وكالة أنباء الحوزة - في خضم الجموع الحاشدة التي تدفَّقت اليوم إلى شوارع طهران لتوديع قائدها الشهيد، بلغ الغضب الشعبي ذروته، وكان العزم على الثأر في أقوى صوره؛ حيث رفع المشيعون رايات حمراء ترمز إلى الانتقام، ورددوا شعار «الموت لأمريكا» مطالبين بمحاسبة منفذي جريمة اغتيال قائدهم.
وفي هذا السياق، وفي تلميح واضح إلى العبارة التي يكررها ترامب غالباً في تصريحاته «سنرى ما سيحدث»، رُفعت لافتة في مراسم الوداع، جاء فيها مخاطبة ترامب: «ستری ما سيحدث»؛ في رسالة واضحة بأن المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات.

ويُجسّد هذا الحضور الجماهيري المهيب في وداع القائد الشهيد وتشييعه، روح المقاومة الأصيلة والتمسك بالمبادئ التي رسخها، في مشهد يعكس إرادة شعب ماضٍ في طريقه، وقائدٍ رحل إلى ربه بقبضة مشدودة، مخلِّفاً إرثاً من العزة والإباء في وجدان الأمة.




المحرر: أ. د
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك