وكالة أنباء الحوزة - أشار آية اللّه السيّد محمد علي الموسويّ الجزائريّ، عضو مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ، إلى المشاركة الحاشدة لعلماء الحوزات العلميّة في التجمّعات الشعبيّة الموحّدة في الشوارع، مصرّحًا بأنّ حضور العلماء بين صفوف الشعب يُعدّ واجبًا إلهيًّا؛ وذلك لأنّهم يحملون مسؤوليّة تبليغ الدين وحراسته، ويسهم حضورهم هذا في بثّ المزيد من القوّة والطمأنينة في نفوس الجماهير.
وأضاف سماحته مبيّنًا أنّ هذه المسألة تعكس وحدة الشعب الإيرانيّ وتماسكه؛ وأنّ حضور العلماء في الساحة، فضلًا عن إسهامه في تعزيز حماس الجماهير وحيويّتها، يمكن أن يشكّل خطوةً مهمّةً ومؤثّرةً في مسار «جهاد التبيين».
وأوضح عضو مجلس خبراء القيادة أنّ أعداء الثورة الإسلاميّة يدركون تمامًا الدور الفاعل لعلماء الحوزات العلميّة في الحراك الشعبيّ المدافع عن النظام، مصرّحًا بأنّ الأعداء يعلمون جيّدًا أنّ علماء الحوزة يرون أنفسهم مسؤولين في هذا المضمار.
ضرورة الاهتمام الشامل بوحدة الشعب الإيرانيّ وتماسكه
وفيما يتعلّق بضرورة الاهتمام الشامل بوحدة الشعب الإيرانيّ وتماسكه، أوضح آية اللّه الموسويّ الجزائريّ أنّ الوحدة التي تبلورت وترعرعت في إيران الإسلامية قد تمحورت حول «الولاية»، ويجب أن تظلّ اليوم راسخةً على هذا المحور عينه. وأشار إلى أنّه كما أرشدنا الأئمّة المعصومون (عليهم السلام)، يجب أن يكون نائب الإمام المهديّ (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) هو محور ارتكازنا في عصر الغيبة، وأن نتّخذه مرشدًا وفيصلًا في كافّة الأمور.
وتابع سماحته قائلًا إنّ الوحدة التي تشهدها إيران الإسلاميّة اليوم قد تحقّقت بفضل البصيرة الّتي أرساها إمامنا وقائدنا الشهيد؛ وإنّ الشعب الإيرانيّ، بفضل ما اكتسبه من بصيرةٍ، يصرّح دومًا بأنّه تابعٌ لقيادة الوليّ الفقيه وأنّ توجيهات سماحته هي المحور الأساسيّ.
ومضى عضو مجلس خبراء القيادة مؤكّدًا على لزوم تبيين نظريّة الوحدة المحوريّة في مواجهة الأعداء على الصعيدين الوطنيّ والدوليّ، ومضيفًا أنّه يجب كذلك تبيين شخصيّة القائد الأعلى للثورة الإسلاميّة، سماحة آية اللّه السيّد مجتبى الخامنئيّ لأبناء الشعب.
وحذّر آية اللّه الموسويّ الجزائريّ من مساعي الأعداء لاستهداف شخصيّة القيادة في حال عدم تمكّنهم من الاغتيال الجسديّ، منبّهًا إلى أنّ الأعداء يروّجون شبهاتٍ يجب أن يكون الجميع على وعيٍ بها كي لا يقعوا في شراكها، ومشيرًا إلى أنّ الشعب الإيرانيّ يعتبر قائد الثورة فيصلًا ويؤدّي شكر ذلك.
وأخيراً، أشار سماحته إلى واجب العلماء والنخب الحوزويّة في هذا الشأن، مؤكّدًا أنّه يجب عليهم الردّ على هذه الشبهات، وتعزيز محور وحدة الأمّة الإسلاميّة وتماسكها من خلال جهاد التبيين والاضطلاع بدورٍ فاعلٍ في توعية المجتمع.
لمراجعة التقرير باللغة الفارسية يرجى الضغط هنا.
المحرر: أمين فتحي
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك