التعليم والصحّة والردع الوطنيّ الاهتمام اللازم.
من الضروريّ اتخاذ إجراءاتٍ على المدى القصير، من دون انتظار إصلاحاتٍ تستغرق سنواتٍ، لإدارة تدفّقات النقد الأجنبيّ والائتمان، والحدّ من الطلب القائم على المضاربة، وحماية الإنتاج من الصدمات الناجمة عن تقلّبات أسعار الصرف، والعمل في الوقت نفسه على تهيئة الظروف اللازمة لتعزيز العملة الوطنيّة بصورةٍ مستدامةٍ.
الشعب؛ الركيزة الأساسيّة للقوة الوطنيّة
يمثّل الشعب والأسرة والمساجد والحوزات العلميّة والجامعات والنخب والشباب والمنتجون وروّاد الأعمال وأصحاب المهن والهيئات الشعبيّة، الركائز الأساسيّة للقوّة الوطنيّة في البلاد. وينبغي للحكومة وسائر الجهات المعنيّة تهيئة الظروف اللازمة لمشاركتهم الفاعلة والحقيقيّة في الاقتصاد والثقافة ومعالجة المشكلات الاجتماعيّة وإدارة الشؤون العامّة، والاستفادة من الطاقات الواسعة للحلقات الوسيطة والكفاءات المجتمعيّة المؤمنة والمتخصّصة.
الإيمان والأمل وجهاد التبيين
إنّ أفضل ردٍّ على الحرب المعرفيّة التي يشنّها العدوّ بهدف إضعاف إيمان الشعب وأمله وثقته، يتمثّل في جهاد التبيين، مقرونًا ببثّ الأمل من خلال خطواتٍ عمليّةٍ وأداء صادقٍ من جانب المسؤولين. ولا شكّ أنّ رأس المال الاجتماعيّ للنظام سيتعزّز حين يلمس المواطنون تحقّق العدالة، ويشاهدون مكافحة الفساد على أرض الواقع، ويرون المسؤولين خاضعين للمساءلة، ويحظى الشباب بفرص التقدّم، ويعاينون آثار الكفاءة والتطوّر في حياتهم اليوميّة.
الإصلاح المستمرّ لمسارات الحوكمة
إنّ المسؤولين الكرام بحاجةٍ إلى الإصلاح المستمرّ، والنقد البنّاء المشفق، والاستفادة من التجارب، والارتقاء بمستوى الكفاءة، لضمان استمرار اقتدار نظام الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة وتحقيق أهدافه السامية. ومن المتوقّع من رؤساء السلطات الثلاث أن يعتمدوا، بدلًا من المعالجات الآنية للمشكلات، منظومةً مؤسّسيةً متكاملةً لإدارة شؤون البلاد، تقوم على تشخيص المشكلات ووضع السياسات العامّة والتدبير وصياغة القوانين واتّخاذ القرارات والتنفيذ والتقييم، وصولًا إلى الإصلاح والتطوير. وبناءً على ذلك، ينبغي تصحيح أيّ تدبيرٍ لم يحقّق النتائج المرجوّة بشجاعةٍ، وتعميم أيّ تجربةٍ ناجحةٍ بعد إخضاعها لتقييمٍ دقيقٍ. فتصحيح الأخطاء ليس دليلًا على الضعف، بل هو علامةٌ على الحيويّة والعقلانيّة والقدرة على الإفادة من التجارب.
التماسك الوطنيّ حول القضايا الحقيقيّة للبلاد
تحتاج البلاد اليوم، أكثر من أيّ وقتٍ مضى، إلى تماسكٍ وطنيٍّ يتجاوز حدود الشعارات، ويتجسّد في تعاونٍ عمليٍّ بين السلطات الثلاث ومؤسّسات الدولة والقوّات المسلّحة، والحوزات العلمية والجامعات والنخب والناشطين الاجتماعيّين والسياسيّين، من أجل معالجة القضايا الحقيقيّة للبلاد. ويجب ألّا تكون القضايا الأساسيّة لإيران ضحيّةً للخلافات الحزبيّة والجدالات الهامشيّة التي لا طائل منها والمنافسات التي تستنزف الطاقات. إنّ الشعب الإيرانيّ جديرٌ بأن يلمس اقتدار النظام في الأمن، والعدالة في سلوك الحكومة، والكفاءة في الاقتصاد، والثقافة في الحياة الاجتماعيّة، والأمل في مستقبل البلاد.
ويرى ممثّلو الشعب في مجلس خبراء القيادة أنّ الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة تمتلك إمكاناتٍ كبيرةً لتجاوز الصعوبات والمشكلات وبناء مستقبلٍ أكثر قوّةً، وذلك بالاعتماد على إيمان الشعب وإرادته، وتوجيهات قائد الثورة الإسلاميّة سماحة آية الله السيّد مجتبى الحسيني الخامنئيّ (دام ظلّه العالي)، وطاقات الحوزات العلميّة والجامعيّين والنخب، وقدرات القوّات المسلّحة، ورصيد البلاد البشريّ والعلميّ، والتجربة التاريخيّة للشعب الإيرانيّ.
واليوم، تقع على عاتقنا جميعًا مسؤوليّة ألّا نستهين بتهديدات العدوّ؛ وأن نقدّر إمكانات الشعب الإيرانيّ العظيم؛ وألّا ننكر المشكلات؛ وألّا نُضعف الأمل؛ وأن ندافع عن المنجزات؛ وألّا نغفل عن إصلاح أوجه القصور؛ وأن نضاعف الجهود للحفاظ على النظام وتعزيزه والارتقاء بالاقتدار والأمن الوطنيّين؛ وألّا نكتفي بالوضع القائم، بل نسعى إلى جعل الحوكمة أكثر كفاءةً وعدالةً وخضوعًا للمساءلة، وأكثر استنادًا إلى الشعب ومشاركته.
وفي الختام، نسأل الله تعالى أن يمنح الشعب الإيرانيّ العظيم مزيدًا من العزّة والرفعة، وأن يوفّق القائد المعظّم للثورة الإسلاميّة (حفظه الله) لمزيدٍ من النجاح، وأن يديم رفعة الحوزات العلميّة والجامعات، وأن يمنح القوّات المسلّحة العزّة والعافية، وأن يوفّق جميع المخلصين في خدمة البلاد لصون الإسلام وإيران والنظام الإسلاميّ.
كما نسأل الله تعالى أن يرفع درجات الإمام الراحل العظيم، والقائد الشهيد، وسائر الشهداء الأبرار (رضوان الله تعالى عليهم)، وأن يشمل الشعب الإيرانيّ بالعنايات الخاصّة لبقيّة الله الأعظم الإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وأن ينصر المجاهدين في سبيل الإسلام، ويعجّل بفرج الإمام المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف).
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ [هود: 88]
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمّد علي موحّديّ الكرمانيّ
رئيس مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ
لمراجعة البيان باللغة الفارسية يرجى الضغط هنا.
المحرر: أمين فتحيّ
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك