۲ اسفند ۱۴۰۲ |۱۱ شعبان ۱۴۴۵ | Feb 21, 2024
آية الله النجفي

وكالة الحوزة - صرح آية الله النجفي أنن إِحياء العزاء الفاطمي إِنما هو إِحياء للدين المحمدي الأَصيل، وهو تجديد للولاء لأهل البيت (عليهم السلام). وأنّ السيدة الزهراء (عليها السلام) تحملت المصائب والإِرهاب من أجل الدفاع عن دين أبيها.

وكالة أنباء الحوزة - تقدّم سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي جموع المؤمنين المعزية المشاركة بالمسيرة الفاطمية السنوية الكبرى، والتي انطلقت صباح اليوم من مكتب سماحته المركزي في النجف الأَشرف تجاه حرم مولى المؤمنين أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ لتقديم العزاء له ولصاحب العصر والزمان أرواحنا لتراب مقدمه الفداء بوفاة جدته الكبرى.
وتقدّم سماحته جموعاً من فضلاء الحوزة العلمية وأساتذتها وطلبتها العراقيين ومن مختلف الجاليات العربية والأجنبية، فضلاً عن العشائر العراقية والمواكب الحسينية ووفوداً تمثل العتبات المقدسة وأخرى من مختلف الشرائح العراقية من النجف الأشرف ومختلف محافظات العراق. سماحته أكّد في حديث له أن إِحياء العزاء الفاطمي إِنما هو إِحياء للدين المحمدي الأَصيل، وهو تجديد للولاء لأهل البيت (عليهم السلام). وأضاف سماحته أنّ السيدة الزهراء (عليها السلام) تحملت المصائب والإِرهاب من أجل الدفاع عن دين أبيها (صلوات الله عليه وآله) كما أراده الله (سبحانه وتعالى) للمسلمين، وأشار سماحته أنّ ظُلامة السيدة الزهراء (عليها السلام) هي بداية الظلامات التي لحقت ببيت النبوة (صلوات الله عليه وآله).
وتابع أنّ السيدة الزهراء (عليها السلام) تُمثل قدوة عظمى وكبرى للإِنسان والإِنسانية، وهي تمثل الكمال الحقيقي للإنسان الذي يريده الله (سبحانه وتعالى) ويُحبه فكانت مصدر مرضاته وغضبه، مشدداً سماحته أن على كل مؤمن وخصوصاً المرآة السير على خطاها واتخاذها قدوة في حياتها كبنت وزوجة وأُم مثالية.
هذا، وشهدت المسيرة التي انطلقت من مكتبه المبارك مروراً بشارع الرسول (صلى الله عليه وآله) ودخولاً إلى حرم أمير المؤمنين (عليه السلام) ترديد شعارات العزاء والولاء للرسول الأَعظم وأهل بيته الأطهار (صلوات الله عليهم)؛ لتكون نهاية مراسيم العزاء بزيارة جنة المولى عليّ (عليه السلام).
من جانبه بيّن ممثل سماحة المرجع النجفي ومدير مكتبه الشيخ علي النجفي أنّ المسيرة الفاطمية عزاء سنوي يُقدّم من خلاله المؤمنون العزاء للمولى أمير المؤمنين وحفيده الإِمام المهدي (عليهما السلام) في ذكرى شهادة الصديقة الكبرى (سلام الله عليها) وفقاً للرواية الثانية.
وأضاف سماحته: أنّ للعزاء الفاطمي مراسم سنوية لإِعلان الرفض بل كُل أشكال الظلم والإرهاب وعلى مختلف أشكاله وازمانه ومكانه، مشيراً سماحته إلى أن الجريمة التي لحقت بسيدة نساء العالمين هي جريمة بحق الإِنسان والإِنسانية.
هذا وقدّم سماحته الشكر والامتنان للوفود المشاركة لاسيما أبناء الحوزة العلمية ورجالات الدين، وكذلك شيوخ وأبناء العشائر العراقية الغيورة، فضلاً عن الأكاديميين والمثقفين وكل قطاعات المجتمع المشاركة.

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .