وكالة أنباء الحوزة - في كلمةٍ ألقاها خلال خطبتي صلاة الجمعة، التي أُقيمت (4 سبتمبر 2026م) في مصلّى القدس بمدينة قم المقدّسة، تناول آية اللّه عليرضا الأعرافيّ، مدير الحوزات العلميّة الإيرانيّة، أهمّيّة تحليل الحرب المفروضة الأخيرة وقال: إنّ الشعب المبعوث هو الشعب الرائد، غير أنّ مواصلة عمليّة التبيين للجيل الحاليّ وللأجيال القادمة من شأنها أن تمهّد الطريق للمستقبل؛ لأنّ المعركة التي نخوضها اليوم معركةٌ لا نظير لها في القرن الأخير بين الإسلام وجبهة الاستكبار.
وأكّد سماحته: إنّ اقتدار الشعب الإيرانيّ وقيادته في الصمود بوجه الاستكبار قد أثار دهشة العالم بأسره؛ إذ لم يكونوا يتوقّعون أن يمتلك شعبٌ القدرة على الوقوف في وجه أعتى قوّةٍ علميّةٍ وتقنيّةٍ واقتصاديّةٍ وسياسيّةٍ وعسكريّةٍ في العالم.
وأضاف: إنّ هذا الاقتدار نابعٌ من هذه الجمعات، وعقيدة الانتظار والمهدويّة، وقوافل الشهداء العظيمة، وفكر الإمام الخمينيّ الراحل (قدّس اللّه سرّه)، ولا يوجد له نظيرٌ في أيّ بقعةٍ من العالم، إلّا لدى من اتّخذ منه قدوةً لنفسه. فلا بدّ من صيانة هذه الجوهرة النفيسة والحفاظ عليها.
وانتقل بعد ذلك إلى تبيين نقاط الضعف والهشاشة لدى أمريكا وجبهة الاستكبار أمام الثورة الإسلاميّة، قائلًا:
أوّلًا: حضارةٌ قائمةٌ على الظلم
تقوم الحضارة الغربيّة في بنيتها التأسيسيّة على سلسلةٍ من الظلم التاريخيّ واغتصاب حقوق الشعوب، فكثيرٌ من مظاهر التقدّم الغربيّ استندت إلى استعمار آسيا وإفريقيا والشرق واستغلال ثرواتها. ويشهد التاريخ بأنّ جذور الظلم والاستبداد قد تغلغلت في الأسس التي قامت عليها النهضة العلميّة والتقنيّة لديهم. فقد نهبوا ثروات إفريقيا المعدنيّة، واستعبدوا شعوبها، ليدفعوا بعجلة الصناعة في بريطانيا والبرتغال وسائر الدول الغربيّة. وأيّ صرحٍ يُشيّد على أساس الظلم لا بدّ أن يكون هشًّا وقابلاً للانهيار.
ثانيًا: تنامي مشاعر الكراهيّة تجاههم على الصعيد العالميّ
إنّ مشاعر الكراهيّة والنفور لدى شعوب العالم من الغرب الاستكباريّ بلغت حدًّا لا يوصف، غير أنّ هذه الشعوب تفتقر إلى الجرأة وقادة كبار لترفع شعار "الموت للاستكبار" و"الموت لأمريكا"، ولذلك تلتزم الصمت.
ثالثًا: اقتصادٌ متقدّمٌ لكنّه معقّدٌ
لقد حقّقت منظوماتهم الاقتصاديّة تقدّمًا كبيرًا، إلّا أنّ هذا التقدّم أوجد تعقيداتٍ كثيرةً أصبحت في حدّ ذاتها مصدرًا لهشاشتهم وضعفهم.
رابعًا: اقتصادٌ قائمٌ على الفساد
واليوم أيضًا، يبتني اقتصادهم على الفساد، والتمييز، والنهب الفاضح لثروات العالم؛ فقد اختطفوا رئيس فنزويلا وقالوا بكلّ وقاحةٍ إنّ عائدات نفط بلاده ستتدفّق إلى حساباتهم. وإن هذا الفساد قد أصبح مصدرًا لهشاشتهم وضعفهم.
فأقول لهؤلاء المستكبرين: إن لم يكن هناك فيما مضى من يجرؤ على الوقوف في وجهكم، فإنّ الشعب الإيرانيّ، والثورة الإسلاميّة، ومحور المقاومة، والأمّة الإسلاميّة سيقفون اليوم، بعون اللّه تعالى، في مواجهتكم.
خامسًا: الترف المفرط وعدم القدرة على تحمّل الصدمات الكبرى
إنّهم غارقون في الرفاه، وهو رفاهٌ زائفٌ يقوم على أسسٍ متزلزلةٍ. وإنّ قدرتهم على المقاومة والصمود ضعيفةٌ جدًّا؛ الأمر الذي جعلهم عرضةً للهشاشة. وقد اصطدموا بصخرةٍ صلبةٍ اسمها المقاومة والثورة الإسلاميّة. وإنّ ترامب الجاهل اليوم قد فقد صوابه وأصبح لا يدري كيف يتصرّف.
فأقول لهؤلاء المستكبرين: إنّنا، بعون اللّه تعالى، سنوجّه إليكم، أيّها المستكبرون، ضرباتٍ موجعةً في مضيق هرمز وباب المندب ومناطق أخرى من العالم.
سادسًا: عدم معرفتهم بقدراتنا وأساليبنا
إنّ عدم معرفتهم بأساليبنا الجديدة وبطرق الحرب غير المتكافئة وبغيرها من الأساليب غير التقليديّة يمثّل نقطة ضعفٍ أخرى لديهم. لقد رأوا جزءًا منها، وسيشهدون أجزاء أخرى أيضًا.
سابعًا: الانسداد السياسيّ في الديمقراطيّة الأمريكيّة
إنّ أمريكا تمتلك في داخلها نظامًا ديمقراطيًّا، غير أنّ ديمقراطيّتها وصلت إلى حالةٍ من الانسداد السياسيّ. فهناك أصواتٌ كثيرةٌ في أمريكا لا تجد من يسمعها، ممّا أدّى إلى هشاشتها.
ثامنًا: المعايير المزدوجة
إنّ السعودية والإمارات اللتين تفتقران إلى الانتخابات والديمقراطيّة تُعدّان حليفتين لأمريكا، في حين أنّ الدول التي تتمتّع بالديمقراطيّة لا تلقى ترحيبًا من أمريكا. وأثارت هذه المعايير المزدوجة اشمئزاز شعوب العالم بأسره.
تاسعًا: الأخطاء الحسابيّة
لقد استعرضنا في خطبنا السابقة 15 خطأً من الأخطاء الفادحة في الحسابات الأمريكيّة خلال الحرب الأخيرة. وكان أوّل هذه الأخطاء هو الرهان على الكيان الإسرائيليّ الغاصب. إنّ قلوبنا لتتألّم لأجل الشعب الأمريكيّ؛ إذ أوقعته جماعةٌ من الجهلاء والمتغطرسين في أسر الكيان الإسرائيليّ. لقد خدع هذا الكيان الغاصب أمريكا وأوردها موارد الهلاك، ودفعها إلى معركةٍ ظنّت أنها ستدخلها متفوّقةً مقتدرةً، فإذا بها تخرج منها مثقلةً بالعجز والمهانة.
وتابع آية اللّه الأعرافيّ قائلًا: إنّ الأعداء لم يحسنوا حتّى معرفة مناهضي الثورة الإسلاميّة الإيرانيّة، وتوهّموا أن أناسًا جبناء يمكن أن يكونوا أعوانًا لهم. كما أنّهم لم يدركوا على نحوٍ صحيحٍ عظمة إيران ومجدها، ولم يعرفوا قدرات القوّات المسلّحة الإيرانيّة حقّ المعرفة. فإنّ المتوقّع من الشعب الأمريكيّ أن يتّخذ خطوةً عمليّةً إزاء ما يجري.
وخاطب الأعداء قائلًا: إنّ الشعب الإيرانيّ ومنطق إيران العزيزة الأبيّة سيقفان في وجهكم، وستنالون جزاء ما اقترفتم. فإمّا أن تعودوا إلى منطق الصواب والوفاء بالعهود، وإما أن تكونوا على استعدادٍ لمواصلة المواجهات الإلهيّة، وأن تسمعوا نداء: "لبّيك يا رسول اللّه"، و"لبّيك يا حسين"، و"لبّيك يا شهيد"، و"لبّيك يا خامنئيّ".
وتابع مؤكّدًا: على المسؤولين أن يعرفوا قدر هذا الشعب، وأن يبذلوا جهودهم لمعالجة مشكلاته، وأن يمضوا قدمًا في الثأر لذلك الدم الطاهر والجهاد في سبيل اللّه. كما ينبغي للمسؤولين وجميع التيّارات أن يتعلّموا من هذا الشعب دروس الوفاء والصمود والثبات، وأن يثبتوا على عهدهم مع الشعب وألّا يتخلّوا عنه.
وقال مدير الحوزات العلميّة الإيرانيّة: إنّ القضايا الثقافيّة تُعدّ من الركائز الأساسيّة لاستمرار الثورة الإسلاميّة. وإنّ طهارة المجتمع، وترسيخ قيم العفاف والحجاب، والحدّ من الظواهر والآفات الاجتماعيّة، تمثّل جميعها من الضرورات الملحّة للمجتمع. ومن واجبنا جميعًا أن نبذل كلّ جهدٍ من أجل الحدّ من مظاهر الانحراف والفساد، وأن نجعل الوجه المشرق لمدينة السيّدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) أكثر نقاءً وإشراقًا.
وأعرب عن شكره لقوى الأمن الداخليّ والجهاز القضائيّ، مؤكّدًا: إنّ معالجة هذه القضايا تتطلّب تعاون الجميع، وتوافر إرادةٍ جماعيّةٍ لصون الوجه المشرق لمدينة قم وتطهيره من كلّ ما يشوّه مكانتها. فمنذ عقودٍ، كانت مدينة قم حاضنةً للإسلام وتعاليمه، ومنارةً للقيم الإلهية ورائدةً في ترسيخها، فيجب الحفاظ على هذه المكانة وصون هذا الدور الحضاريّ. ومن هنا، فإنّ على العلماء، والمسؤولين، ومختلف المؤسّسات، والتجّار وأصحاب الأسواق، وجميع أبناء هذا الشعب الكريم، أن ينهضوا بمسؤوليّاتهم، وأن يبذلوا كلّ ما في وسعهم لتحقيق هذا الهدف.
وأشار عضو فقهاء مجلس صيانة الدستور الإيرانيّ إلى يوم التعاون (13 شهریور الموافق 4 سبتمبر)، وقال: يجب أن نولي الاقتصاد التعاونيّ مزيدًا من الاهتمام. وللأسف، لم ننجح حتّى اليوم في تطوير الاقتصاد التعاونيّ - الذي يختلف عن الاقتصاد الخاصّ والحكوميّ- بالصورة التي نصّت عليها القوانين. ونأمل أن يحظى هذا القطاع، إلى جانب القطاعين الآخرين، بالاهتمام؛ بما يسهم في دفع مسيرة التقدّم والتنمية في البلاد.
قواعد الشموخ والرفعة أمام الأجانب
وفي معرض بيانه لقواعد الشموخ والرفعة في مواجهة الأجانب، قال آية اللّه الأعرافيّ: إنّ "العزّة" و"الصبر والمقاومة" من المبادئ الأساسيّة التي يقوم عليها المجتمع الإسلاميّ في مواجهة المشكلات والأحداث والصعوبات.
وأشار إلى أنّ العزّة والصبر هما سرّ الثبات والظفر على العدوّ، مبيّنًا: إنّ الصبر والمقاومة عندما يكتسبان بعدًا اجتماعيًّا واسعًا، فإنّهما يصنعان معجزاتٍ كتلك الملحمة التي سطّرها الشعب طوال 200 ليلة في الشوارع.
واعتبر عضو فقهاء مجلس صيانة الدستور الإيرانيّ البصيرةَ العاملَ الثالث، مضيفًا: إنّ البصيرة تؤدّي دورًا أساسيًّا في تعزيز القدرة على الصمود والثبات أمام العدوّ، وتجاوز التحدّيات والمنعطفات الصعبة التي تواجه الشعب الإيرانيّ والأمّة الإسلاميّة.
وتطرّق إمام جمعة قم إلى قوله تعالى ﴿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف: 108]، موضحًا: تشتمل هذه الآية على ثلاثة محاور:
المحور الأوّل: دعوة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) إلى الغايات الإلهيّة، والإخلاص، والتوحيد الخالص؛ ألا وهي الدعوة إلى اللّه الذي بيده جميع القوى في العالم.
المحور الثاني: إنّ دعوة النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله) ليست دعوةً سطحيّةً وساذجةً وخاليةً من البصيرة، بل هي دعوةٌ تقوم على العقل والحكمة والرؤية الثاقبة والبصيرة.
المحور الثالث: هذه الدعوة ليست محدودةً بمرحلةٍ زمنيّةٍ معيّنةٍ، ولم تنته بانتهاء عصرٍ من العصور، بل هي طريقٌ خالدٌ فتحه رسول اللّه (صلّى الله عليه وآله) أمام البشريّة، ويمتدّ من بعده على أيدي أتباعه السائرين في هذا الطريق.
وتابع قائلًا: ورد في الروايات الشريفة أنّ المقصود بقوله تعالى: ﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ هو الإمام عليّ والأئمّة من بعده (عليهم السلام)؛ ومن الواضح أنّهم قادة هذه المسيرة إلى اللّه تعالى وروّاد هداية الخلق إليه، غير أنّ هداية المجتمع لا تقتصر عليهم فقط.
وأضاف: لقد استمرّ هذا المسار حتّى وصل اليوم إلى الثورة الإسلاميّة، وقد لبّى الشعب المبعوث والأمّة الإسلاميّة هذه الدعوة، ويمضون قدمًا في هذا الطريق.
وفي السياق ذاته، قال آية اللّه الأعرافيّ: وتؤكّد الآية في ختامها: ﴿وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾؛ ممّا يدلّ على أنّ الطريق الذي يسير فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) بهديه نحو السعادة الأبديّة، محوره اللّه تعالى وحده، وينبغي أن ترتبط القلوب باللّه وحده.
كما أشار إلى قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: 106]، وقال: إنّ جميع المؤمنين لم يبلغوا مرتبة التوحيد الخالص والإخلاص الصادق؛ فكثيرٌ منهم يؤمنون باللّه تعالى، لكنّ إيمانهم، لكونه غير خالصٍ، تشوبه ألوانٌ من الشرك الخفيّ، فيؤمنون باللّه، ومع ذلك يعتقدون بوجود قوًى أخرى إلى جانب إيمانهم باللّه تعالى.
وقال مدير الحوزات العلميّة في البلاد: ورد في الأحاديث الشريفة «إنّ الشرك أخفى من دبيب النمل على صفوانةٍ سوداء في ليلةٍ ظلماء» (بحار الأنوار، ج18، ص158)؛ ممّا يعني أنّه كما يصعب رؤية تلك النملة وتمييزها، يصعب أيضًا تشخيص هذا النوع من الشرك.
ولفت سماحته إلى أنّ قوله تعالى ﴿أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ﴾ [يوسف: 108] يؤكّد على عنصر "البصيرة" في الدعوة إلى اللّه والجهاد في سبيله، مبيّنًا: إنّ "البصر" و"البصيرة" يختلفان؛ فالبصر يتعلّق بالعين الماديّة والحواسّ الظاهرة، بينما تتعلّق البصيرة بالإدراك الباطنيّ، والنور الداخليّ، والمعرفة العقليّة، والإلمام بتعقيدات الطريق وتشعّباته.
وأردف مدير الحوزات العلميّة الإيرانيّة: جاء في المعاجم اللغويّة أنّ البصيرة بمعنى "العقل" أو "الفطنة". الفطنة تختلف عن المعرفة العاديّة؛ إذ إنّ الفطنة تعني المعرفة العميقة، والقدرة على الإدراك في المراحل الصعبة، والإلمام بأبعاد المصائب وتعقيداتها، وإدراك الحقيقة في أجواء الفتن.
وأشار إلى أنّه ليس بمقدور الجميع النفاذ إلى خفايا الأمور وأبعادها المستترة، وقال: البصيرة تعني أن يعرف الإنسان الطريق الصحيح، ويميّز الحجّة، ولا يضلّ سبيله، وألّا تحجب عنه غيوم الشبهات والفتن حقيقة الموقف ووضوح الرؤية.
وأضاف خطيب جمعة قم: إن البصيرة في الأبعاد العقائديّة تعني أن يعرف الإنسان اللّه حقّ المعرفة، وأن يدرك حقيقة الآخرة وما ينتظره فيها، وألّا يحجبه العالم المادّيّ عن إدراك حقيقة الوجود. غير أنّ هذه البصيرة لا تكفي لسلوك طريق اللّه في الميادين الاجتماعيّة، بل لا بد من التحلّي أيضًا بالبصيرة الثقافيّة والاجتماعيّة والسياسيّة. وإنّ معرفة طريق الحقّ في مسار الدعوة إلى اللّه، وعدم الضياع في خضمّ الأصوات الشيطانية والإبليسية، وعدم الانخداع بالفتن والأجواء الملبّدة التي تُثار في مواجهة طريق الحق، تمثّل الركن الثاني من أركان الحقيقة.
ولفت إلى أنّ هذه الآية تشير إلى البصيرة الاعتقاديّة والاجتماعيّة معًا، وقال: إنّ الإمام الحسين (عليه السلام) قد تلا هذه الآية مرارًا وتكرارًا في مسيرته نحو واقعة عاشوراء ليبيّن أنّ للبصيرة بُعدين:
البعد الأوّل: معرفة اللّه، ومعرفة المعاد، وترسيخ الأسس العقائديّة.
والبعد الثاني: معرفة الحجّة والطريق، وسلوك هذا الطريق، والوعي بأساليب الخداع والمؤامرات والفتن.
واختتم آية اللّه الأعرافيّ حديثه بالقول: إنّ البصيرة في الميدان، والبصيرة في مواجهة العدوّ، والبصيرة في مواجهة مكر الماكرين، وعدم الذوبان في التيّارات التي يصنعها العدوّ، كلّها من أنواع البصيرة.
لمراجعة التقرير باللغة الفارسية يرجى الضغط هنا.
المحرّر: حسن رحمانيّ
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك