۲۸ تیر ۱۴۰۳ |۱۱ محرم ۱۴۴۶ | Jul 18, 2024
استشهاد الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

وكالة الحوزة - يوافق 21 من شهر رمضان المبارك ذكرى استشهاد الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فبهذه المناسبة الأليمة نسلط الضوء روايات في الخصائص العملية للإمام علي (ع).

وكالة أنباء الحوزة - فيما يلي الروايات الواردة في الخصائص العملية للإمام علي (ع).

أوّل من صلّى مع النبيّ(ص)

1 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أوّل من صلّى معي عليّ ( 1 ) .

2 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) – في وصف عليّ ( عليه السلام ) – : هذا أوّل من آمن بي وصدّقني وصلّى معي ( 2 ) .

3 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ أنت أوّل من آمن بي وصدّقني ، وأنت أوّل من أعانني على أمري ، وجاهد معي عدوّي ، وأنت أوّل من صلّى معي والناس يومئذ في غفلة الجهالة ( 3 ) .

4 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : أنا أوّل من صلّى مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) .

5 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لقد صلّت الملائكة عليَّ وعلى عليّ سبع سنين ؛ لأنّا كنّا نصلّي ليس معنا أحد يصلّي غيرنا ( 5 ) .

6 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : اللهمّ إنّي أوّل من أناب ، وسمع وأجاب ، لم يسبقني إلاّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالصلاة ( 6 ) .

7 – عنه ( عليه السلام ) : لم يسبقني بصلاتي مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أحد ( 7 ) ( 8 ) .

8 – عنه ( عليه السلام ) : صلّيت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كذا وكذا لا يصلّي معه غيري إلاّ خديجة ( 9 ) .

9 – عنه ( عليه السلام ) : أنا عبد الله وأخو رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنا الصدّيق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلاّ كذّاب ، صلّيت قبل الناس لسبع سنين ( 10 ) .

10 – عنه ( عليه السلام ) : لقد صلّيت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبع حجج ، ما يصلّي معه غيري إلاّ خديجة بنت خويلد ، ولقد رأيتني أدخل معه الوادي ، فلا نمرّ بحجر ولا شجر إلاّ قال : السلام عليك يا رسول الله ، وأنا أسمعه ( 11 ) .

11 – عنه ( عليه السلام ) : لقد صلّيت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاث سنين قبل أن يصلّي معه أحد من الناس ( 12 ) .

12 – سنن الترمذي عن ابن عبّاس : أوّل من صلّى عليّ ( عليه السلام ) ( 13 ) .

13 – مسند ابن حنبل عن زيد بن أرقم : أوّل من صلّى مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليّ ( عليه السلام ) ( 14 ) .

14 – الطبقات الكبرى عن مجاهد : أوّل من صلّى عليّ ( عليه السلام ) وهو ابن عشر

سنين ( 15 ) .

15 – مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس : أوّل من صلّى مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بعد خديجة عليّ ( عليه السلام ) ( 16 ) .

16 – سنن الترمذي عن أنس : بُعث النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يوم الاِثنين ، وصلّى عليّ يوم الثلاثاء ( 17 ) .

17 – المستدرك على الصحيحين عن بريدة : انطلق أبو ذرّ ونعيم ابن عمّ أبي ذرّ وأنا معهم نطلب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو بالجبل مكتتِم ، فقال أبو ذرّ : يا محمّد ، أتيناك نسمع ما تقول وإلى ما تدعو ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أقول : لا إله إلاّ الله ، وإنّي رسول الله . فآمن به أبو ذرّ وصاحبه وآمنت به ، وكان عليّ في حاجة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أرسله فيها . وأُوحي إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الاثنين ، وصلّى عليّ يوم الثلاثاء ( 18 ) .

18 – المعجم الكبير عن أبي رافع : صلّى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) غداة الاثنين ، وصلّت خديجة يوم الاثنين من آخر النهار ، وصلّى عليّ ( عليه السلام ) يوم الثلاثاء ، فمكث عليّ ( عليه السلام ) يصلّي مستخفياً سبع سنين وأشهراً قبل أن يصلّي أحد ( 19 ) .

19 – المستدرك على الصحيحين عن أبي رافع : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلّى يوم الاثنين ، وصلّت معه خديجة ، وإنّه عرض على عليّ يوم الثلاثاء الصلاة فأسلم وقال : دعني أو آمر أبا طالب في الصلاة ، قال : فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّما هو أمانة .

قال : فقال عليّ : فأُصلّي إذاً . فصلّى مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الثلاثاء ( 20 ) .

20 – تذكرة الخواصّ عن ابن عبّاس : أوّل من ركع مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فنزلت فيه هذه الآية : ( وَأَقِيمُواْ الصَّلَوةَ وَءَاتُواْ الزَّكَوةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّ كِعِينَ ) ( 21 ) ( 22 ) .

21 – المناقب للخوارزمي عن ابن عبّاس – في قوله تعالى : ( وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّ كِعِينَ ) – : إنّها نزلت في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليّ خاصّة ، وهما أوّل من صلّى وركع ( 23 ) .

اهتمامه بأوّل الوقت

22 – إرشاد القلوب : كان [ عليّ ( عليه السلام ) ] يوماً في حرب صفّين مشتغلاً بالحرب والقتال ، وهو مع ذلك بين الصفّين يرقب الشمس ، فقال له ابن عبّاس : يا أمير المؤمنين ، ما هذا الفعل ؟ فقال ( عليه السلام ) : أنظر إلى الزوال حتى نصلّي . فقال له ابن عبّاس : وهل هذا وقت صلاة ؟ ! إنّ عندنا لشغلاً بالقتال عن الصلاة . فقال ( عليه السلام ) : علامَ نقاتلهم ؟ إنّما نقاتلهم على الصلاة ( 24 ) .

صلاته صلاة رسول الله

23 – صحيح البخاري عن مطرف بن عبد الله : صلّيت خلف عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، أنا وعمران بن حصين ، فإن إذا سجد كبّر ، وإذا رفع رأسه كبّر ، وإذا نهض من الركعتين كبّر ، فلمّا قضى الصلاة ، أخذ بيدي عمران بن حصين فقال : قد ذكّرني هذا صلاة محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، أو قال : لقد صلّى بنا صلاة محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ( 25 ) .

24 – مسند ابن حنبل عن مطرف بن عبد الله بن الشخير : صلّيت أنا وعمران بن حصين بالكوفة خلف عليّ بن أبي طالب ، فكبّر بنا هذا التكبير حين يركع وحين يسجد فكبّره كلّه ، فلمّا انصرفنا قال لي عمران : ما صلّيت منذ حين – أو قال : منذ كذا وكذا – أشبه بصلاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من هذه الصلاة ، يعني صلاة عليّ ( عليه السلام ) ( 26 ) .

حاله عند حضور وقت الصلاة

25 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) – في الإمام عليّ ( عليه السلام ) – : وإن كان ليقوم إلى الصلاة ، فإذا قال : وجّهت وجهي تغيّر لونه ، حتى يعرف ذلك في وجهه ( 27 ) .

26 – تنبيه الغافلين : إنّه [ عليّاً ( عليه السلام ) ] كان إذا حضر وقت الصلاة ارتعدت فرائصه ( 28 ) وتغيّر لونه ، فسُئل عن ذلك ، فقال : جاء وقت الأمانة التي عرضها الله على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ، وحملها الإنسان ، فلا أدري أأُحسن أداء ما حُمِّلتُ أم لا ؟ ( 29 )

حضور قلبه في الصلاة

27 – المناقب لابن شهر آشوب عن ابن عبّاس : أُهدي إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ناقتان عظيمتان سمينتان ، فقال للصحابة : هل فيكم أحد يصلّي ركعتين بقيامهما وركوعهما وسجودهما ووضوئهما وخشوعهما لا يهتمّ فيهما من أمر الدنيا بشيء ، ولا يُحدّث قلبه بفكر الدنيا ، أُهدي إليه إحدى هاتين الناقتين ؟ فقالها :

مرّة ومرّتين وثلاثة ، لم يُجبه أحد من أصحابه .

فقام أمير المؤمنين فقال : أنا يا رسول الله ، أُصلّي ركعتين أُكبّر تكبيرة الأُولى وإلى أن أُسلّم منهما ، لا أُحدّث نفسي بشيء من أمر الدنيا ، فقال : يا عليّ ، صلّ صلّى الله عليك .

فكبّر أمير المؤمنين ودخل في الصلاة ، فلمّا سلّم من الركعتين هبط جبرئيل على النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمّد ، إنّ الله يقرئك السلام ويقول لك : أعطه إحدى الناقتين ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّي شارطته أن يصلّي ركعتين لا يحدّث فيهما بشيء من الدنيا أُعطيه إحدى الناقتين إن صلاّهما ، وإنّه جلس في التشهّد فتفكّر في نفسه أيّهما يأخذ ؟ فقال جبرئيل : يا محمّد ، إنّ الله يقرئك السلام ويقول لك : تفكّرَ أيّهما يأخذها أسمنهما وأعظمهما فينحرها ويتصدّق بها لوجه الله ؟ فكان تفكّره لله عزّ وجلّ لا لنفسه ولا للدنيا ، فبكى رسول الله وأعطاه كليهما .

وأنزل الله فيه : ( إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَذِكْرَى ) لَعِظةٌ ( لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) عقلٌ ( أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ ) يعني يستمع أمير المؤمنين بأُذنيه إلى من تلاه بلسانه من كلام الله ( وَهُوَ شَهِيدٌ ) ( 30 )

يعني وأمير المؤمنين شاهد القلب لله في صلاته ، لا يتفكّر فيها بشيء من أمر الدنيا ( 31 ) .

28 – إرشاد القلوب – في عليّ ( عليه السلام ) – : لقد كان يُفرش له بين الصفّين والسهام تتساقط حوله ، وهو لا يلتفت عن ربّه ولا يغيّر عادته ، ولا يفتر عن عبادته ، وكان إذا توجّه إلى الله تعالى توجّه بكلّيّته ، وانقطع نظره عن الدنيا وما فيها ، حتى أنّه يبقى لا يدرك الألم ؛ لأنّهم كانوا إذا أرادوا إخراج الحديد والنشاب من جسده الشريف تركوه حتى يصلّي ؛ فإذا اشتغل بالصلاة وأقبل إلى الله تعالى أخرجوا الحديد من جسده ولم يحسّ ، فإذا فرغ من صلاته يرى ذلك ، فيقول لولده الحسن ( عليه السلام ) : إن هي إلاّ فعلتك يا حسن ( 32 ) .

29 – المحجّة البيضاء : يُنسب إلى مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه وقع في رجله نصل فلم يمكن من إخراجه ، فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : أخرجوه في حال صلاته ؛ فإنّه لا يحسّ بما يجري عليه حينئذ ، فأُخرج وهو ( عليه السلام ) في صلاته ( 33 ) .

اهتمامه بصلاة الليل

30 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : ما تركت صلاة الليل منذ سمعت قول النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : صلاة الليل نور ، فقال ابن الكوّا : ولا ليلة ( 34 ) الهرير ( 35 ) ؟ قال : ولا ليلة الهرير ( 36 ) .

31 – إرشاد القلوب : لم يترك [ عليّ ( عليه السلام ) ] صلاة الليل قطّ حتى ليلة الهرير ( 37 ) .

ركوعه

32 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان عليّ ( عليه السلام ) يركع فيسيل عرقه حتى يطأ في عرقه من طول قيامه ( 38 ) .

33 – عنه ( عليه السلام ) : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان يعتدل في الركوع مستوياً حتى يقال : لو صبّ الماء على ظهره لاستمسك . . . وكان يكره أن يحدر رأسه ومنكبيه في الركوع ( 39 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) الفردوس : 1 / 27 / 39 ، فرائد السمطين : 1 / 245 / 190 ، كنز العمّال : 11 / 616 / 32992 كلّها عن ابن عبّاس ؛ المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 14 عن زيد بن أرقم وابن عبّاس .

( 2 ) شرح نهج البلاغة : 13 / 225 عن الشعبي .

( 3 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 303 / 63 ، بشارة المصطفى : 220 كلاهما عن إبراهيم بن أبي محمود وص 125 عن رزين وكلّها عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام الحسين ( عليهم السلام ) .

( 4 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 590 / 999 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 32 / 1 ، أُسد الغابة : 4 / 90 / 3789 ، أنساب الأشراف : 2 / 346 ، تاريخ دمشق : 42 / 31 ، مسند ابن حنبل : 1 / 297 / 1191 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 498 / 22 وفيهما ” أنا أوّل رجل . . . ” ، الطبقات الكبرى : 3 / 21 وفيه ” أنا أوّل من صلّى ” ؛ المناقب للكوفي : 1 / 269 / 180 ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 15 كلّها عن حبّة العرني .

( 5 ) تاريخ دمشق : 42 / 39 / 8364 ؛ كنز الفوائد : 1 / 272 ، الفصول المختارة : 262 ، المناقب للكوفي : 1 / 283 / 198 كلّها عن أبي أيّوب الأنصاري .

( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 131 .

( 7 ) في المصدر : ” حد ” وهو تصحيف .

( 8 ) وقعة صفّين : 314 ، الأمالي للصدوق : 491 / 668 نحوه ؛ شرح نهج البلاغة : 5 / 248 ؛ كلّها عن جابر عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) .

( 9 ) الاستيعاب : 3 / 201 / 1875 .

( 10 ) سنن ابن ماجة : 1 / 44 / 120 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 121 / 4584 وفيه ” إنّي ” بدل ” أنا ” ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 587 / 993 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 38 / 6 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 498 / 21 ، السنّة لابن أبي عاصم : 584 / 1324 ، تاريخ الطبري : 2 / 310 ، البداية والنهاية : 3 / 26 ؛ المناقب للكوفي : 1 / 260 / 172 وزاد في الأربعة الأخيرة ” مفتر ” بعد ” كذّاب ” ، الخصال : 402 / 110 كلّها عن عباد بن عبد الله .

( 11 ) كنز الفوائد : 1 / 272 عن عباد بن يزيد .

( 12 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 682 / 1166 وح 1165 ؛ الأمالي للطوسي : 261 / 473 كلّها عن عبد الله بن نجيّ ، المناقب للكوفي : 1 / 297 / 221 عن نجيّ الحضرمي ، الفصول المختارة : 261 عن عبد الله بن يحيى الحضرمي نحوه ، شرح الأخبار : 1 / 177 / 135 عن ابن يحيى .

( 13 ) سنن الترمذي : 5 / 642 / 3734 ، تاريخ دمشق : 42 / 35 ، تاريخ الطبري : 2 / 310 ، البداية والنهاية : 3 / 26 .

( 14 ) مسند ابن حنبل : 7 / 79 / 19304 وص 82 / 19322 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 610 / 1040 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 33 / 2 وص 34 / 4 ، مسند الطيالسي : 93 / 678 ، تاريخ دمشق : 42 / 37 و 38 ، أنساب الأشراف : 2 / 347 ، الاستيعاب : 3 / 201 / 1875 ، المناقب للخوارزمي : 56 / 22 ؛ الفصول المختارة : 263 ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 14 ، الخصال : 210 / 33 عن ابن عبّاس .

( 15 ) الطبقات الكبرى : 3 / 21 ، تاريخ دمشق : 42 / 26 .

( 16 ) مسند ابن حنبل : 1 / 799 / 3542 ، مسند الطيالسي : 360 / 2753 ، تاريخ دمشق : 42 / 35 ، الاستيعاب : 3 / 198 / 1875 ، شرح نهج البلاغة : 4 / 117 .

( 17 ) سنن الترمذي : 5 / 640 / 3728 ، تاريخ دمشق : 42 / 29 ، الاستيعاب : 3 / 200 / 1875 ، تاريخ الطبري : 2 / 310 ، البداية والنهاية : 3 / 26 كلاهما عن جابر ؛ المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 14 .

( 18 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 121 / 4586 .

( 19 ) المعجم الكبير : 1 / 320 / 952 ، تاريخ دمشق : 42 / 28 ، المناقب للخوارزمي : 57 / 24 ؛ المناقب للكوفي : 1 / 285 / 202 ، كنز الفوائد : 1 / 272 كلّها نحوه ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 15 وفيه إلى ” يوم الثلاثاء ” .

( 20 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 201 / 4841 .

( 21 ) البقرة : 43 .

( 22 ) تذكرة الخواصّ : 13 .

( 23 ) المناقب للخوارزمي : 280 / 274 ، النور المشتعل : 40 / 1 ، شواهد التنزيل : 1 / 111 / 124 ؛ تفسير فرات : 59 / 20 ، تفسير الحبري : 237 / 5 ، كشف الغمّة : 1 / 325 ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 53 / 29 ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 13 عن ابن عبّاس والإمام الباقر ( عليه السلام ) .

( 24 ) إرشاد القلوب : 217 ، بحار الأنوار : 83 / 23 / 43 .

( 25 ) صحيح البخاري : 1 / 272 / 753 وص 284 / 792 ، سنن النسائي : 2 / 204 ، سنن أبي داود : 1 / 221 / 835 كلّها عن مطرف .

( 26 ) مسند ابن حنبل : 7 / 200 / 19881 .

( 27 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 110 عن زرارة .

( 28 ) الفرائص : جمع فريصة ؛ وهي المضغة التي بين الثدي ومرجع الكتف من الرجل والدابّة ( لسان العرب : 7 / 64 ) .

( 29 ) تنبيه الغافلين : 539 / 872 ؛ المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 124 ، عوالي اللآلي : 1 / 324 / 62 كلاهما نحوه .

( 30 ) ق : 37 .

( 31 ) المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 20 ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 612 / 8 ، بحار الأنوار : 36 / 161 / 142 .

( 32 ) إرشاد القلوب : 217 .

( 33 ) المحجّة البيضاء : 1 / 397 .

( 34 ) في المصدر : ” لليلة ” ، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار .

( 35 ) لَيلةُ الهَرِير : من ليالي صفّين ، قُتل فيها ما يقرُب من سبعين ألف قتيل ( تاج العروس : 7 / 621 ) .

( 36 ) المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 123 ، بحار الأنوار : 41 / 17 / 10 .

( 37 ) إرشاد القلوب : 217 ، بحار الأنوار : 83 / 23 / 42 .

( 38 ) فلاح السائل : 213 / 123 عن أبي الصباح ، بحار الأنوار : 85 / 110 / 20 .

( 39 ) الذكرى : 198 عن إسحاق بن عمّار ، بحار الأنوار : 85 / 118 / 27 .

المصدر: موسوعة الإمام علي(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري

ارسال التعليق

You are replying to: .