وكالة أنباء الحوزة - أعلن حجّة الإسلام والمسلمين حسين عليزاده، مدير مدرسة مدينة العلم الدينيّة في قم، عن إنتاج وإزاحة الستار عن لعبةٍ قرآنيةٍ متميّزةٍ تحمل اسم "كلمة"، وذلك بحضور عددٍ من الطلّاب والأساتذة والنخب القرآنيّة في هذه المدرسة ذات المنهج التربويّ.
وأشار سماحته إلى الأهداف والتوجّهات الخاصّة بهذا المنتج الثقافيّ والتعليميّ، مبيّنًا أنّ اللعبة القرآنيّة "كلمة" صُمّمت وأُنتجت بجهود مجموعةٍ من طلّاب العلوم الدينيّة والباحثين والأساتذة المتميّزين في مدرسة مدينة العلم الدينيّة ذات المنهج التربويّ، وموضحًا أنّ هذه اللعبة تمثّل في الواقع مسارًا جديدًا وجذّابًا وفعّالًا لتنمية المواهب القرآنيّة، وتعميق التدبّر في الآيات الإلهيّة، والارتقاء بمستوى الفهم الدقيق للمسلمين تجاه مفاهيم القرآن الكريم.
تمهيد الأرضيّة نحو فهمٍ أعمق لمفاهيم القرآن الكريم
وأضاف مدير مدرسة مدينة العلم الدينيّة أنّ الهدف النهائيّ من تصميم هذه اللعبة يكمن في توفير أرضيّةٍ مناسبةٍ لتحقيق التعاليم والأهداف الإلهيّة في الصعيدين الفرديّ والاجتماعيّ لحياة الإنسان، ولذلك جرى العمل على تقديم مفاهيم القرآن الكريم ضمن قالبٍ جذّابٍ وعمليٍّ ينسجم مع احتياجات جيل اليوم.
وتابع موضحًا أنّ هذه اللعبة القرآنيّة أصبحت متاحةً حاليًّا بـ 15 لغةً حيّةً في العالم، [ومن بينها اللغة العربيّة]، لجميع المهتمّين والمتعلّمين والناشطين في مجال التعليم القرآنيّ، مؤكّدًا إتاحة الفرصة للمستخدمين الدوليّين للاستفادة من طاقات هذا المنتج.
تعليم معاني ألفاظ القرآن الكريم وقواعد التجويد في قالب لعبةٍ فكريّةٍ
وأوضح حجّة الإسلام والمسلمين عليزاده الخصائص الفنّيّة والتعليميّة لهذه المنصّة التعليميّة، مشيرًا إلى أنّ لعبة "كلمة" تندرج من حيث البنية الهيكليّة ضمن الألعاب الفكريّة ذات الشعبيّة الواسعة، حيث يتعرّف المستخدمون خلال اللعبة إلى الترجمة الدقيقة للألفاظ والمفاهيم النيّرة في القرآن الكريم، كما يكتسبون بصورةٍ تدريجيّةٍ وعمليّةٍ مهارات النطق الصحيح للكلمات القرآنيّة والتعرّف إلى قواعد التجويد.
ولفت إلى أنّ الجمع بين القدرات التعليميّة والعناصر الجاذبة المعتمدة على أسلوب الألعاب أسهم في جعل عمليّة تعلّم مفاهيم القرآن الكريم أكثر سهولةً ورسوخًا وفاعليّةً لمختلف الفئات العمريّة.
إمكانيّة إقامة مسابقاتٍ قرآنيّةٍ دوليّةٍ بأقلّ التكاليف
وفي جانبٍ آخر من حديثه، أشار مدير مدرسة مدينة العلم الدينيّة إلى الإمكانات الخاصّة التي توفّرها هذه المنصّة للأساتذة والمدرّبين في مجال القرآن الكريم، موضحًا أنّ المدرّبين والمعلّمين والأساتذة في مختلف أنحاء العالم يستطيعون، من خلال التسجيل في قسم "لوحة الأساتذة" عبر الرابط الإلكترونيّ (https://kalimah.ir) وإدخال سجلّاتهم التعليميّة وبيانات طلّابهم في منظومة "كلمة"، الاستفادة من الخدمات التخصّصيّة والإمكانات الواسعة التي يوفّرها هذا البرنامج في مجال تعليم القرآن الكريم.
وتابع أنّ هذه المنظومة، فضلًا عن تمهيدها الأرضيّة للتعريف بأساتذة القرآن الكريم على المستوى الدوليّ، تتيح كذلك إمكانيّة تصميم المسابقات القرآنيّة وإدارتها وتنظيمها بمختلف المستويات وفي شتى المناطق الجغرافيّة، وهي ميزةٌ من شأنها أن توفّر بأقلّ التكاليف أعلى درجات الجاذبيّة والمردود التعليميّ للمراكز والناشطين في الحقل القرآنيّ.
وفي ختام حديثه، أعرب حجّة الإسلام والمسلمين عليزاده عن أمله في أن يؤدي تطوير وتوسيع مثل هذه الأدوات التعليميّة المبتكرة إلى توفير الأرضيّة لمزيدٍ من أنس الجيل الشابّ بالقرآن الكريم، وترسيخ الثقافة القرآنيّة وتعميقها في المجتمعات الإسلاميّة وعلى المستوى الدوليّ.
لمراجعة التقرير باللغة الفارسية يرجى الضغط هنا.
المحرر: أمين فتحيّ
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك