الأحد 28 يونيو 2026 - 10:38
بيانٌ مؤلّفٌ من 10 بنودٍ صادرٌ عن جمعٍ من أعضاء مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ

وكالة الحوزة - أصدر جمعٌ من أعضاء مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ بيانًا مؤلّفًا من 10 بنودٍ موجّهًا إلى الشعب الإيرانيّ البصير والثوريّ، وذلك في ضوء الرسالة التوجيهيّة لقائد الثورة الإسلاميّة الحكيم والأحداث الأخيرة.

وكالة أنباء الحوزة - أصدر جمعٌ من أعضاء مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ، إثر الرسالة التوجيهيّة لقائد الثورة الإسلاميّة الحكيم والأحداث الأخيرة، بيانًا مؤلّفًا من 10 بنودٍ موجّهًا إلى أبناء الشعب الإيرانيّ البصير والثوريّ، وجاء في نصّه ما يلي:

بسم اللّه الرحمن الرحيم

إلى الشعب البصير والثوريّ لإيران الإسلاميّة،

نتقدّم إليكم بأحرّ التعازي بمناسبة أيّام عزاء سيّد الشهداء (عليه السلام) وأصحابه الأوفياء، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يمنّ بالصحّة والعمر المديد المعزّز على قائد الثورة الإسلاميّة وأن يكتب النصر الحاسم للمجاهدين المضحّين، والمزيد من العزّة والرفعة لكم أيّها الشعب الحاضر في الميدان. وبناءً على الرسالة التوجيهيّة لقائد الثورة الإسلاميّة الحكيم وإثر الأحداث الأخيرة، نضع بين أيديكم النقاط التالية:

تابع أيضاً:

قائد الثورة: علی رغم رأيي، أذنتُ بمذكّرة التفاهم مع أمريكا بناءً على تعهّد الرئيس بحماية حقوق الشعب.. والمفاوضات المباشرة القادمة لا تعني الإذعان لرأي العدو

1. مع الشكر للمسؤولين، ولا سيّما فريق المفاوضين الكرام، الذين يسعون – حسب تعبير سماحة قائد الثورة – بدافع الحرص وحسن النيّة إلى إحقاق حقوق الشعب الإيرانيّ وجبهة المقاومة، فإنّنا نتوقّع منهم أن يولوا اهتمامًا كاملًا بتجارب المفاوضات الخاسرة في الماضي، وأن يتحلّوا بأقصى درجات الحذر إزاء أساليب العدوّ المخادع وسيّئ السمعة، وأن يدركوا أنّ الالتزام الكامل بالخطوط الحمراء التي حدّدها القائد المعظّم واجبٌ شرعيٌّ، ولا تجوز مخالفتها بأيّ حالٍ من الأحوال.

2. يجب عدم التغاضي أبدًا عن موضوع تحديد الجهة المعتدية، وتسمية الجناة المهدورة دماؤهم الذين ارتكبوا الجرائم غير المسبوقة النادرة خلال الحرب العدوانيّة الأخيرة، ولا سيّما الرئيس المجرم للولايات المتّحدة الأمريكيّة ورئيس الوزراء الخبيث للكيان الصهيونيّ، والعمل على معاقبتهم والانتقام لدم الإمام الشهيد للأمّة (رضوان اللّه تعالى عليه). فيجب على كلّ مكلّفٍ يتمكّن من الوصول إليهم أن يلحق هؤلاء المجرمين بالدرك الأسفل.

3. وفقًا لتعهّد المسؤولين الكرام للقيادة والشعب، يُتوقّع أن يُواجه أيّ نقضٍ أو إخلالٍ ببنود مذكّرة التفاهم بردٍّ فوريٍّ. ونظرًا لاستمرار اعتداءات وجرائم الكيان الصهيونيّ الخبيث في لبنان، وعدم انسحابه من المناطق المحتلّة، وهو ما يُعدّ انتهاكًا واضحًا للبند الأوّل من مذكّرة التفاهم، فإنّ إعادة فتح مضيق هرمز تُعدّ مخالفةً لتعهّدات المسؤولين وتُعتبر خطأً استراتيجيًّا، من شأنه أن يزيد العدوّ جرأةً على مواصلة نقضه للعهود والالتزامات.

اقرأ أيضاً:

نص مذكرة تفاهم إسلام آباد بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية

4. نذكّر مجدّدًا بأنّ الحقوق النوويّة للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، وفقًا لتوجيه قائد الثورة الإسلاميّة الذي يجب اتّباعه، لا ينبغي أن تكون محلّ نقاشٍ أو جدلٍ، ويجب أن تُستبعد من دائرة المفاوضات.

5. إنّ تثبيت إدارة مضيق هرمز، والحصول على تعويضات الأضرار، واستعادة الأموال المجمّدة، ورفع العقوبات، وخروج الولايات المتّحدة من المنطقة، تُعدّ جميعها من المطالب الحتميّة للقائد الأعلى والشعب الإيرانيّ، والتي يجب متابعتها مع الحفاظ على عزّة الشعب الإيرانيّ وكرامته، ولا شكّ أنّ أيّ تهاونٍ في هذا المجال سيواجه بردّ فعلٍ من الشعب.

6. ينبغي للمسؤولين الامتناع عن أيّ تصريحٍ من شأنه أن يجرّئ العدوّ أو يوهمه بعجز البلاد أو بعدم قدرة الشعب على التحمّل. وفي الوقت الذي أوصلت فيه المقاومة البطوليّة لمجاهدينا المضحّين الولايات المتّحدة المستكبرة إلى حالةٍ من العجز، لا ينبغي إطلاق تصريحاتٍ قد تُفهم منها مظاهر الضعف والعجز.

7. إنّ الجميع، ولا سيّما المسؤولون الكرام، يدركون أنّه في نظام ولاية الفقيه، رأي وليّ الأمر هو الفيصل، فبعد الاطّلاع على الرأي القطعيّ للوليّ الفقيه لا يمكن لأيّ مسؤولٍ ولا ينبغي له أن يتّخذ إجراءً يخالف رأي سماحته.

8. نظرًا لوجود أدلّةٍ كثيرةٍ تثبت أنّ العدوّ يسعى لانتهاز الفرص لإعادة ترتيب صفوفه وكسب الوقت لتمرير بعض مخطّطاته، ومنها الانتخابات المقبلة، ممّا يجعل احتمال شنّ هجومٍ جديدٍ بعدها كبيرًا جدًّا، فإنّه يجب حسم القضايا المطروحة في مذكّرة التفاهم خلال المهلة المحدّدة (30 يوماً و60 يوماً)، وتجنّب تحويل هذه المفاوضات إلى مسارٍ استنزافيٍّ بتاتًا.

9. نطالب الشعب العزيز بمواصلة حضوره الواعي والراسخ في الميدان، والحفاظ على وحدته المقدّسة وتجنّب أيّ خطوةٍ تخلّ بها، وعدم الاكتراث بالأصوات المثيرة للفرقة الصادرة عن بعض الجهلة الذين يسعون إلى تقييد هذه البعثة الإلهيّة. إنّ حضور الشعب في الميدان أمرٌ ضروريٌّ وحاسمٌ طالما رأى القائد الأعلى المصلحة في ذلك.

10. إنّ خدّام الشعب في مجلس خبراء القيادة، بوصفهم جزءًا من هذا الشعب، وإلى جانب القائد العزيز وسائر أبناء الأمّة، يتمنّون التوفيق للمسؤولينَ الكرام، ويترقّبونَ تحقّق الشروط والوعود، وسيقومون بأداء واجبهم الشرعيّ عند الاقتضاء.

والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته

أسماء الموقّعين: آيات اللّه وحجج الإسلام والمسلمين:

محسن إبراهيميّ، عبد الجواد إبراهيمي فر، عليرضا الأعرافيّ، علي إسلاميّ، محسن الأراكيّ، محمّدحسين بياتيّ، أحمد بهشتيّ، ماموستا إقبال بهمنيّ، السيّد صادق بيشنمازيّ، محمّدتقي بورمحمّديّ، ماموستا فائق رستميّ، حسين رفيعيّ، محمود رجبيّ، حسين ردائيّ، رضا رمضانيّ، المولويّ عبد الرحمن عارفيّ، محمّدرضا فلّاح التفتيّ، غلامرضا فيّاضيّ، السيّد علي أكبر قرشيّ، علي أكبر كلانتريّ، عبد اللّه كيوانيّ هفشجانيّ، علي كاظميّ الكيلانيّ، السيّد شرف الدين ملك حسينيّ، علي ملكوتيّ، السيّد مصطفى موسويّ فراز، السيّد محمّدعلي الموسوي الجزائريّ، علي مؤمن بور، غلامرضا مصباحيّ مقدّم، غلامرضا مغيثه، مصطفى حسناتيّ، السيّد مجتبى الحسينيّ، السيّد سعيد الحسينيّ، محسن حيدريّ آل كثير، أمير رضا هداييّ، السيّد أبو الحسن حسن زاده، السيّد أبو الحسن المهدويّ، محمّدرضا ناصريّ كوتشه بيوك، أمان نريمانيّ، السيّد باقر سيّديّ بنابيّ، يد اللّه صفريّ، غلامعلي الصفائيّ البوشهريّ، حبيب اللّه شعبانيّ، أحمد شيخ بهاييّ، جواد جعفريّ، السيّد رحيم توكّل، قربانعلي درّي النجف‌آباديّ، أحمد دانش زاده مؤمن، لطف اللّه دِجكام، كمال غراويّ، عسكر ديرباز، محمّدباقر محمّديّ لائينيّ، المولويّ علي أحمد سلاميّ، وعد مراد بيكيّ، حسين مظفّريّ، السيّد حسن العامليّ، علي عباسيّ، السيّد أحمد علم الهدى، الشيخ حسن عالميّ، أمان اللّه عليمراديّ، جواد حاجيّ زاده كلجاهي، السيّد محمّدمهدي ميرباقريّ.

6 تير 1405ه.ش الموافق لـ 27 يونيو 2026م.

لمراجعة البيان باللغة الفارسية يرجى الضغط هنا.

المحرّر: حسن رحمانيّ

المصدر: وكالة أنباء الحوزة

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha