الخميس 2 أبريل 2026 - 23:15
عضو جماعة المدرّسين: إنّ حضور الشعب في التجمعات الليلية في الشوارع أثناء الحرب للدفاع عن الثورة عبادةٌ لا بديل لها

وكالة الحوزة - صرّح عضو جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة بأنّ الأسلحة العسكريّة مثل الصواريخ ضروريّةٌ لا غنى عنها ويجب العمل دومًا على تعزيزها، غير أنّ حضور الشعب في الشوارع والساحات أثناء الحرب للدفاع عن الثورة يمثّل بدوره عبادةً لا بديل لها.

وكالة أنباء الحوزة - أكّد آية اللّه عليرضا إسلاميّان، عضو جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة في حديثه لوكالة أنباء الحوزة خلال مشاركته في التجمعات الليلية، أنّ القرآن الكريم يقول: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ [الأنفال:60] ومن هذا المنطلق فإنّ الأسلحة العسكريّة ومنها الصواريخ ضروريّةٌ لا غنى عنها ويجب العمل دومًا على تعزيزها، غير أنّ حضور الشعب في الشوارع والساحات أثناء الحرب للدفاع عن الثورة يمثّل بدوره ثروة لا نظير لها وسلاحًا وعبادةً لا بديل لهما.

وأضاف سماحته أنّ النظام المقدّس للجمهوريّة الإسلاميّة في إيران قائمٌ على أساس الديمقراطيّة الدينيّة، وأنّه إذا لم يحضر الشعب في الساحة ولم يعلن عن حضوره، فلن تبلغ الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة أهدافها.

وبيّن عضو مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ أنّ التجربة المتراكمة لسنوات الثورة الإسلاميّة أثبتت أنّه كلّما حضر الشعب في الساحة أحبط المخطّطات المشؤومة للأعداء. وأضاف أنّ تجربته الشخصيّة قبل عام 1357 هـ .ش (1979م) وفي مرحلة النضال ضدّ النظام الملكيّ في إيران، وكذلك خلال سنوات الحرب التي فرضها صدّام على هذا البلد، أثبتت مرارًا أنّ حضور الشعب، باعتباره أحد الأركان الأساسيّة للنظام الإسلاميّ، لطالما دفع الأعداء إلى التراجع وجعلهم يندمون على مؤامراتهم.

وأشار سماحته إلى الجريمة الأمريكيّة – الصهيونيّة في استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئيّ (قدّس اللّه سرّه)، مؤكّدًا أنّه على الرغم من أنّ فقدان القائد العزيز والجليل كان مصابًا أليمًا، إلّا أنّ الأعداء كانوا يتوهّمون أنّهم باستشهاد القائد وحرمان الشعب والنظام من وجوده سيصلون إلى أهدافهم الخبيثة، ولكنّ الواقع اليوم يظهر أنّهم لم يحقّقوا شيئًا، بل ندموا على فعلتهم ووقعوا في مأزقٍ، وأصبحوا يتشبّثون بكلّ حبلٍ للخروج من المستنقع الذي أوقعوا أنفسهم فيه.

وأضاف عضو جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة أنّ العناية الخاصّة من اللّه تعالى ومن الإمام المهديّ (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)، والسلاح القويّ للقوّات المسلّحة، وحضور الشعب البصير والواعي هي العوامل الثلاثة التي تجعل الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة قادرةً على الانتصار في وجه أيّ مؤامرةٍ أو حربٍ؛ ثلاثة عوامل لا يمكن لأيٍّ منها أن يكون بديلًا للآخر.

وختم هذا الأستاذ في حوزة قم العلمية كلمته مؤكدًا أنّنا كما كنّا على أهبة الاستعداد في طاعة قائد الثورة الشهيد، فإنّنا اليوم أيضًا على الاستعداد نفسه في طاعة القائد الجديد للثورة الإسلاميّة.

لمراجعة التقرير باللغة الفارسية يرجى الضغط هنا.

المحرر: أمين فتحي

المصدر: وكالة أنباء الحوزة

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha